خطورة العمل بالأسود في السويد وغرامات تصل ل90 ألف كرون والترحيل

العمل في السويد
فرص عمل
ستوكهولم-  صوت السويد/تواصل الحكومة السويدية إجراءاتها لاغلاق منابع العمل بالاسود حيث سيتم اعطاء الشرطة صلاحية تفتيش اماكن العمل التي تضم موظفين غير قانونيين وفي مقدمتها شركات المطاعم والبناء
كما تسعي الحكومة لسن قوانين تعاقب ارباب العمل على توظيف العمال غير الشرعيين المتهربين بالسويد ومن ضمنها سجن صاحب العمل وسحب ترخيص مشروعه وسيدفعون علي كل موظف ٤٤٨٠٠ كرونه غرامة ويصل الي مبلغ ٩٠ الف كرون في حال ان العامل يعمل بشكل غير شرعي لاكثر من ثلاث شهور
كما عملت صوت السويد انه سيتم المزيد من الاماكن لمن صدر لهم قرارات ترحيل بجانب اعطاء الشرطة الصلاحية في الحصول علي بصمات من يتواجدون في الاماكن العامة ويتشككون في انهم غير شرعيين لبحث هل وجودهم شرعي ام لا.
كما ستصبح الغرامات المالية بالاضافة الى امكانية خسارة المعونات المادية والطرد والترحيل من عواقب توظيف اشخاص يقيمون في السويد بطريقة غير شرعية. هذا العقوبات المشددة على الاشخاص والشركات، التي تضاف الى عقوبة السجن
وهذا بهدف تنظيم سوق العمل السويدية، ر تشجيع العدد الاكبر من الراغبين بالوصول الى السويد، على القدوم كايدي عاملة شرعية،بجانب فرض عقوبات على الاشخاص او الشركات التي تقوم بخرق القواعد وتحاول التحايل على القانون عبر توظيف اشخاص يفتقدون الى رخصة العمل في السويد.
وبالاضافة الى هذه الغرامات، سيضطر رب العمل الى اعادة دفع المبالغ التي سبق وحصل عليها كمعونات، كما وسيخسر الحق بالحصول على معونات في المستقبل، مثلا الخصومات على رسوم ارباب العمل Arbetsgivaravgift
عمالة سوداء تحت غطاء “عقود التدريب”
شركات عديدة في محافظة بليكينغه توظف متدربين من طالبي اللجوء لقاء اجور زهيدة جدا. هذا ما اظهره تدقيق لقطاع الخدمات قامت به الاذاعة السويدية في بليكينغه، P4 Blekinge.
الاذاعة تواصلت مع ما لا يقل عن 10 طالبي لجوء يعملون في ظروف تشبه العمالة السوداء لكن تحت غطاء البراكتيك او التدريب على العمل، والتدقيق اظهر ان الاجور تقل في بعض الاحيان عن 10 كرونات ونصف للساعة الواحدة ضمن دوام عمل يومي قد يمتد لحوالي 12 ساعة. هذه معاملة غير انسانية، تقول ايفا اوستلينغ، مديرة فيسيتا او اتحاد اربات العمل في قطاعي المطاعم والفنادق وتنقد هذه الاتفاقيات التي تشرف عليها مصلحة الهجرة
– هذه وظائف تدريبية مدعومة ماديا من الدولة وتشرف عليها السلطات التي يجب عليها بالتالي ان تتحمل المسؤولية عند ارسال طالب لجوء الى اماكن العمل المختلفة. انه امر فظيع وغير انساني ان يتم استغلال الوافدين الجدد بهذه الطريقة خاصة وان السلطات هي التي تشرف على هذه العمليات، تقول اوستلينغ.
مصلحة الهجرة هي الجهة التي توافق على ما يعرف بعقود البراكتيك، ولكنها لم تكن على علم بهذه الخروقات التي يقوم بها بعض ارباب العمل، كما يقول يان ايكدال، مدير قسم في مصلحة الهجرة ومسؤول عن براكتيك طالبي اللجوء في جنوب السويد، والمصلحة ستقوم الان بالتدقيق في اذا ما كانت هذه العقود تستغل في العمالة السوداء.

– هذا امر خطير، واذا كان الوضع كذلك فهو امر غير مقبول ومصلحة الهجرة ترفضه رفضا قاطعا، يقول يان ايكدال، مدير قسم في مصلحة الهجرة ومسؤول عن براكتيك طالبي اللجوء في جنوب السويد…..المزيد

الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!