فرص عمل بالمطاعم

ثقافة أم شطارة وتجارة للاجئين السوريين بالسويد ؟

ستوكهولم - صوت السويد/

صوت السويد من ستوكهولم /المهاجرون الفارّون من الحرب في الشرق الأوسط، يمنحون مالمو، ثالث أكبر مدينة سويدية، ثقافةً نابضةً بالحياة وينعشون تجارتها بعد أن كادت تموت اقتصاديا حسب شاشة نيوز.

حين صعد فيصل أبو قرى، إلى متن قطار مدينة مالمو السويدية عام 2015، كان شديد الإنهاك من أثر رحلته الطويلة بالقارب والقطار، مثل أي لاجئ آخر فرّ من الحرب الأهلية الفظيعة في سوريا.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

لم تمضِ سوى بضعة أشهر، حتى امتلأ شارع التسوق الرئيسي لمدينة مالمو بأصوات مزمار القربة السورية، والطبول والرقص، وهي مظاهر جلبها فيصل معه. كان افتتاح مطعمه الجديد “ياسمين الشام”، هو العلامة الأكثر بروزاً على التدفق غير المتوقع للمال السوري إلى مدينة مالمو.

وقام أبو قرى وشركاؤه باستثمار خمسة ملايين كرون سويدي، لتحويل ما كان فيما مضى محل بيتزا صغير، إلى محل مماثل كبير باسم المنزل الدمشقي. إنّه أحد خمسة مطاعم سوريّة تمّ افتتاحها في أقلّ من عام.
يشترون كل شيء

وفقا لإبراهيم، وهو حلّاق ويعمل في نادي “نهاوند” لتدخين الشيشة، وهو ملتقى رجال الأعمال العرب الذي تم إنشاؤه في المدينة “يقول بعض النّاس بأنّ السوريّين قد جاءوا إلى هنا ويرغبون في شراء كل شيء”.

أما ماهر الخطيب من دمشق وقام بافتتاح مطعم عام 2015 يقول “يرغب الكثير من السوريين في نقل أموالهم إلى السويد، إنني على صلة بأشخاصٍ في دولة الإمارات، طلبوا مني إيجاد مشروعٍ مناسبٍ لهم يمكننا من استثمار المال”.

لقد كانت عائلة أبو قرى تمتلك أربعة مصانع في حمص، وتقوم بتصدير المناديل الورقية إلى جميع أنحاء العالم العربي. يقول محمد وهو أحد أفراد العائلة “لقد خسرنا ملايين الدولارات والعديد من الممتلكات في سوريا”.

في نادي نهاوند لتدخين الشيشة، يجلس رجال الأعمال مع أصدقائهم وزوجاتهم وعائلاتهم، تحت زخارف ولوحات زيتية لملوك العصر العثماني، يحتسون العصير الطازج، ويستمعون إلى مغنية الملهى التي تتنقل بين الأغاني العاطفية والحزينة والصاخبة.

من بين أعضائها بعض أكبر قصص النجاح للعرب المهاجرين إلى المدينة. يمتلك الآن نحو 43% من سكّان مالمو البالغ عددهم 317 ألف نسمة أصولاً أجنبية، مع وجود 40 ألف مواطن عراقيّ وأحفادهم الذين يشكّلون أكبر كتلة من المهاجرين في المدينة.

لقد ساهموا معاً في تحوّل المدينة التي أصابها ركودٌ عميق إثر انهيار صناعة بناء السفن في أوائل ثمانينات القرن العشرين، حين حزم واحد من كلّ سبعة أشخاص من السكّان حقائبهم مغادرين البلاد، لينخفض عدد السكّان حينها إلى 230 ألف نسمة.

يقول كريستر هافانج، صاحب المقهى الذي يقع بجوار صالون إبراهيم “لقد كانت مدينة مالمو في التسعينات مدينةً بائسة، وكان الجميع محبطاً”.

خلق الوافدون الجدد مركزاً جديداً للمدينة حول ساحة موليفانج، مع سوق الخضار المزدحم، ومحلّات بيع البضائع الإيرانية والعراقية واللبنانية.

جاسم المضفر وهو مواطنٌ عراقيّ عمل لـ14 عاماً في أحد البنوك التي تعطي القروض للمهاجرين لبدء أعمالهم التجاريّة، يقول: “لقد تغيّرت مالمو كلياً. حين جئتُ إلى السويد، لم يكن ثمّة أحدٌ يبيع الفلافل، لم يكن يوجد سوى النقانق والهامبرغر. أمّا الآن فبالكاد تجد من يبيع النقانق، بينما يوجد 50 أو 60 مطعماً للفلافل”.

زأطلق، مهيمن سليم، 22 عاماً، عراقي الأصل مطعم “مرحبا بالشيشة” في أكتوبر/تشرين الأول 2015، المحل الذي تتنقل عرباته المعبأة التي تفوح منها عبق التبغ في جميع أرجاء المدينة. كما أنّ لديه صفحة مزدهرة على “فيسبوك” يدير عمله من خلالها……..إقرأ المزيد

عن صحيفة “The Guardian” البريطانية.

سجل رأيك .. علي الصفحة الرسمية بالفيسبوك

https://www.facebook.com/Sveriges.Rost1/

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!