لاجئون يشنقون أنفسهم اعتراضا علي غلق الحدود الاوروبية

ستوكهولم صوت السويد/ بسبب ارتفاع أزمة اللاجئين في الاتحاد الأوروبي خاصة اليونان، التي أبدت استياءها من تشديد باقي دول الاتحاد لإجراءات الدخول وغلق الحدود أمام آلاف اللاجئين، هدد رئيس الوزراء “اليكسيس تسيبراس” دول الاتحاد بعدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة حول المهاجرين.

هذا الأمر دفع عددا من اللاجئين  إلى محاولة شنق أنفسهم وسط العاصمة اليونانية أثينا، حيث فقد أحدهما الوعي ونقل إلى المستشفى على الفور، وفقا لما نشرته صحيفة “دايلي ميل” البريطانية”.

وأشارت الصحيفة إلى نشوب حرب كلامية بين أثينا والنمسا، ما أدى لتهديد الأخيرة بطرد اليونان من اتفاقية شنجن، فيما أغلقت مقدونيا أبوابها أمام اللاجئين من غير السوريين والعراقيين، مما أدى لتعليق 20 ألف لاجئ في اليونان وهو ما أدى بدوره لزيادة الغضب اليوناني من باقي دول الاتحاد ومحذرة في الوقت ذاته بأنها لن تكون “مخزنا لتجمع البشر”.
ولفتت الدايلي ميل إلى أن مراكز الإيواء باليونان امتلأت عن آخرها وهو ما أجبر الدولة على فتح ملاعب كرة القدم وبناء مخيمات مؤقتة بها، كما أعلنت كالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن نيتها استئجار فنادق بأكملها لمدة 9 أشهر لتوفير مئات الغرف لكل من ضاقت بهم مراكز الإيواء.

وأوضحت أن هناك أكثر من 800 ألف لاجئ سافروا من تركيا إلى اليونان، ليتمكنوا من دخول دول الاتحاد، غير أن قرار مقدونيا باستقبال 200 لاجئ يوميا فقط أدى لازدحام شديد من أعداد المهاجرين في اليونان.
ونوهت الصحيفة البريطانية بأن مجموعات من اللاجئين توجهت عبر الطريق الدولي الرئيسي تجاه الحدود المقدونية قبل أن توقفهم السلطات اليونانية لمنع تكدسهم على الحدود، حيث نقلت عن حسن لاجئ عراقي كان ضمن مجموعة متجهة إلى نقطة إيدوميني الحدودية، قوله في مرارة والأسى يبدو على وجهه: “نحن عالقون هنا منذ 6 أيام وما عدنا نتحمل”.

فيما قال وسيم موصللي طبيب صيدلاني من دمشق والمتجه إلى ألمانيا، الذي قال إنه وعائلته المكونة من زوجة وطفلين بأعمار 3 و6 سنوات، أمضوا يومين في مخيم المعبر الحدودي وسط أجواء باردة………..المزيد.

لمزيد من التفاصيل ومتابعة خدماتنا والجديد لحظة بلحظة تواصلوا معنا علي الصفحة الرسمية بالفيسبوك

https://www.facebook.com/Sveriges.Rost1

المستشار القانوني المجاني للهجرة واللجوء والدراسة بالسويد

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً