أفضل المدن وأسوأها للعيش والحياة والدراسة والاقامة في السويد

السويد
السويد
ستوكهولم-  صوت السويد/تقرير يقدم لك خريطة الحياة في السويد بين الأجمل والأسوأ
أجمل 10 مدن في السويد
• مدينة ستوكهولم
عاصمة السويد والتي تضم ما يقرب من مليون شخص وهي أكبر المدن في السويد، تنتشر المدينة على حوالي 14 جزيرة في بحيرة مالارين، هي موطن لعدد لا يُحصى من القصور والمعالم الوطنية بدولة السويد.
• مدينة جوتنبرج
تقع مدينة جوتنبرج على شفاف نهر الغوطة على السواحل الغربية للبلاد، ويعيش بها مجموعة كبيرة من الطلاب بسبب وجود الكثير من الجامعات داخل المدينة، هي من الوجهات السياحية الشعبية وذلك بسبب الأحداث الدولية التي تُقام سنوياً بها.
• مدينة مالمو
ثالث أكبر مدينة سويدية من حيث عدد السكان أقصى جنوب السويد، هي واحدة من المراكز الاقتصادية الأكثر أهمية للبلاد وهي موطن لواحدة من أكبر الجامعات الإسكندنافية، وتشتهر بشواطئها الخيالية الساحرة ويُشار إليها بإسم “ريفيرا الشمال”.
• مدينة هلسينغبورج
أحد المدن التاريخية داخل السويد، حيث تعتبر حصناً من العصور الوسطى والتي يرجع تاريخها لأكثر من 600 سنة، بالإضافة إلى عدد من الكنائس القديمة في أنحاء المدينة، وأصبحت مقصداً للمسافرين والزوّار للأماكن التاريخية من بين الأماكن الشهيرة حول العالم.
• مدينة أوبسالا
رابع أكبر المدن السويدية، هي مركز الكنائس بالبلاد وموطناً لكنيسة السويد التي أنشئت في القرن الثانِ عشر، وبها أقدم جامعة في السويد والتي أنشأت في عام 1477، وبها أكب كاتدرائية بالإضافة إلى قلعة السويد.
• مدينة فسبي
تعتبر من المدن القديمة في السويد وتقع على جزيرة جوتلاند ويتم الوصول إليها بواسطة القوارب، المدينة بأكملها تراثاً عالمياً وهي مدينة تاريخية عريقة بالسويد، ومازال هناك جزء كبير من الجدار القديم الذي كان يحيط بالمدينة قديماً.
• مدينة لوند
تقع مدينة لوند في الجزء الجنوبي من البلاد، وهي من المدن السويدية التي يرجع تاريخها إلى القرن العاشر وهي مركز للديانة المسيحية ومن أهمها في منطقة بحر البلطيق، وتجد في وسط المدينة كاتدرائية يرجع تاريخها للقرن الحادي عشر.
• مدينة أوميا
تقع مدينة أوميا على طول ضفاف نهر أوميا الذي يقع في المنطقة الشمالية بالسويد، وهي موطناً لإثنين من الجامعات السويدية التي يحضرها أكثر من 37 ألف طالب أي ما يقرب من نصف سكان تلك المدينة
• مدينة نورشوبينج
تقع مدينة نورشوبينج في المنطقة الشرقية من البلاد، وتقع على طول نهر موتالا ستروم الذي يصب في بحر البلطيق، ويشتهر بسرعة جريان الماء به حيث يُستخدم في إنتاج كميات كبيرة من الكهرباء اللازمة للحفاظ على صناعات مثل الغزل والنسيج التي تشتهر بسرعة نموّها في البلاد.
• مدينة جونكوبينج
تقع المدينة في الجزء الجنوبي من البلاد، هي على ضفاف بحيرة فاترن والتي تعتبر مقصداً هاماً للسائحين، وذلك لكون البحيرة ثانِ أكبر بحيرة في السويد، وهي وجهة أيضاً للسكان المحليين من شعب السويد.

أفضل المدن الطلابية في السويد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
لكل من يرغب ويطمح في الحصول على مقعد دراسيّ أو الدراسة في السويد سنكتشف هنا مجموعة من افضل المدن للدراسة في السويد أو بمعنى آخر أفضل المدن الطلابية في السويد التي تلائم الطلاب الدوليين:
ستوكهولم  
تُعتبر ستوكهولم قلب السويد النابض، حيث يقطن بها أكثر من ربع سكان الدولة. وتشمل الجامعات في ستوكهولم العديد من أعرق المؤسسات التعليمية في السويد، مثل: المعهد الملكي للتكنولوجيا KTH والذي يحتل المرتبة 97 على مستوى العالم، وجامعة ستوكهولم المُصنفة في المرتبة 196 عالميًا، بالإضافة إلى معهد كارولينسكا المُصنَّف ضمن أفضل 10 جامعات طبية على مستوى العالم. ومدينة ستوكهولم نفسها حائزة على المركز 24 من ضمن أفضل المدن الطلابية على مستوى العالم طبقًا لتقييم QS، مما يجعلها أعلى المدن الاسكندنافية ترتيبًا.
تشتهر عاصمة السويد بجمالها، ومودة شعبها، وثقافتها والمستوى المعيشي المرتفع بها. كطالب مُقيم في ستوكهولم، ستحظى بالعديد من الفرص لاستكشاف الحياة الصاخبة، والمتاجر والمقاهي الغير تقليدية. وربما تستمتع بالاسترخاء في متنزهات جزيرة دجورجاردن، أثناء وقت راحتك من الدراسة. ولقد بُنِيَت مدينة ستوكهولم على 14 جزيرة متصلة من خلال 57 جسرًا، مما يجعل المياه تُحيط بها من كل جانب.
جوتنبرج
جوتنبرج ثاني أكبر مدن السويد، وهي الخيار الأمثل لمن لا يميلون إلى الهدوء والطابع التاريخي والطبيعة التي تمتاز بها المدن الطلابية الأخرى بالسويد. تضم جوتنبرج جامعتان من أعلى المؤسسات التعليمية تقييمًا، وهما: جامعة تشالمرز للتكنولوجيا، الحاصلة على المرتبة 139 على مستوى العالم، وجامعة جوتنبرج والتي تأتي في المركز 264.
تكلفة الإقامة في جوتنبرج ملائمة أكثر من العديد من مدن السويد الأخرى، وتحتوي على الكثير من المتاجر والمقاهي. وتشتهر هذه المدينة المُطلة على الميناء بإحساسها الأوروبي الدافئ، وسكانها الودودين، كما إنها تحتوي على أحياء تاريخية ساحرة، مما يجعلك لا تشعر بالغربة. وقد حصلت جوتنبرج على المركز 54 من ضمن أفضل المدن الطلابية على مستوى العالم، مما يعكس التجربة الرائعة التي تمنحها للطلبة الدارسين بها.
لوند
لوند مدينة صغيرة وأغلب سكانها من الطلاب. يعود تاريخ نشأتها إلى القرن العاشر الميلادي، وتشتهر بإنها مركزًا هامًا لشركات التكنولوجيا المتطورة، كما تمتاز بجامعتها الرائدة. فهي مقر لجامعة لوند، ثاني أقدم الجامعات بالسويد، والتي تحتل المركز 73 على مستوى العالم طبقًا لتقييم QS للجامعات لعام 2016/2017، مما يجعلها أعلى جامعات السويد تصنيفًا.
موقع المدينة بالطرف الجنوبي للسويد، يعني أن العديد من فرص السفر متاحة هناك، مما يجعلها الخيار الأمثل للطلاب الحريصين على استكشاف أوروبا في الإجازات الدراسية.
أوبسالا
أوبسالا رابع أكبر مدن السويد، وهي مدينة محاطة بالأشجار والقنوات المائية، وتفخر بكونها مقر لقلعة أوبسالا. كما إنها مقر لأقدم مؤسسة تعليمية في السويد والحاصلة على ثالث أعلى تقييم، حيث تحتل جامعة أوبسالا المركز 98 على مستوى العالم.
ومثل لوند، فإن أوبسالا لا تجذب الطلاب بسبب جامعتها العريقة فقط، وإنما لتمتعها بمجتمع طلابي مُفْعَم بالحياة. بالرغم من صغرهما، ولكن كلا من مدينتي أوبسالا ولوند تنبضان بالنشاطات الطلابية، حيث يسهل العثور على وظائف للطلاب أثناء التواجد بالمقاهي ومن خلال المنظمات الأخرى. تقع أوبسالا شرق السويد، على بُعد ساعة بالسيارة من ستوكهولم، مما يجعل موقعها مميزًا للإنطلاق إلى سائر المدن الأوروبية.
أوميا
وإلى نقطة أبعد بكثير على طول الساحل الشرقي، حيث تقع مدينة أوميا إلى أقصى الشمال من المدن الأخرى المذكورة هنا. فهي وجهة مميزة لمحبي الحياة البرية، حيث يمكنهم الانطلاق والاستمتاع بالجمال المتميز لشمال السويد. إذا كنت تشعر بالجرأة والشجاعة، فإن أوميا تقع على بُعد 400 كم من الدائرة القطبية الشمالية.

وعلى الرغم من كونها صغيرة ونائية نسبيًا، إلا إنها غير منعزلة. فهي مركز للأبحاث العلمية، وتضم عدد كبير من الطلاب، بالإضافة إلى النشاطات الترفيهية والثقافية المناسبة مما جعلها تحصل على لقب “عاصمة أوروبا الثقافية” لعام 2014. وقد تم تصنيف جامعة أوميا من ضمن أفضل 300 جامعة على مستوى العالم، كما إن المدينة مقر لأحد أفرع الجامعة السويدية للعلوم الزراعية، الحاصلة على المركز السابع عالميًا في مجال الزراعة وعلوم الغابات.

أسوأ خمس مناطق للعيش في السويد؟

تقوم وكالة ” إس سي بي” السويدية المتخصصة في مجال الإحصاء واستطلاعات الرأي سنويا، بسبر آراء المواطنين في السويد حول بلداتهم ومستوى رضاهم عن العيش حيث يقطنون. ثم تجمع تلك الآراء ويتم تحليلها لعمل قائمة بأسوأ المناطق للعيش على المستوى الوطني.
وأظهرت نتائج آخر استطلاع أجرته الوكالة الخريف الماضي عن قائمة من خمس مناطق حصلوا على نتائج بين 5.9 و 5.6 من أصل عشر درجات.
بيوف : قلة الخدمات الثقافية والرياضية
وجاء في المركز الخامس بلدة بيوف ، جنوب غرب البلاد. وبالرغم من تمتع المدينة بموقع متميز، بالإضافة إلى قلعة ومزرعة كبيرة يستقطبون السياح، إلا أن قاطني هذه البلدة غير سعداء.
وسبب عدم رضاهم عن مدينتهم يرجع إلى حالة الطرق المخصصة للمشاة والدراجات والسيارات، بالإضافة إلى الخدمات الثقافية والرياضية المحدودة
المتاحة لديهم. وحصلت المدينة في استطلاع الرأي على درجة 5.9/10.
سفيليونغا : الأهالي يشعرون بالملل في أوقات فراغهم
وحلت في المرتبة الرابعة بلدة سفيليونغا ، وهي بلدة صغيرة يقطنها نحو 10 آلاف شخص جنوب غرب السويد أيضا.
وحصلت البلدة على 5.9 من عشر درجات، وأبدى ساكنوها عن عدم رضائهم عن خدمات المواصلات في البلدة، فالبرغم من بعدها حوالي 100 كيلومتر فقط عن ثاني أكبر مدينة في السويد وهي غوثنبرغ، إلأ أن السكان يشعرون بالعزلة.
كما يشتكي السكان من الملل أثناء أوقات فراغهم ولا يجدون وسائل ترفيه للاستمتاع بتلك الأوقات.
سودرتاليا
: مستوى الترفيه أقل من المتوسط
وجاءت مدينة سودرتاليا الصغيرة في المركز الثالث بنفس عدد الدرجات 5.9 من عشرة. وتلك المدينة الصغيرة معروفة لسكان ستوكهولم لتمتعها بمزارين سياحيين هامين هما متحف العلوم ” توم فيتس إكسبيرمنت” ، بالإضافة إلى مجمع للألعاب المائية .
وبالرغم من ذلك، إلا أن سكان المدينة يصنفون مدينتهم أقل من المتوسط فيما يخص مجال الترفيه، كما أنهم غير راضين عن مستوى الأمن والإسكان.
هوربي : مزيد من فرص العمل والترفيه!
حلت هوربي في المرتبة الثانية من حيث أسوأ المدن للعيش في السويد، حيث حصلت على 5.7 درجة من أصل عشرة.
بالرغم من أن مدينة هوربي جنوب السويد تتمتع بتسع معالم مائية خلابة، ما بين مستنقعات وأنهار ، بالإضافة إلى بحيرة وملعب للغولف، إلا أن الأهلي غير راضين عن مدينتهم ويطالبون بإنشاء مزيد من المنازل وبوسائل ترفيه أكثر.
فلن : قلة المحلات التجارية وأماكن الترفيه
احتلت بلدة فلن المركز الأول من بين أسوأ المدن للعيش في السويد بحصولها على 5.6/10 .
والبلدة تقع على بعد ساعة واحدة بالقطار من العاصمة ستوكهولم وهي محاطة بالبحيرات وبغابة كبيرة.

وبالرغم من تمتع البلدة بالبحيرات وبالغابة وبقصر ملكي مبهر، إلا أن السكان لا يشعرون بالسعادة بالقدر الكافي، ويقولون أن البلدة ينقصها المزيد من المحلات التجارية ومن وسائل الترفيه، كما أنهم يشتكون من بعد المسافة بين بلدتهم وأماكن أعمالهم……المزيد

الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!