عودة المراهقة مارلين ستيفاني الي السويد بعد تحريرها من داعش

ستوكهولم- صوت السويد/قالت وزارة الخارجية السويدية اليوم ان المراهقة السويدية مارلين ستيفاني 15 عاما التي تم تحريرها من داعش قد عادت إلى السويد. ونقلت اذاعة السويد الرسمية ايكوت عن المتحدث الصحفي باسم وزارة الخارجية يوان تيغيل:

ـ تستطيع وزارة الخارجية أن تؤكد أن الفتاة القاصر التي تحمل الجنسية السويدية قد عادت إلى السويد وهذا بالطبع أمر سار جدا.

السويدية مارلين ستيفاني نافرلين

الفتاة كانت قد فرت في الصيف الماضي مع صديق لها إلى سوريا، ثم أتصلت من هناك بوالديها في السويد لتخبرهما بان الصديق عضو في شبكة القاعدة الإرهابية، وأنها ترغب في العودة إلى أهلها وإلى السويد. العائلة أتصلت بوزارة الخارجية وبجهاز الأمن السويدي سيبو طلبا للمساعدة، لكن السلطات السويدية لم تتمكن من إعادة الفتاة إلى السويد بسبب الوضع الأمني المضطرب في سوريا.

ثم وردت معلومات أن الفتاة وصديقها قد احتجزا من قبل عناصر “الدولة الإسلامية”، وجرى نقلهما إلى العراق. ثم وردت هذا الأسبوع أنباء عن تحرير الفتاة، وهو ما أكدته الخارجية السويدية مؤكدة عودتها إلى السويد. لكن المتحدث باسم الخارجية يوان تيغيل لم يشأ تقديم مزيد من المعلومات وأكتفى بالقول أن العملية تمت عبر تعاون السويد على مستوى عالمي، وأنتهى الأمر بالنسبة لوزارة الخارجية، ولن ندلي بأية معلومات إضافية.

كانت المراهقة السويدية مارلين ستيفاني التي أنقذتها قوات كردية من براثن “داعش” قد كشفت لوسائل الاعلام العالمية إن الحياة مع مقاتلي التنظيم كانت “شاقة حقا” وإن صديقها هو الذي أقنعها بمرافقته. وتقدر أجهزة الأمن أن المئات من الغربيين انضموا للتنظيم المتطرف.

السويدية مارلين ستيفاني

السويدية مارلين ستيفاني

وحسب رويترز وفي أول مقابلة مع السويدية مارلين ستيفاني قالت منذ أن أنقذتها قوات كردية خاصة من منطقة في شمال العراق، قالت المراهقة السويدية البالغة من العمر 16 عاما لمحطة تلفزيون كردية إنها تعرفت على صديقها في منتصف عام 2014 بعد أن تخرجت من المدرسة في السويد. وأضافت لقناة كردستان 24 في مقابلة قصيرة “في البداية كانت العلاقة بيننا جيدة، لكنه بدأ في مشاهدة فيديوهات “داعش” والحديث عنهم وأشياء من هذا القبيل.” وتابعت “ثم قال إنه يريد الذهاب إلى داعش. وقلت لا بأس لأنني لم أكن أعرف ماذا تعني داعش وما هو الإسلام.. لم أكن أعرف أي شيء.”

وغادر الاثنان السويد في أواخر مايو/أيار 2015 وتنقلا عبر أوروبا بالحافلات والقطارات حتى وصلا إقليم غازي عنتاب الحدودي التركي الذي عبرا منه إلى سوريا. ومن هناك نقلهما مقاتلو “الدولة الإسلامية” بالحافلة مع رجال ونساء آخرين لمدينة الموصل العراقية وأسكنوهما في منزل بدون كهرباء أو مياه.

وأضافت الفتاة التي بدت هادئة وفي صحة جيدة “لم يكن معي أي أموال أيضا.. كانت فعلا حياة شاقة.” وقالت “عندما وجدت هاتفا بدأت اتصل بأمي وقلت لها إنني أريد العودة.”
وتم إنقاذ المراهقة السويدية يوم 17 فبراير/ شباط وهي الآن في منطقة كردستان العراق لحين تسليمها للسلطات السويدية. وتقدر أجهزة الأمن أن المئات من الرجال والنساء الغربيين غادروا بلادهم للانضمام إلى “الدولة الإسلامية” منذ أن اجتاح التنظيم مناطق واسعة في العراق وسوريا في يونيو/حزيران 2014.

وقضت محكمة بريطانية هذا الشهر بسجن أم ست سنوات بعدما اصطحبت ابنها البالغ من العمر 14 شهرا إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم المتشدد. وقارنت الفتاة السويدية بين الحياة في بلادها ومع “الدولة الإسلامية” قائلة: “في السويد كان لدينا كل شيء..وعندما كنت هناك لم يكن لدينا أي شيء.”………المزيد.

لمزيد من التفاصيل ومتابعة خدماتنا والجديد لحظة بلحظة تواصلوا معنا علي الصفحة الرسمية بالفيسبوك

https://www.facebook.com/Sveriges.Rost1

المستشار القانوني المجاني للهجرة واللجوء والدراسة بالسويد

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً