كورونا في السويد
ستوكهولم - صوت السويد/

اليوم شهدت السويد ارتفاع جديد في اعداد وفيات كورونا بالسويد الى 2289 حالة بعد وفاة 83 حالة اليوم واعداد المصابين يرتفع الى 19034 مصاب

السويد تكذب ام تتجمل
فضيحة كورونا الكبرى بالسويد وسياسة حكومتها التي رفعت يدها عن دعم كبار السن والمهاجرين تحت شعار تجربة مناعة القطيع بدأت تكشف خيوطها يوما بعد يوم خاصة بعد تكرار رفض معالجة مهاجرين من كبار السن فلجأوا للصراخ عبر الانترنت واخرهم ابنة المواطن التركي والذي ارسل اردوعان طائرة خاصة لانقاذه فانفضحت السويد امام العالم انها بلد غير انساني .. اليكم بعض التقارير السريعة عن ما يحدث الان:

تسريح 200 ألف عامل في السويد بسبب كورونا
أظهرت أرقام جديدة أفصحت عنها مصلحة النمو السويدية، أن جائحة كورونا تسببت في تسريح أكثر من مائتي ألف عامل في السويد.
وتلقت المصلحة في أول أسبوعين من بداية انتشار العدوى 40 ألف طلب من الشركات، للحصول على مساعدات، حيث حصلت 25 ألف شركة فقط، على دعم قدر مجموعه بحوالي 11 مليار كرونة سويدية.
أكثر الشركات تضرراً هي التي تعمل في مجال التصنيع، والفنادق والمطاعم والتجارة. ولهذا بدأت الحكومة السويدية عملية تخصيص حزمات دعم متكررة، وتتحمل الدولة حوالي 70% من أجور اليد العاملة، بهدف تجنب تسريح العمال.

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

محاولة اعادة الصورة الجميلة للسويد
وسعيا لمحاولة تجميل صورة السويد من جديد خرجت بوابة السويد الرسمية الناطقة باللغة العربية، بمحاولة التقليل من شان قرار تركيا بارسال طائرة خاصة لنقل مواطن تركي رفضت مستشفيات السويد علاجه من كورونا.
وقالت “البوابة” : “أهلاً بكم! نتمنى لكل المصابين تمام الشفاء ولا يمكن التعليق على حادثة فردية وكلمة “رفضت” لا يمكن التعليق عليها فالجميع سواسية أمام الرعاية الطبية”.
وأكدت أن القاعدة العامة في السويد أن يتم إيداع فقط الحالات التي تستوجب رعاية سريرية وفقاً لتقييم طبي.
وكانت الوكالة التركية الرسمية “الأناضول ” قد صورت طائرة إسعاف تركية قالت إنها تغادر السويد حاملة مواطناً مصاباً بكورونا بعد رفض المستشفيات السويدية معالجته،وهي حقيقة كشفت عنها عدة موقف للسويد برفض علاج مهاجرين.

اردوغان يعاير السويد
وعلي طريقة اظهار ان ابلاده افضل من السويد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستوفر الرعاية الصحية اللازمة للمواطن المصاب بكورونا والذي رفضت السويد علاجه، مؤكدا أن بلاده دائما في خدمة أبنائها.

وأفاد أردوغان في تغريدة عبر تويتر: “اليوم هاتفت ابنة المواطن أمرالله غولوشكن الي نُقل عبر طائرة خاصة إلى بلادنا”.

وأردف: “الحمد لله الذي مكننا من رؤيتها سعيدة. هذا البلد يعشق أبنائه، ولن يتخلى عنهم أبدا وإن كانوا في بلاد الغربة”.

ونشر أردوغان مقطعا مصورا مرفق بالتغريدة، خاطب فيه ليلى قائلا: “والدكم وصل إلى تركيا، وأصدقائنا سيتابعون وضعه في الفترة المقبلة، هو في أيد آمنة”.

وتابع: “لا تقلقي، تركيا من بين الدول الأولى في مجال الصحة، سنوفر الرعاية اللازمة لوالدكم ونتابع وضعه عن كثب”.

من جانبها، أعربت ليلى، عن شكرها الكبير للرئيس أردوغان، وعن ثقتها فيه وفي بلدها تركيا.

والأحد، أقلعت طائرة إسعاف تركية من مطار ستوروب بمدينة مالمو السويدية عائدة إلى البلاد، وعلى متنها المواطن “أمرالله غولوشكن”.

وكانت الطائرة توجهت إلى السويد، صباحا، بعد أن تلقى وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة طلب مساعدة من ابنته ليلى، التي قالت إن مستشفيات السويد رفضت علاج والدها.

 

غلق خمسة مطاعم
أغلقت السلطات السويدية خمسة مطاعم في العاصمة ستوكهولم لإخفاقها في الالتزام بالقواعد المتعلقة بمراعاة عدم ازدحام المترددين عليها للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال بير فولين الطبيب بوحدة التحكم في الأمراض المعدية التابعة للمجلس الإقليمي لستوكهولم “القرار يرجع بصورة أساسية إلى الازدحام بالداخل والخارج”.

وكانت المطاعم الخمسة قد تلقت تحذيرات سابقة.

ويتعين على المطاعم إعادة تنظيم مقاعدها قبل التقدم بطلب للتفتيش عليها مجددا من أجل إعادة فتح أبوابها. ويمكن للمطاعم التقدم بطلب استئناف أمام المحكمة.

ومنذ شهر، سُمح للمطاعم والحانات والمقاهي في السويد بتقديم الخدمات للأشخاص الجالسين على طاولات على مسافة أمنة من بعضها البعض.

وقالت الحكومة السويدية إن استراتيجيتها لمواجهة فيروس كورونا مماثلة لما اتبعته عدة دول أخرى، على الرغم من أنها لم تفرض إجراءات إغلاق.

 

هل يدفع كبار السن ثمن سياسات السويد بالتعامل مع فيروس كورونا
خالفت السويد محيطها الاسكندنافي والأوروبي عندما انتهجت ما يطلق عليه اختصاصيو الأوبئة فيها “مقاربة محدودة النطاق” للتعامل مع وباء كوفيد 19.

هذه المقاربة قد تحملت نصيبها من الانتقادات خلال الفترة السابقة، وأدخلت عليها تعديلات عديدة.

كثيرون في البلاد يرون أن الذين يتحملون الفاتورة الأكبر لهذا النهج هم كبار السن.

حالة وفاة واحدة لكل ثلاث وفيات بفيروس كورونا في السويد تسجل في مرافق رعاية كبار السن.

يقول أندرس تيغنيل، عالِم الأوبئة ومهندس النهج الأوروبي في التعامل مع الوباء: “نحن نرى عددًا متزايدًا من الحالات في دور المسنين، وبالطبع، كما نعلم جميعًا، هذا هو الجزء المستضعف من السكان، الجزء من السكان الذي يمرض حقًا، الجزء الذي يسجل أعلى معدل وفيات، وهذا تطور مؤسف”.
تساهل بالتعامل مع وضع المسنين الحرج

انتقلت سونيا أسبينين إلى السويد من فنلندا قبل 20 عامًا وأسست شركة لموظفي الرعاية الصحية.

على مدى الأسابيع القليلة الماضية، قامت برعاية المسنين في الغالب، وخاصة مرضى فيروس كورونا، وتقول إن كبار السن يدفعون الثمن الأكبر.

تقول أسبينين: “أعتقد أن موظفي الرعاية تسببوا بالعديد من الإصابات، خاصة في دور رعاية المسنين. أعتقد أنه تم نقل العدوى من الخارج إلى داخل دور رعاية المسنين، مع الفشل بحمايتهم”.

وتشتكي طواقم الرعاية في هذه الدور من نقص معدات الحماية وتقول أسبينين إنه لا يتم اختبارهم بشكل صحيح: “لم تكن هناك إرادة لفحصنا بشكل منهجي، على الأقل في تلك الأماكن التي عملت فيها. حتى الأشخاص الذين عانوا من الأعراض، لم يتم اختبارهم.”

تقول الحكومة إن الارتفاع الحاد الأسبوع الماضي في الحالات يمكن تفسيره جزئياً بزيادة الاختبارات في المستشفيات ودور الرعاية.

لكن أسبينين تقول إن الاختبار ليس هو المشكلة الوحيدة، وتوضح أن نقص العاملين في مجال الرعاية أدى إلى دخول البعض إلى الميدان بتدريب قليل جدًا ونقص في اللغة ومهارات النظافة.
مقاربة مختلفة و”وفيات أكثر”

وكانت السلطات في السويد قد حظرت التجمعات التي تزيد عن 50 شخصًا، وحظرت زيارة دور المسنين، وطلبت من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا أو يشعرون بالمرض عزل أنفسهم.

لكن الحكومة لم تفرض إجراءات حظر صارمة، عوضاً عن ذلك، طلبت من المواطنين تحمل المسؤولية وممارسة التباعد الاجتماعي.

ظلت المتاجر والحانات والمدارس الابتدائية مفتوحة.
الأسبوع الماضي تم إغلاق العديد من المؤسسات في العاصمة بعد انتهاك إجراءات التباعد الاجتماعي وتجمع حشود كبيرة من الناس تحت أشعة الشمس أمام الحانات والمطاعم.

وانتقد العديد من الأطباء والعلماء السويد بسبب “نهجها المريح” تجاه الوباء. بالنسبة للبعض، أدت هذه الاستراتيجية إلى المزيد من الوفيات في السويد أكثر من جيرانها.

وقد سجلت البلاد أكثر من 2100 حالة وفاة حتى الآن.

في تناقض صارخ، سجلت الدنمارك، مع ما يزيد قليلاً عن نصف عدد السكان، 422 حالة وفاة مرتبطة بـ COVID-19 والنرويج فقط 193. فرضت كل منهما عإغلاقات في وقت مبكر للحد من انتشار الفيروس.

مناعة القطيع في السويد
لم تفرض السويد إجراءات إغلاق مشدد على مراكز التسوق وتنقلات المواطنين والحدائق والمنتزهات، لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد، على عكس دول الاتحاد الأوروبي؛ حيث فضَّلت المراهنة على ما يعرف بالمناعة الجماعية أو “مناعة القطيع”، رغم تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة مؤكدة.

ونقلت شبكة « سي إن بي سي» الإخبارية الأمريكية، عن كبير علماء الأوبئة في الوكالة السويدية العامة للصحة أنديرس تيجنيل، قوله “إن بلوغ (مناعة القطيع) في العاصمة استوكهولم سيكون في غضون أسابيع”، مشيرًا إلى أن أغلب مناطق السويد وضواحي استوكهولم وصلت إلى مرحلة استقرار”.

وتقول البيانات المتاحة لدى السلطات السويدية إن 20% من سكان استوكهولم اكتسبوا مناعة ضد الفيروس، وهو ما يتنافى مع تقارير لمنظمة الصحة العالمية أثبتت أن بعض مرضى كوفيد-19 الذين اعتُقد فرضيًّا أنهم تعافوا من فيروس جاءت نتائج فحوصهم إيجابية مرة أخرى بعد أن كانت سلبية، وكانوا على وشك الخروج من المستشفيات.

مناعة القطيع طوق نجاة الاقتصاد
وتعمل السياسة الصحية بالمناعة الجماعية “مناعة القطيع” على استراتيجية أن يصاب الناس ويتعافوا حتى يكتسبوا مناعة ذاتية، على نحو تلقائي، وبالتزامن مع هذا تتخذ السلطات إجراءات لحماية الفئات الأكثر عرضةً للإصابة بفيروس كورونا ومضاعفاته مثل كبار السن ومن يعانون الأمراض المزمنة.

ويقول المدافعون عن “مناعة القطيع” إن إجراءات التباعد الاجتماعي ليست حلًّا عمليًّا لمكافحة الوباء وإن أدت إلى انحسار الفيروس، والسبب هو أن هذا الإغلاق يؤدي إلى شل حركة الاقتصاد، أي أن أناسًا كثيرين يجدون أنفسهم بدون أي موارد للعيش.

وفي نظر السياسيين والاقتصاديين، فإن سياسة “مناعة القطيع” تشكل الخيار الأقل سوءًا؛ لأن حالة الإغلاق التي تفرضها بعض الحكومات، تؤدي إلى تبعات اقتصادية كارثية؛ لأن نسبة كبيرة من الناس يعملون عملًا يوميًّا ويكسبون قوتهم من الخروج إلى الأسواق والأماكن العامة، ولا يستطيعون المكوث في البيوت، رغم وجود مبادرات دعم حكومية وخيرية لمساعدتهم.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن العلاج لا يمكن أن يكون أسوأ من المرض نفسه، في إشارة إلى ما ينجم عن حالة الإغلاق من تبعات اقتصادية؛ ففي غضون شهر واحد فقط، التحق أكثر من 24 مليون أمريكي بركب العاطلين عن العمل.

لكن مناعة القطيع ليست آمنة العواقب أيضًا؛ فإذا كانت قد آتت ثمارها في دولة متقدمة، فإن من شأنها أن تسفر عن وضع كارثي في دول أخرى ذات أنظمة ضعيفة للرعاية الصحية، وربما تجد المستشفيات نفسها عاجزة أمام عدد هائل من المرضى، في حال أزيلت القيود المفروضة على التنقل…المزيد

موضوعات تهمك :

قصة اللاجئ الذي رفضت السويد علاجه وأرسلت بلاده طائرة خاصة لإنقاذه
عالم فيروسات سويدي يفضح كوارث حكومة لوفين بالتعامل مع وباء كورونا
فرص مجانية للدراسة من المنزل – روابط التقديم
فيزا شنغن – رابط التقديم المباشر والمجاني
قائمة بأفضل الدول يمكنك الهجرة واللجوء إليها بعد التغييرات الاخيرة

وضع خطير بهذه المناطق للمهاجرين من أصول صومالية وعراقية وسورية بالسويد
العمل من المنزل عبر الإنترنت – فرص كثيرة للربح
أشهر وأهم فيديوهات السويد على يوتيوب youtube

هذا ما يمكنك ان تفعله الأن للإقامة الدائمة بالسويد
نماذج قصص اللجوء الناجحة ..وأسئلة مقابلة اللجوء للإعداد الصحيح لها
الكاتب

خالد عبدالكريم
Khaled.Abdelkarem@outlook.com

Ads by Eonads

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner