إيغوريون في السويد

ألم وحزن ومأساة يومية لا تنتهي يعيشها هؤلاء اللاجئين بالسويد

ستوكهولم - صوت السويد/

#إيغوريون في السويد
مأساة وحزن وألم وبكاء يومي لإيغوريون يعيشون في السويد.. أجسادهم في المهجر وقلوبهم في معسكرات الصين
لم يسلم من جور السلطة الصينية أي إيغوري يعيش خارج بلده، فكل واحد منهم يحمل في صدره قصة فرد من أسرته، يتضوع ظلما في معسكرات، يُجهل لحد الساعة ما تخفيه جدرانها بالداخل

إيغوريون يعيشون في السويد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

تُغالب دموعها وهي ترفع صورة شقيقها وشقيقتها وأفرادا من عائلاتها أمام الكاميرا، فقدت الاتصال بهم منذ سنوات ، بعدما زجت بهم السلطات الصينية في معتقلات توصف بأنها غير إنسانية.

أمينة عثمان من الايغوريين المشتتين في العالم فرارا من ظلم السلطات الصينية، كغيرها من الإيغور تتحسّر على مصير أفراد عائلتها القابعين خلف قضبان معسكرات، منتشرة في اقليم شينجيانغ غربي البلاد دون محاكمة .

بتهم مختلفة، اعتقلت السلطات الصينية شقيقها “أرش” وشقيقتها “هوى خان”، فهذه الأخيرة مثلا، معتقلة منذ سنتين تقريبا، بسبب أنها قامت بتحفيظ أطفالها سورا من القرآن ولحدود اللحظة لا تعرف عنها شيئا.

وما يحّز في نفسها، أن شقيقتها المعتقلة لديها أربعة أطفال يعيشون خارج المعتقل، أصغرهم يبلغ من العمر عامين وأكبرهم في السادسة أو السابعة من عمره، متسائلة: أين هم؟ وماذا يفعلون؟

بالأسى نفسه، يتحدث ابراهيم يوسف، مدرس فى مدرسة محمود كاشغري، عن أصدقائه وأحبته، ممن انقطع الاتصال بهم، منذ عام 2016، دون أن تتسرب إليه أية أخبار عن مصيرهم، أكانوا أحياء أم أمواتا، داخل زنازين شينجيانغ.

وكلما عادت به ذاكرته إلى الوراء، يخالجه شعور بالألم على فراق أحبته، الذين لا يستطيع التواصل معهم، مخاطبا السلطات الصينية بأن يُتاح له ولجميع أبناء قوميته الفرصة للتواصل مع أقاربهم، كأبسط حق إنساني.

لم يسلم من جور السلطة الصينية أي إيغوري يعيش خارج بلده، فكل واحد منهم يحمل في صدره قصة فرد من أسرته، يتضوع ظلما في معسكرات، يُجهل لحد الساعة ما تخفيه جدرانها بالداخل .

طاهر ناصر، أحد الايغوريين المغتربين في السويد، يتولى مسؤولية الخدمات الاجتماعية في أحد مساجد ستوكهولم، توقف تواصله مع عائلته منذ نحو خمسة سنوات .

لا يعرف ناصر شأنه شأن بعض أبناء جلدته من الايغوريين، المغتربين في السويد، ما إذا كانت عائلتهم على قيد الحياة أم كان مصيرها الموت والهلاك.

وبحسب معالجات اعلامية عديدة لملف معتقلات مفرقة في أرجاء إقليم “شينجيانغ”، معروف تاريخيا باسم ” تركستان الشرقية”، تحتجز الصين داخلها مئات الألاف من أفراد أقلية الإيغور المسلمة .

في المقابل، تتبرأ الصين من مسؤوليتها، وتقدم رواية أخرى بأن تلك المنشآت هي “معاهد مهنية” خاصة تكافح “الإرهاب والتطرف الديني”، يُقبل عليها الايغوريين طواعية!!

لكن، عبد الأحد أحمد يفضح هذه الادعاءات، ويصف تلك المعسكرات بأنها “نازية” ويشير بأصبعه إلى صورة شقيقه عبد الإله رفقة معتقلين من الايغور داخل المعتقل.

وكان آخر لقاء مع شقيقه في سنة 2010 خلال زيارته المنطقة، أين طلب منه شقيقه وقتذاك أن يحذف رقمه، وفي حال اتصل به، يكون عرضة للمحاكمة ومهدد بتهمة الإجرام.

أمام هذا الوضع، لم تبقى الجالية الايغورية مكتوفة الأيدي، فاهتدوا إلى فكرة تأسيس موقع الكتروني بأربع لغات، يمكنهم من خلاله إسماع صوتهم إلى العالم وإشاعة جرائم السلطات الصينية.

أحد مؤسسي الموقع،عبد الله كويكار، يقول إن هذه الخطوة سببت صداعا للصين لأنها فضحت جرائمهم، وعلى إثر ذلك، نفذت السلطات الصينية هجمات قرصنة دائمة على الموقع، مما يتسبب أحيانا في تعطله عن الخدمة.

وتركز بعض الكتائب الإلكترونية الصينية نشاطها في منحى يحاول الإضرار بالموقع، لطمس الحقائق المتعلقة بالمظاهرات والأوضاع الحقيقية داخل الإقليم.

على ضوء ما سبق، فإن ممارسات النظام الصيني في حق الاقلية الايغورية، في منظور العديد من المراقبين، عُدت غيض من فيض من فظاعة الانتهاكات الانسانية .

إمام مسجد في ستوكهلم تعرضت للتهديد

يحاول عبد الوالي نورو وهو امام مسجد في ستوكهولم ان يوثق ما فعلته الصين بأصدقائه, مشيرا الى محاولات السلطات الصينية تهديده لاجباره على التعاون معهم. يستذكر الإمام عبد الوالي في حديث لأخبار الآن كيف خرج من الصين مشيا على الأقدام:
هذه صورة صديقي واسمه روزي هاجم ، درس وتخرج من السعودية، لكنه تعرض للاعتقال من قبل السلطات الصينية بعد عودته الى تركستان، وسمعت بانه يواجه حكما بالسجن 25 عاما، وقد حكم عليه من دون أي ذنب.

وهذا صديق اخر، أسمه عمر جان، درس معي سابقاً في باكستان، وحكم عليه أيضا بالسجن 15 عاماً.

هذا صديقي محمد أمين، يقبع الان في معسكرات الاعتقال، سمعت ذلك عندما كنت في زيارة الى تركيا هذا الصيف من أخيه الاصغر وهو صديق لي.

هم لا يرغبون بوجودنا ويخافون منا نحن الايغور، يعتقدون بأننا سنسيطر على باننا سنسيطر على تركستان ونأخذها، لذلك يضغطون علينا داخل الصين وخارجها. ونحن مسلمون وهم يكرهون الاسلام، ويكرهون ايضا جميع الاديان (مسلمين ومسيحيين وبوذيين) الامر الذي يجعلهم جميعا مشردون وقلقون ولا يتمتعون بالحرية

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

error: Content is protected !!