مظاهرات واحتجاجات في مالمو
ستوكهولم - صوت السويد/

كتب – إيهاب مقبل

مصادمات واحتجاجات في مدينة مالمو بين الشبان المسلمين والشرطة السويدية، استمرت الجمعة والسبت

سبب المظاهرات هو أن السكان المسلمين في المدينة كانوا نائمين ويعيشون بسلام، حتى سمحت الشرطة السويدية لعناصر دخيلة من من الدنماركيين بدخول المدينة، ومن ثم حرق وركل القران الكريم في ساحة عامة بالمدينة، وفي الوقت نفسه تزعم الحكومة السويدية بأنها منعت الأعمال الشعوبية ضد المسلمين والإسلام!

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

ما يحدث من احتجاجات من قبل الشبان المسلمين في السويد لهو حق طبيعي في الدفاع عن دينهم ضد التهديد، وبكل الوسائل الممكنة. إذ جرى التحضير لأستهداف القران الكريم والمسلمين منذ اكثر من أسبوع وتحت أنظار الحكومة السويدية ، وذلك عندما التقى يهودي سويدي من حزب ديمقراطي السويد مع الشعوبي الدنماركي علانية للتحضير لمهاجة الإسلام والمسلمين، دون أي تحرك من الشرطة او الحكومة السويدية لمنع ذلك أو أعتقال كلا الشخصين بتهمة إزدراء الإسلام.

والمصيبة اليوم بالمنافقين الذين يحتلون المساجد ووسائل الإعلام! على رجال الدين في السويد أن يتقوا الله، فقد أصبحت المساجد في البلاد «مساجد ضرار»، وذلك بعد أن عملت الحكومة السويدية على الإطاحة بشيوخ بالإعتقالات والإضطهدات والسجن منذ أكثر من عام، وبعد ذلك أوكلت المساجد لاخرين للتحدث بإسم الإسلام والمسلمين

ما يحدث اليوم في السويد، لهو حق طبيعي، تجاه المنافقين والدجالين، فمنذ أن استلم «ستيفان لوفين» إدارة الحكم بالبلاد، والبلاد تدخل بين الحين والأخر بأزمات متعاقبة، جعلت العيش فيها شيء مستحيل بل لا يطاق.

أثبتت إحتجاجات الشبان المسلمين في السويد، بأن المسلمين في البلاد خاصة وأوروبا عامة لازالوا يفتخرون بدينهم،، وأنهم مستعدون للتضحية من أجل الحفاظ على دينهم .

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

Don`t copy text!