القصة الكاملة للسياسي السويدي الذي أنفق أموال الدولة على عشيقته الإيرانية

المسئول السويدي وعشيقته
المسئول السويدي وعشيقته
ستوكهولم - صوت السويد/

كتب – إيهاب مقبل
يحدث الفساد السياسي في أوروبا عادة عن طريق استغلال الوظيفة العامة دون اللجوء إلى الرشوة، وذلك بتعيين الأقارب والأصدقاء ضمن منطق المحسوبية والمنسوبية أو سرقة أموال الدولة مباشرةً عن طريق التزوير والإحتيال. ويُعتبر الفساد السياسي ظاهرة طبيعية في «المجتمعات الديمقراطية الفاسدة» حيث تختلف درجات هذا الفساد باختلاف تطورات الحزب السياسي نفسه.

أستقل النائب السابق عن حزب ديمقراطي السويد الشعوبي «س.ج»، سيارة أجرة برفقة شابة إيرانية تدعى «غ.ص»، وبعد ذلك ترجلا من السيارة وأكلا في مطعم داخل فندق على حساب دافعي الضرائب. وقدْ أدين ج البالغ من العمر 51 عامًا أمام القضاء السويدي في 39 حالة تزوير، وإهدار أموال الضرائب في رحلات سيارات الأجرة وزياة المطاعم والفنادق والتدليك مع عشيقته الإيرانية البالغة من العمر 37 عامًا.

وعلى الرغم من إنكاره، إلا أن محكمة مقاطعة إسكيلستونا وجدت إن ج  مذنب في جميع التهم المنسوبة إليه، وأن الأموال التي أنفقها بالإحتيال على فواتير دافعي الضرائب كانت ذات طبيعة خاصة.

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

وأصدرت المحكمة حُكمًا قضائيًا على ج بدفع تعويضات للإدارة المحلية، جراء إهداره المال العام في قضاياه الشخصية.

ومع ذلك، احتفظ ج بمهام عمله داخل الحزب، حيث يعمل حاليًا كمسؤول في المكتب البرلماني لحزب ديمقراطي السويد الشعوبي، ويتلقى راتبًا شهريًا قدره 55300 ألف كرون سويدي/6000 دولار أمريكي.

ويرجع سبب بقاء ج في مهامه داخل الحزب إلى إنه يحتفظ بمعلومات حساسة تدين سياسيين أخرين رفيعي المستوى، حيث يُعتقد إدارتهم «شبكة دعارة» داخل البلاد…المزيد
موضوعات تهمك
الفيديو الكامل لقرية الأشباح بالسويد
التفاصيل الكاملة للنظام الجديد للجوء
قدم اللجوء الأن عبر طرق قانونية وشرعية ( مجانا ً )

فرص متاحة حاليا ًللهجرة واللجوء لإسبانيا ( مجانا ً )

قصص مثيرة في قضية «مغتصب الأطفال» بالسويد

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner