أخبار السويد والعالم اليوم :مصلحة الهجرة السويدية تحذر بشدة / هام من مصلحة التامين الاجتماعي/ قتلى ودمارا “كارثيا” بسبب إعصار دوريان/نقل أكثر من 600 لاجئ إلى اليونان

مصلحة الهجرة السويدية
مصلحة الهجرة السويدية
ستوكهولم-  صوت السويد/
مصلحة الهجرة السويدية تحذر بشدة

تحذر مصلحة الهجرة السويدية من تورط المزيد من مكاتب المساعدة على التوظيف المعروفة باسم Assistentbolag، بالقيام ببيع تصاريح عمل سويدية للأيدي العاملة الأجنبية. وبحسب التقرير الاستقصائي الذي أعده فريق القناة المحلية للإذاعة السويدية في مدينة أوربرو، فقد تم رفض ما يقارب المائة طلب تصريح عمل أشخاص من أصول أجنبية، حيث قامت مصلحة الهجرة برفض طلب تصريح عمل واحد من بين كل ثلاثة طلبات، مقيمة الملف بغير الجاد.
وفي تصريحات لايكوت قال أيريك هولمغرين، رئيس وحدة تصاريح العمل التابعة لمصلحة الهجرة السويدية في ستوكهولم حول الاشتباه بوجود المزيد من مكاتب التوظيف اسيستنت بولاغ، التي تقوم بتقديم عروض العمل هذه، حيث وصف بأن أمر خطير خاصة عندما يتعلق الأمر بجهات وظيفتها تقديم الدعم للآخرين وليس استغلالهم.

والذي أضاف أيضاً أن هناك، من أرباب العمل، من يقوم بالاشتراط على هذه الأيدي العاملة، والذين يحصلون على تصريح إقامة العمل منهم، يُشترط عليهم دفع مرتبهم الشهري الذي سيتقاضونه من العمل في السويد، لقاء ما قدمه له مكتب الوساطة للتوظيف ، من أجل الحصول على إقامة العمل في السويد.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
 
هام من مصلحة التامين الاجتماعي – Försäkringskassan

إذا كنت ترغب في تغيير شيء ما في طلب تعويض نقديه الوالدين ولا يزال طلبك قيد الدرس ، يجب عليك إجراء التعديل في أقرب وقت ممكن لتتمكن من الحصول على التعويض الذي تستحقه في الدفعة التالية.

بإمكانك القيام بالتعديل بسهوله عن طريق إستخدام الهويه الإلكترونية في صفحتك الشخصية. وإذا لم يكن لديك هوية إلكترونية يمكنك الإتصال بنا للحصول على المساعدة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

 قتلى ودمارا “كارثيا” بسبب إعصار دوريان 

صباح اليوم بدا واضحا حجم الدمار “الكارثي” الذي خلفه إعصار دوريان في جزر الباهاماس، واضعا الأرخبيل أمام “مأساة تاريخية”. والمخاوف تتراجع في الولايات المتحدة بتراجع قوة الإعصار.
أمرت السلطات في عدة ولايات في جنوب شرق الولايات المتحدة (فلوريدا، جورجيا، كارولاينا الجنوبية)، بإجلاء مئات الآلاف من السكان وذلك بسبب المخاوف من إعصار دوريان الذي تسبب في مقتل خمسة أشخاص وبدمار كبير في جزر الباهاماس مترافقا مع أمطار غزيرة ورياح بلغت سرعتها حوالى 300 كلم في الساعة.
غير أن قوة هذا الإعصار تراجعت في الساعات الأخيرة إلى الفئة الثالثة، وفق أحدث مذكرة صادرة عن المركز الوطني الأمريكي للأعاصير ومقره ميامي، أكدت أن دوريان “ثابت” عند شمال جزيرة غراند بهاما، التي كانت الأكثر تضررا من الإعصار خلال أكثر من 24 ساعة.
وأضاف المركز أن الإعصار سوف يستمر في التواجد في جزيرة غراند بهاما خلال يوم الثلاثاء  قبل أن يبدأ في التحرك ببطء نحو اتجاه شمال-غرب، “ويقترب من ساحل شرق فلوريدا”.
وكان رئيس الوزراء هوبرت مينيس قد أعلن أمس الاثنين أن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في جزر البهاما”، متحدثا عن “مأساة تاريخية” تواجهها البلاد.
وأوضح المركز الوطني للأعاصير إلى  أنه على الرغم من التراجع التدريجي في قوة الإعصار،  من المتوقع “أن يظل (في مساره) إعصارا قويا خلال الأيام المقبلة”.
وضرب الإعصار الذي صنّف ضمن الفئة الخامسة منطقة إيلبو كاي في جزر أباكو شمال غرب باهاماس الأرخبيل المؤلف من نحو 700 جزيرة. قبل أن يتراجع للفئة الرابعة ويواصل تحركه غربا بسرعة تصل إلى ميل في الساعة.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على موقع صحيفة “تريبون 242” المحلية أمواجا هائلة وصل ارتفاعها حتى أسطح المنازل الخشبية، وبدت القوارب المقلوبة طافية على سطح مياه موحلة وسط أغصان الأشجار وألواح خشبية وحطام.
وفي تقييم أولي للأضرار قامت به السلطات ومسؤولون من الصليب الأحمر على الأرض، فقد دمر نحو 13 ألف مبنى كما خلف الإعصار “أضراراً بالغة” في جزيرتي أباكو وباهاما الكبرى.
وقال مدير مركز عمليات الطوارئ في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنيف سون بالو في بيان “ليس لدينا حتى الآن صورة كاملة عما جرى، لكن من الواضح أن أثر الإعصار دوريان كارثي”.
وصرف الاتحاد 230 ألف يورو من أموال صندوقه للطوارئ لاستخدامها في عمليات الإغاثة الأولية.

وبحسب مدير مركز الأعاصير الوطني كين غراهام، فستكون الباهاماس خاضعة لرياح شديدة وأمطار غزيرة يخلفها الإعصار لمدة ثلاثين ساعة مقبلة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

نقل أكثر من 600 لاجئ إلى اليونان
بعد مطالب عديدة، قررت الحكومة اليونانية أخيرا إخلاء مخيم ليسبوس تحت رقابة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وذلك لخفض اكتظاظ مخيم موريا.
نقل أكثر من 600 لاجئ من مخيم موريا الذي تخطى قدرته الاستيعابية في جزيرة ليسبوس اليونانية إلى الداخل اليوناني في عملية شهدت تدافعاً للإسراع بـ”الخروج من هذا الجحيم”.
وتحت الحرّ الخانق صباحاً، سارع 635 أفغانياً، حاملين أمتعتهم الثقيلة، للصعود إلى حافلات الشرطة تحت رقابة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما شاهدت مراسلة وكالة فرانس برس.لامبيدوزا.. متحف يوثق الحاضر والماضي المأساوي للهجرة.لامبيدوزا.. متحف يوثق الحاضر والماضي المأساوي للهجرة
وصعد اللاجئون لاحقاً على متن السفينة “كالدرا فيستا” التي أقلّتهم نحو مرفأ تسالونيكي، حيث من المقرر أن يرسلوا إلى مخيّم اللاجئين في نيا كافالا في كيلكيس في شمال اليونان.
وصعد نحو 500 لاجئ آخر على متن السفينة “أكوا بلو” التي كان مقرّراً أن تبحر بهم بعد ظهر الإثنين من ليسبوس  إلى المخيّم نفسه، لكنّ السلطات أرجأت إبحارها إلى صباح الثلاثاء لتمكين حوالى 200 لاجئ إضافي من الصعود على متنها، كون سعتها القصوى هي 700 راكب.
وأتت عملية النقل هذه في إطار قرار الحكومة اليونانية خفض اكتظاظ مخيم موريا. ويضم هذا المخيم والمركز الخاص بالتسجيل وتحديد الهوية في ليسبوس 11 ألف شخص أي بما يفوق بأربع مرات قدرته الاستيعابية وفق تقييم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وواصل عدد المهاجرين في هذا المخيم الارتفاع خلال الصيف.
وأشارت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى “وصول أكثر من 3 آلاف شخص إلى المخيم في آب/أغسطس”.
وعقدت الحكومة اليونانية السبت الماضي اجتماعاً طارئاً، أعلنت بعده نقلاً سريعاً للقاصرين غير المصحوبين براشدين وللأشخاص الأكثر ضعفاً، من الجزر نحو داخل اليونان. لكنها أكدت في الوقت نفسه إلغاء إجراءات استئناف طلبات اللجوء لتسهيل إعادة اللاجئين إلى تركيا.
وتم تعزيز الرقابة على الشاطئ الشمالي للجزيرة حيث ترسو غالباً القوارب المطاطية المحملة باللاجئين. وشاهد فريق من وكالة فرانس برس دوريات الزوارق وهي تجوب البحر، مع يقظة متزايدة لعناصر الشرطة على الشواطئ اليونانية.
وعلى بعد كيلومترات في مخيم موريا، كان حشد من اللاجئين من جميع الأعمار يتوجهون الأحد نحو المرفأ للسباحة في المياه، محاولين الهرب من أشعة الشمس الخانقة.
وعلى الطريق، تروي فهيمة نور محمدي لوكالة فرانس برس كيف خاضت لعشرين يوماً ظروفاً شديدة الصعوبة، قائلةً “كان علينا الوقوف بالصف من أجل كل شيء، من أجل الطعام والاستحمام…لم نشعر بالأمان، قبل أيام فقط طعن شاب في المخيم”.
قادمةً من إيران مع ولديها وزوجها “هرباً من التشدد الديني”، تأمل فهيمة أن يلتحق ولديها البالغين 12 و16 عاماً بأسرع ما يمكن بالمدرسة.
وتابعت “في موريا، لا يذهب أولادي إلى المدرسة، يملون، ويخافون طوال الليل. لقد خضنا هذا الدرب كله من إيران ليكون لولدي مستقبلاً، لكي يتمكنوا من العيش في ديموقراطية، ولا لكي يعيشوا في مخيم غير صحي”.
ومنذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في آذار/مارس عام 2016، تم تعزيز الرقابة على الحدود، ما صعب الوصول إلى الجزيرة انطلاقاً من تركيا. لكن في الأشهر الاخيرة، يتمكن كل يوم نحو 100 شخص من العبور إليها.

وحاول محمد أليكو الكردي من سوريا العبور ست مرات ودفع نحو 5 آلاف يورو للمهرب. ويقول محمد الذي مضى على وصوله للمخيم شهر واحد “كنت أحلم بالذهاب إلى كندا، لكن الآن أريد فقط حياة هادئة بعيداً عن ليسبوس”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
….المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!