ملك وملكة السويد

أخبار مبشرة حول كورونا بالسويد .. ونص خطاب ملك السويد

ستوكهولم - صوت السويد/
#وقف ترحيل اللاجئين من السويد   #قانون إلزامية التعليم بالسويد   #خطاب ملك السويد    #تجربة السويد ضد كورونا    #وفيات كورونا بالسويد   #عدد اصابات كورونا بالسويد     #اخبار السويد
وقف عمليات الترحيل القسري للاجئين بسبب كورونا
من ضمن الاخبار المبشرة حول كورونا بالسويد تم وقف عمليات الترحيل القسري للاجئين بسبب كورونا ذكرت مصادر إعلام سويدية أن الشرطة السويدية بدأت بإطلاق سراح اللاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم، والتي احتجزتهم الشرطة لترحيلهم قسراً بسبب أزمة فيروس كورونا.
وأشارت تلك المصادر إلى أنه لدى السويد 17 ألف قضية ترحيل لطالبي لجوء رفضت مصلحة الهجرة طلبات لجوئهم، وبسبب إغلاق الحدود وتوقف الرحلات الجوية بين الدول فإن قرار ترحيلهم صعب في الوقت الحالي.
ويشكو عشرات الفلسطينيين في السويد بينهم قادمون من سورية، من عدم حصولهم على حق اللجوء والإقامات رغم مكوث عدد منهم أكثر من 10 سنوات.

انخفاض نسبة الإصابات والوفيات بالسويد

ومن ضمن الاخبار المبشرة بالخير ايضا أعلنت هيئة الصحة العامة، عن  اعداد الإصابات المسجلة بفايروس كورونا 6 آلاف و 830 حالة.

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

الأرقام المحدثة تشير إلى تسجيل 387 إصابة جديدة لأشخاص أثبتت التحاليل اصابتهم بعدوى فايروس كورونا في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة.

وهذا هو اليوم الثاني على التوالي، الذي تسجل فيه السويد أقل من أربعمائة إصابة يومية بفايروس كورونا.. وهو ما يعني انخفاض عدوي انتشار المرض وبدأ مرحلة انحصاره اذا صحت الارقام

أما عن الإصابات المسجلة بحسب الفئة العمرية، فقد سجلت أعلى نسبة بين الأشخاص من عمر 50 إلى 59 عاماً، وذلك بواقع أكثر من 1200 إصابة.

أولياء الأمور وقانون إلزامية التعليم بالسويد
خرق لقانون الدراسة الإلزامية في السويد، إلا أن العديد من الآباء والأمهات يرفضون إرسال أبناءهم وبناتهم إلى المدراس، ذلك خوفاً من الإصابة بعدوى فايروس كورونا.
الأطفال الأصحاء ملزمون بالذهاب إلى المدرسة، حتى لو كان أحد إخوتهم أو أخواتهم أو أولياء أمورهم مرضى.
وبسبب الخوف من فايروس كورونا، يتوجه العديد من أولياء الأمور إلى عدم إرسال أطفالهم إلى المدارس، ولكن كيف يتماشى هذا التصرف مع قانون إلزامية التعليم للأطفال في السويد؟!

خطوط الطيران الداخلي بالسويد
صرح وزير البنية التحتية منذ قليل في مؤتمر صحفي ، توماس اينيروث، ان الحكومة قررت باتفاق مع كل من حزبي الوسط والليبراليين تفعيل ما يعرف بـ مواصلات الخدمة العامة الإلزامية المؤقتة، والتي تعني تحديد عدد من خطوط الطيران الداخلية وإعادتها للعمل، لضمان تنقل العاملين في وظائف الدولة الهامة، وضمان نقل البضائع الهامة بين المقاطعات.

خطاب ملك السويد
توجه ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، بخطاب تحية إلى الشعب. وفي الخطاب سلط ملك السويد الضوء على الأوضاع التي أفرزتها أزمة كورونا، وتأثيرها على حياة الناس ومن بينها تقاليد الاحتفال بعيد الفصح المجيد.

أشار الملك كارل السادس عشر غوستاف في بداية خطابه، إلى التأثير الذي أحدثه كوفيد19 في جميع دول العالم، التأثير على المجتمع والاقتصاد وعلى حركة الناس وتواصلهم.

ملك السويد تحدث أيضاً عن التعبئة الاجتماعية في مواجهة أزمة كورونا، وأشاد بالمجهودات التي يبذلها العاملون في قطاع الرعايا الصحية والطبية وقطاع الرعاية الاجتماعية وأيضاً جميع المهن الحيوية الأخرى، وجميع أولئك اللذين يخاطرون بحياتهم من أجل مساعدة الناس على تسيير أمور حياتهم في ظل هذه الازمة، وتوجه إليهم جميعاً بجزيل شكره.

تجربة السويد ضد كورونا
أخذت السويد، طريقًا آخر غير الذي هعدت إليه حكومات دول العالم كافة، عُرفت مُأخرًا بـ “التجربة السويدية ضد كورونا”، حيث أبقت السدويد على كل شيء كما هو، فلا حظر فُرض، ولا مدارس عُلِقت، ولا أنشطة أُجلّت، ولا مقاهي غُلقت، معلنة اكتفاؤها بـ قاعدة “الحس السليم لمكافحة الوباء”.

بداية الأزمة في السويد
الأخير من يناير 2020، أعلنت السويد اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا، في مستشفى ريهوف في محافظة يونشوبينغ، وذلك بعد تأكيد نتائج الفحوصات التي أجرتها هيئة الصحة العام ‏السويدية.

ارتفاع أعداد الإصابات
وبعد مرور ما يقرب من 65 يومًا، عن اكتشاف أول إصابة بالوباء القاتل، أفادت السلطات في السويد، اليوم الأحد 5 مارس 2020، أن إجمالي حالات الوفاة في البلاد بلغت نحو 401 حالة حتى الآن، بسبب الإصابة بـ Covid-19.

فشل التجربة السويدية
في بداية الأزمة، اعتمد رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، على خطة “الحس السليم ضد كورونا”، دون أدنى قرارات استثنائية للحد من تفشي الوباء.

ولكن عقب مرور نحو 7 أيام، وارتفاع نسب الوفيات والإصابات الناجمة عن كوفيد 2019، اعترف “لوفين” أن السويد قد تواجه آلاف الوفيات بسبب تفشي وباء كورونا القاتل، لافتًا إلى أن أزمة كوفيد 2019 من الممكن أن تستمر لأشهر قادمة بدلا من أيام وأسابيع. جاء ذلك حسبما صرح “لوفين”، لوكالات الأنباء العالمية وتناقلته الصحافة السويدية.

الصحافة السويدية تُفند أزمة كورونا
الصحافة السويدية، قالت إن التأخيرات المعترف به من قبل السلطات تشير إلى أن العدد الفعلي للإصابات والوفيات من المرجح أن يكون أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.

وأوضحت التقارير الرقابية والتحليلية بشأن تصريحات المسؤولين في السويد، أن ارتفع نسبة الوفيات في السويد بنسبة 8٪ عن يوم السبت، وهو أكبر من مجاميع دول الشمال الثلاث الأخرى “السويد الدنمارك النرويج”.

ولفتت إلى أن عدد سكان السويد يبلغ نحو 37 مليون نسمة، فيما يبلغ عدد سكان الدنمارك نحو 28 مليون نسمة، أما عدد النرويج 12 مليون نسمة، فيما بلغ عدد سكان فنلندا نحو 4.5 مليون نسمة.

مساعي لإنقاذ الموقف
وأفادت وسائل إعلام، أن الحكومة السويدية تضع تشريعًا جديدًا للسماح لها باتخاذ “خطوات استثنائية” لمكافحة Covid-19، وسط مخاوف من أن نهجها الناعم نسبيًا قد يؤدي إلى معدل وفيات أعلى من دول الشمال الأوروبي الأخرى.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية (SVT) الأحد: إنه بعد احتجاجات من أحزاب المعارضة، تخلت الحكومة التي يقودها الحزب الديمقراطي الاجتماعي عن الخطط التي تم الإبلاغ عنها في وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع، للحكم بمرسوم، متجاوزين النواب…المزيد

موضوعات تهمك :

نماذج قصص اللجوء الناجحة ..وأسئلة مقابلة اللجوء للإعداد الصحيح لهامقاطع الفيديو الأشهر على اليوتيوب 2020
فرصة للراغبين في زيارة السويد لمدة ثلاثة شهور

معونات للأسر التي لديها أطفال بالسويد

كيف تقدم عبر الإنترنت للانتقال للسويد

أحصد أرياح مالية من المشاركة في ألعاب أونلاين

الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

 

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

error: Content is protected !!