كورونا والصيام
ستوكهولم - صوت السويد/

نصائح مهمة لصيام رمضان في زمن كورونا
أصدرت منظمة الصحية العالمية بيانا تضمن إرشادات للسلامة خلال شهر رمضان، حيث يبقى قانون التباعد الاجتماعي واحدا من الأساسيات في هذه الفترة مع استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.
وحددت المنظمة الدولية مجموعة من التعليمات التي لا بد من الالتزام بها من أجل الحماية من فيروس كورونا المستجد خلال شهر رمضان الذي يبدأ في أغلبية الدول غدا الجمعة.
ودعت منظمة الصحة العالمية الحكومات للنظر بجدية في مسألة إلغاء المحافل الاجتماعية والدينية وتعويضها بالبدائل الافتراضية، وذلك تماشيا مع مستوى الخطر، الذي على الحكومات تقييمه.
وبينما أكدت المنظمة على التزام الجميع بقانون التباعد الاجتماعي، حثت أيضا على منع التجمعات في الأماكن المرتبطة بالأنشطة الرمضانية الاعتيادية، مثل جلسات الإفطار الجماعية والولائم.
وشددت المنظمة على ضرورة بقاء كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في منازلهم، على اعتبار أنهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالوباء.
وأكدت على أهمية النظافة الشخصية وعمليات التعقيم، مع التشديد على تقديم نصائح مرئية مضاعفة تتعلق بكيفية اتباع الإجراءات الاحترازية خلال شهر رمضان.
أما فيما يخص أعمال البر والزكاة، فيجب القيام بها في إطار تدابير مشددة من التباعد الجسدي والتعقيم.
وفيما يتعلق بالصيام من عدمه، فقد أكدت المنظمة على عدم وجود ما يمنع صيام الأصحاء، فيما دعا البيان المرضى المصابين للتشاور مع أطبائهم بهذا الخصوص.
وختمت منظمة الصحة العالمية بيانها بالتأكيد على ضرورة اعتناء الجميع بالصحة النفسية، فلا بد من طمأنة الأشخاص بأنه لا يزال بإمكانهم ممارسة طقوسهم واستقبال شهرهم الفضيل.

نصائح طبية من أجل صيام بلا تعب!
كثيرا ما تنتهي وليمة الإفطار بحالة من الخمول وامتلاء المعدة بسبب الإكثار من تناول الطعام بطريقة خاطئة، وهو ما قد يتسبب بمشاكل صحية. تصحيح تلك العادات مهما جداً للحفاظ على صحة الصائم وإبعاد شعور التعب. إليكم بعض النصائح:
في شهر رمضان تكثر الولائم والعزائم لدى الكثيرين في المجتمعات العربية، التي تتفنن في إعداد المأكولات الشهية كإحدى مظاهر الاحتفال بشهر رمضان. وفي بعض الأحيان، تنتهي وليمة الإفطار بحالة من الخمول وامتلاء المعدة بسبب الإكثار من تناول الطعام بطريقة خاطئة
يقول الدكتور السعودي فيصل الصفي، طبيب الأمراض الباطنية، في صفحته على تويتر، أن من أهم أسباب الصداع في نهار رمضان إهمال السحور الصحي، مما يتسبب في جفاف الجسم. فإهمال شرب المياه أو تناول سحور صحي يؤثر بشكل كبير على صحة الصائم وأدائه. ونصح الصَفي الصائمين بتناول قدر مناسب من السوائل خلال فترة الإفطار لتجنب الإصابة بالصداع في اليوم التالي، كما نصح بممارسة الرياضة وتجنب السهر.
كما قدم الصفي وصفة غذائية رمضانية على موقعه بتويتر يوضح فيها أهمية تلك العناصر خلال شهر رمضان كالبوتاسيوم والمغنيسيوم ومصادرها الغذائية.
قدم الدكتور أحمد هاني عيسي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد بالمعهد القومي المصري للكبد، بعض النصائح الرمضانية لصيام مريح بعيداً عن المتاعب التي تصيب الجهاز الهضمي. ومن أهمها “عدم الإفراط في تناول الطعام أثناء الإفطار، ويفضل تقسيم الأكل إلى وجبتين، الأولى وقت الإفطار والثانية بعد مرور ساعتين تجنباً للإصابة بالتخمة”، حسبما أكد الدكتور عيسى.
وأضاف أن تناول الطعام بسرعة وقت الإفطار، قد يتسبب في عسر الهضم ومشاكل بالقولون، لذا يجب مضغ الطعام جيداً والتوقف عنه بمجرد الإحساس بالشبع. كما يفضل بقدر الإمكان الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والاعتماد على تناول المشويات والأطعمة المسلوقة.

الابتعاد عن المشروبات الغازية
أما عن الحلويات، والتي تنتشر بشكل كبير في شهر رمضان، فقد نصح الدكتور عيسى “بعدم الإكثار من تناولها لما قد تسببه من خلل في إنتاج الأنسولين ممّا يُعرض الصائم لخطر الإصابة بمرض السكري”. كما نصح أيضاً بـ”شرب الماء بكثرة في فترة ما بين الإفطار والسحور، وعدم تناولها بكثرة في وقت السحور فقط”.
كما أكد الدكتور عيسى على ضرورة “الابتعاد في شهر رمضان عن تناول الغازية أثناء وجبة الإفطار، لأنها تتسبب في هشاشة العظام لاحتوائها على حمض الفسفوريك الذي يخل بنسبة الكالسيوم بالدم”. كما شدد على أن الإكثار من تناول الخيار واللبن الرائب (الزبادي) أثناء السحور يقلل من الإحساس بالعطش. ولتفادي العطش أيضاً نصح الدكتور عيسى بالابتعاد عن تناول الأجبان عالية الملوحة أثناء السحور.

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

الصيام في “زمن كورونا”.
يطل شهر رمضان على العالم الإسلامي هذا العام في أجواء غير مألوفة، إذ أثر فيروس كورونا المستجد على مختلف مناحي الحياة، وأثار الكثير من التساؤلات بشأن الشعائر المرتبطة بالشهر الكريم، أبرزها الصوم.
وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، الكثير من المنشورات والتصريحات التي تباينت بشأن ما إذا كان الصيام ممكن في زمن كورونا، أم أنه من الضروري شرب الماء وأكل الأطعمة المغذية، حتى في نهار رمضان؟.
وبعد الحيرة التي سادت المجتمعات الإسلامية بهذا الشأن، أصدر الأزهر الشريف بيانا حسم فيه الجدل، بالتأكيد على أنه “لا يوجد دليل علمي – حتى الآن – على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا”.
وجاء في البيان الصادر عن لجنة البحوث الفقهية التابعة للأزهر، إنه “بناء على ذلك (عدم وجود الدليل)، تبقى أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالصوم على ما هي عليه، من وجوب الصوم على كافة المسلمين، إلا من رخص لهم الإفطار شرعا من أصحاب الأعذار”.
يذكر أن اللجنة أصدرت البيان بحضور “كبار الأطباء وجهات التخصص الطبي بفروعه المختلفة، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية وعدد من علماء الشريعة بالأزهر الشريف”.

شرب الماء وكورونا.. بين الواقع والخرافات
ويعد شرب الماء من النقاط المحورية التي تسببت في حالة الجدل المتعلقة بالصوم، بل أنه شكّل أيضا محور شائعات تتعلق بالوباء الجديد و”طرق علاجه”.
من المعروف والمثبت علميا أن شرب الماء ضروري لصحة الجسم وأعضائه، ولنضارة البشرة والشعر، لذا ينصح الأطباء وخبراء التغذية بشرب كمية تتراوح بين 8 إلى 10 أكواب يوميا، لكن هل يعني ذلك أنه أساسي في محاربة وباء “كوفيد-19″؟.
تطرقت العديد من المنظمات العالمية الموثوقة إلى العلاقة بين شرب الماء وكورونا، إذ سبق أن نشرت الأمم المتحدة تغريدة أوضحت فيها أن “الفكرة المتداولة بأن شرب الماء أو المشروبات الساخنة كل 15 دقيقة، كفيل بالقضاء على كورونا، غير صحيحة”.
كما أكدت العالمة الوبائية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، كالبانا ساباباثي، أن “العدوى بكورونا تبدأ غالبا بعد تعرضنا لآلاف أو ملايين الجسيمات الفيروسية، وبالتالي فإن ترطيب الفم والمريء ليس كافيا، كما أن إزاحة تلك الجسيمات إلى المعدة، كما يقول البعض، ليست أمرا فعالا”، حسب ما ذكر موقع “بي بي سي”.
وبالتمعن في تلك الحقائق، يبرز التساؤل بشأن طرق الحفاظ على صحة الجسم والمناعة القوية ضد كورونا، خلال شهر رمضان؟.
ولإجابة السؤال، يمكن العودة إلى النصائح الغذائية التي سبق أن نشرتها منظمة الصحة العالمية، التي كانت موجهة للبالغين المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد.
وعلى حسابها في تويتر، أكدت المنظمة على أهمية شرب 8 – 10 أكواب من الماء يوميا. وفي رمضان، يمكن تطبيق هذه القاعدة خلال الفترة التي يفطر فيها الصائمون، أي ما بين صلاتي المغرب والفجر.
كما شددت منظمة الصحة على ضرورة تناول الفواكه والخضراوات التي تحتوي على الماء والمشروبات الأخرى، مع أهمية تجنب شرب “كميات كبيرة من الكافيين وعصائر الفاكهة المحلاة وشراب الفواكه والمشروبات الغازية والمنعشة”.
وأكدت أيضا، على ضرورة “تناول غذاء متوازن كل يوم يحتوي على الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية والبروتين ومضادات الأكسدة، والتي يحتاجها الإنسان لتقوية جهازه المناعي وللحد من خطر إصابته بالأمراض المعدية”.
ودعت في الوقت نفسه، إلى تجنب الدهون المشبعة وغير المشبعة، والدهون المتحولة والمنتجة صناعيا، بالإضافة إلى تقليل استخدام ملح الطعام قدر الإمكان، واستبداله بالملح المعالج باليود.

هل يؤثر فيروس كورونا على الصوم؟
يأتي شهر رمضان المبارك هذا العام مع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19 في العالم، فهل يؤثر هذ الفيروس على الصوم؟ وما النصائح لصيام صحي وللوقاية من مرض كورونا أيضا؟
يحل شهر رمضان المبارك ضيفا على بيوت المسلمين هذا العام مع اتخاذ العديد من البلدان إجراءات احترازية لمنع تفشي المرض، منها منع التجمعات الدينية وإغلاق الجوامع، رغم أن السمة الأساسية لهذا الشهر تمتاز بالاعتكاف في المساجد والتجمعات الاجتماعية حول موائد الإفطار ومع الأسر والأصدقاء.
وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات خاصة تعنى بالقيام “بممارسات رمضانية آمنة في سياق جائحة كوفيد-19″، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدولية لإيجاد لقاح وعقار للمرض، ولا سيما أن العدوى تنتشر بسبب المخالطة اللصيقة وعبر الرذاذ التنفسي وملامسة الأسطح الملوثة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، لم تجرِ دراسات حتى الآن لمعرفة ارتباط المرض بالصيام، لكنها أكدت أن بإمكان الأصحاء الصوم، لكن ينصح المرضى بكوفيد-19 بأخذ رخصة شرعية بالامتناع عن الصوم، وذلك بالتشاور مع أطبائهم.
ودعت المنظمة إلى التغذية الصحية السليمة خلال فترة الصيام، وشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وتناول الأغذية الطازجة غير المعالجة.

تلامس الأصابع
وفيما يتعلق بالمدخنين، شددت المنظمة على ضرورة الامتناع عن تعاطي التبغ في كل الظروف خاصة في شهر رمضان وفي ظل انتشار الجائحة، ولا سيما أن تلامس الأصابع والفم بالسجائر والشيشة -خاصة عند التشارك مع أكثر من شخص- يسهّل كثيرا انتقال العدوى.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية اتباع الأفراد في أي تجمع إجراءات التباعد الجسدي، والحفاظ على مسافر متر واحد على الأقل بينهم في جميع الأوقات، والالتزام بالتسليم عن بعد دون ملامسة الأيدي أو التقبيل.
وتؤكد المنظمة على أهمية منع أي تجمعات مرتبطة بشهر رمضان، مثل التي تحدث في الولائم والأسواق والأماكن الترفيهية، والتعويض عنها ببدائل افتراضية مثل التلفزيون والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
لكن إذا دعت الضرورة للتجمع، فإنه ينبغي أخذ الحيطة والحذر واتخاذ كافة التدابير الممكنة للحد من انتقال كوفيد-19.
ودعت المنظمة في إرشاداتها من تظهَر عليهم الأعراض إلى تجنب التجمعات والتوجه لطلب العلاج في حال الشعور بالتوعك أو ظهور أعراض، كما أهابت بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة تجنب التجمعات الدينية والاجتماعية باعتبارهم الأكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم قد يؤدي للوفاة.
ومن النصائح التي تقدمها منظمة الصحة العالمية للتخفيف من أثر التجمعات خلال شهر رمضان المبارك، أنه إذا سمح بإقامة تجمع في رمضان فينصح بإقامته في أماكن مفتوحة أو أماكن مغلقة فيها تهوية كافية، مع تقصير مدة الفعالية أكبر قدر ممكن.
ويمكن تقسيم التجمعات إلى مجموعات صغيرة بدلا من إحياء الفعاليات في تجمعات كبيرة، والحفاظ على التباعد الجسدي من خلال تعيين أماكن خاصة بكل فرد عند أداء الصلاة والوضوء، وتنظيم الدخول إلى المساجد وأماكن التجمعات والخروج منها لمنع التدافع والتجمهر.
وأشارت المنظمة إلى إمكانية تزويد أماكن التجمعات بعروض مرئية للتذكير بآداب السعال والعطس ورسائل عامة عن الوقاية من المرض.

صابون
كما أوصت منظمة الصحة العالمية بتوفير الصابون إلى جانب مرافق الوضوء والمحاليل الكحولية لتعقيم اليدين عند الدخول أو الخروج من المساجد. وتشجع المنظمة على استخدام سجادات الصلاة الخاصة بكل شخص والامتناع عن الصلاة على السجادات العامة.
ومن تدابير الوقاية أيضا، التنظيف الروتيني لأماكن التجمع والوضوء ومقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة وقضبان السلالم، باستخدام المطهرات والكحوليات…..المزيد
موضوعات تهمك :
امساكية رمضان في كندا 2020
امساكية شهر رمضان في ألمانيا 2020
امساكية شهر رمضان في مدن وبلديات السويد 2020
دورة مجانية عبر الإنترنت لتعلم اللغة الإنجليزية
هذا ما يمكنك ان تفعله الأن للإقامة الدائمة بالسويد
التقديم لحق اللجوء من داخل وخارج ألمانيا
مقاطع الفيديو الأشهر على اليوتيوب 2020
فرصة مجانية للسفر لكندا
روابط تقديم طلب اللجوء إلى نيوزيلندا

كيف يمكنك الدراسة مجانا ًوأنت تجلس في بيتك

طريقة تقديم طلب اللجوء والهجرة من المنزل عبر الانترنت

الكاتبة
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com
#تقوية المناعة بزمن كورونا,#نصائح في رمضان,#رمضان في زمن كورونا,#نصائح مهمة من منظمة الصحة العالمية,#نصائح طبية ودينية للصيام في زمن كورون ,#نصائح للصيام مع كورونا,#رمضان,#الصيام كورونا,#كورونا والصيام,#نصائح طبية ودينية للصيام في زمن كورونا ,#هل يؤثر فيروس كورونا على الصوم,#الصحة والصيام,#الأكل في رمضان,#الشرب في رمضان,#صحتك في رمضان,#صحتك في شهر الصيام,#نصائح غذائية في رمضان,#هل يؤثر كورونا على الصيام؟,#ما حكم صيام رمضان في زمن الكورونا؟
Ads by Eonads

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner