الكشف عن اسباب فضح السويد للوزير العربي

فضيحة جنسية لوزير الدفاع مع شاب سويد
فضيحة جنسية لوزير الدفاع مع شاب سويد
ستوكهولم - صوت السويد/

#فضيحة جنسية    #وزير دفاع شاذ   #فضيحة وزير الدفاع   #صور و رسائل جنسية

إيهاب مقبل يكتب  – 
لماذا السويد فضحت وزير الدفاع العربي؟

 

وجهت السويد خلال الأيام الماضية ضربة قاضية لوزير الدفاع العربي ن. ال، عبر اتهامه في وسائل الإعلام السويدية بالشذوذ الجنسي والتحايل على نظام الرعاية الإجتماعية في السويد. كما كشفت السويد عن إمتلاكه للجنسية السويدية، وهو ما يخالف الدستور العراقي الذي ينص على حظر ازدواج الجنسية في حال شغل أحد الأشخاص المناصب السيادية في بلاده. والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا السويد فضحته في هذا التوقيت بالذات؟!

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

في البداية لا بد من معرفة أن السويد بلاد تهتم بصورتها الخارجية، حيث لديها مؤسسات تُشرف على تلميع صورتها في وسائل الإعلام المحلية والدولية على أنها “راعية حقوق الإنسان في العالم”. وفي الوقت نفسه، تشير وسائل الإعلام الدولية إلى تورطه في قضية مقتل المئات من المتظاهرين العزل في بلاده. هذا التناقض بين المقياسين، مقياس حقوق الإنسان في السويد ومقياس ذبح الإنسان في بلاده، دفع السويد للإعلان السريع عن برائتها منه، فاضحةً أياه شر فضيحة بالوثائق والمعلومات الحكومية، وذلك بسبب خرقة علانيةً للمبدأ الأساسي من الدستور السويدي المتمثل بحرمة إنتهاك الإنسان جسديًا أو نفسيًا.

 

وما يؤكد الفرضية أعلاه، التصريح الذي أدلى به أوفه برينج، أستاذ القانون الدولي بجامعة ستوكهولم، لوسائل الإعلام السويدية يوم السبت، أن “ال مسؤول عن العنف ضد المتظاهرين في بلاده، والذي أدى إلى مقتل المئات، والذي تم إبلاغ الشرطة السويدية به، حيث يمكن مقاضاة وزير الدفاع في السويد بسبب جرائمه المرتكبة في الخارج”. ومع ذلك، يصعب على الشرطة السويدية جمع الأدلة لمحاكمته في البلاد.

 

ومن الناحية القانونية، فهو متورط على الأقل بالاحتيال على الدستور ، حيث يسهل على السويد إثبات أنه يحمل الجنسية السويدية من خلال شبكية العين والحمض النووي الوراثي. كما سيواجه على الأقل السجن لمدة عامين في السويد، وذلك بسبب ارتكابه جريمة التهرب من دفع الضريبة، حيث تلزم المادة الثانية من قانون الجرائم الضريبة، الإعلان عن رؤوس الأموال التي يتلقاها الشخص السويدي في حالة عمله خارج البلاد.

 

وزيادةً على ذلك، هناك قضايا يسهل على السويد إثباتها عليه مثل التحرش الجنسي بشاب في مطلع العشرينات من عمره، والتحايل على نظام الرعاية الإجتماعية عبر تلقيه أموالًا من دوائر حكومية سويدية بحجة معاناته من مشاكل في الذاكرة.  

الخلاصة، يمكن القول أن الوزير في وضعٍ لا يحسد عليه، لا في السويد ولا في بلاده، ولذلك من المتوقع فراره من وطنه نحو وجهة مجهولة في الأيام المقبلة

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner