أخبار السويد والعالم اليوم : مواقع للحصول على عقد عمل بالسويد / طالبة لجوء تروي تفاصيل رحلتها /قصة العضو بوفد ظريف الذي هرب بالسويد.. وطلب اللجوء/بيان هام من سوق ومنتدى مهرجان مالمو للسينما العربية

افضل واسهل طريقة للحصول على عقد
ستوكهولم - صوت السويد/
ستوكهولم-  صوت السويد/
مواقع للحصول على عقد عمل بالسويد
هام لمن يرغب العمل في السويد من الأشياء الرائعة التي قد يحققها الشخص في حياته وذلك لأن السويد من الدول التي بها رواتب جيدة وبصفة عامة دولة تستحق أن يعيش ويستقر فيها الانسان، ولهذا نقدم لك هذه المواقع للبحث عن مشغل من أجل الحصول على عقد عمل:
الموقع الأول من هنا
الموقع الثاني من هنا

الموقع الثالث من هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

قصة العضو بوفد ظريف الذي هرب بالسويد.. وطلب اللجوء

لمشاهدة جميع فيديوهات السويد الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا
ذكرت صحيفة “كيهان” المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، أن الصحافي أمير توحيد فاضل، مدير القسم السياسي بوكالة “موج” الإيرانية الذي كان يرافق وزير الخارجية محمد جواد ظريف في جولته بالدول الاسكندنافية، رفض العودة للبلاد ولجأ إلى السويد.
وذكرت الصحيفة أن فاضل رغم أنه يعمل في وكالة “موج” الأصولية المتشددة لكنه ذو توجه إصلاحي حيث كان في الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي السابق مهدي كروبي، الذي يخضع للإقامة الجبرية لقيادته مع مير حسين موسوي، احتجاجات الحركة الخضراء عام 2009.
وأضافت أن فاضل عمل أيضا في وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” ومع صحف إصلاحية مثل “شهروند”.
وصفوه بالخائن
واتهمت الصحيفة أمير توحيد فاضل، بـ”الخيانة” كالعديد من الصحفيين الإصلاحيين الذين خرجوا من البلاد خلال السنوات الأخيرة ويعملون في وسائل إعلام معارضة، حسب تعبيرها.
هذا بينما تعتقل إيران عشرات الصحفيين لمجرد قيامهم بعملهم المهني وتتهم بالدعاية ضد النظام أو التجسس، وفقا لمنظمات حقوقية.
وتصنف منظمة “مراسلون بلا حدود” إيران في أسفل مؤشر حرية الصحافة العالمي بسبب زيادة عمليات اعتقال الصحفيين الإيرانيين ونشطاء مواقع التواصل والمواطنين الصحفيين.
وكان رئيس تحرير وكالة “موج”، أمير مرتضوي، قال في تصريح لموقع “إنصاف نيوز” إن “فاضل كان يعمل في القسم السياسي في هذه الوكالة، وتم إرساله إلى السويد برفقة وزير الخارجية، وليس لدينا معلومات أكثر مما أعلنته وزارة الخارجية من أنه لم يعد إلى إيران برفقة الفريق الإعلامي”.
وكان فاضل قد نشر في وقت سابق قائمة حصل عليها من عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، بأسماء مسؤولي الحكومة مزدوجي الجنسية الذين تتهم الجهات المتشددة بـ “العمل لصالح النفوذ الغربي” في البلاد.
وذكرت مصادر إيرانية أن القائمة شملت الرئيس حسن روحاني، وبعض أعضاء الحكومة، مثل وزير الصحة سعيد نمكي، ومساعدة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، معصومة ابتكار.

ودعا النائب المتشدد، قدوسي، البرلمان إلى مناقشة قضية المسؤولين الذين يحملون جنسيات مزدوجة أو إقامة في دولة أجنبية في القائمة المكونة من 45 اسمًا.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

طالبة لجوء تروي تفاصيل رحلتها 

تتحدث هذه الشابة عن حال الرعب التي عايشتها قبل إنقاذها والسماح لها بالنزول في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
 لا تزال فيفين* تذكر المحنة التي ألمت بها وكيف كانت تنظر إلى قدميها طوال الوقت. لم يكن صوت الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً سوى همسات وسط العشرات من طالبي اللجوء في مركز استقبال في جزيرة صقلية الإيطالية.
تقول فيفين: “كان هناك مرحاض واحد لـ 130 شخصاً وكنا ننام جميعاً على سطح القارب: بعض الأجزاء كانت تغطيها الظلال، والبعض الآخر كان مشمساً وكان علينا أن نتناوب في ذلك”.
وأضافت: أصبنا بسوء التغذية، ولكن ليس بسبب الأيام التي قضيناها على متن السفينة، بل كانت نتيجة للوقت الطويل الذي قضيناه في أماكن احتجاز مهربي البشر في ليبيا”.
تعتبر فيفين واحدة من أولئك المحظوظين. فقد تم إنقاذها في 1 أغسطس بواسطة سفينة “Open Arms” وتم إجلاؤها من السفينة مع 13 آخرين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية لأسباب صحية في 15 أغسطس، فيما بقي مائة آخرون، ممن تم إنقاذهم أيضاً من المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا، على متن السفينة لستة أيام أخرى.
بدأت محنتها في أوائل عام 2017 عندما غادرت إريتريا وعمرها 15 عاماً ولم يرافقها أي من أفراد الأسرة. رفضت الحديث عن رحلتها إلى ليبيا أو تجربتها خلال الأشهر الـ 18 التي قضتها هناك في مكان يديره تجار للبشر. تعرضت العديد من النساء في المراكز للعنف والاغتصاب والتعذيب بهدف ابتزاز الأموال من أفراد الأسرة في الوطن، فيما تعرض البعض للقتل.
    “كان هناك تسرب للماء داخل القارب”
يسجن المتاجرون المهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا لعدة أشهر قبل نقلهم إلى أوروبا على متن قوارب. وقالت فيفين بأن السفينة التي كانت على متنها كانت تضم 52 شخصاً من إفريقيا، بينهم 15 امرأة وطفلان، وأن الرحلة كانت بمثابة كابوس.
وقالت فيفين: “تعطل المحرك وبدأت المياه تتسرب إلى داخل القارب الخشبي وقد تقطعت بنا السبل في البحر قبالة ليبيا لمدة يومين. كانت الأمواج عاتية وانتابنا الرعب لكننا لم نكن خائفين من الموت إذ كنا نعيش في حالة من الجحيم قبل ذلك، إلى أن جاءت سفينة “Open Arms” وأنقذتنا.
لكن فصلاً جديداً من المعاناة بدأ ولو كان الأمر مختلفاً هذه المرة بعيداً عن رؤية شبح الموت وهو يخيم على قارب متهالك. انتظرت فيفين في البداية لساعات وهي لا تعلم ما الذي يحصل، ولتجد نفسها تقضي أياماً على متن السفينة ليزداد قلقها.
وقالت: “لقد فهمنا نوع المشكلة من وجوه الآخرين، حيث لم يسمح لنا بمغادرة السفينة لأن أوروبا لم تكن تريدنا، لينتابنا الخوف من أن يتم إعادتنا إلى ليبيا”.
ناشدت المفوضية الحكومات الأوروبية للسماح للسفينة بإنزال الركاب على أراضيها. وبعد أربعة أيام من نزول مجموعة تضم فيفين على الشاطئ، غادر الآخرون السفينة أخيراً بعد تدخل محكمة إيطالية.
وقد تعرض الإنقاذ في عرض البحر، والذي يعتبر واجباً إنسانياً والتزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي، للعراقيل بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. ووفقاً لبيانات المفوضية، فقد لقي أكثر من 800 شخص مصرعهم أو فقدوا هذا العام في البحر الأبيض المتوسط.
تقول المفوضية بأن هناك حاجة لرفع مستوى القدرة على البحث والإنقاذ في وسط البحر المتوسط ​​وأنه ينبغي دعم قوارب المنظمات غير الحكومية نظراً لأنها تنقذ الأرواح.
من الضروري اتباع نهج تعاوني يشمل الدول على جانبي البحر الأبيض المتوسط ​​لضمان النزول السريع للمساعدة في تقليل الخسائر في الأرواح في المتوسط.
ونظراً للقتال العنيف وكذلك التقارير الواسعة النطاق عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، لا يمكن اعتبار ليبيا منفذاً آمناً، ويجب عدم إعادة أي شخص إلى هناك.
إضافة إلى ذلك، فإن هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود لنقل اللاجئين بعيداً عن الأذى في ليبيا. ولا ينبغي لأحد أن يشعر بأن المخاطرة بحياته وحياة عائلته على متن قوارب متهالكة هي السبيل. هناك حاجة لمسارات آمنة وقانونية أسرع وأكثر ملاءمة للجوء، بما في ذلك عمليات الإجلاء وإعادة التوطين.

*طلبت فيفين عدم الافصاح عن اسمها الحقيقي لأسباب تتعلق بسلامتها.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

بيان هام من سوق ومنتدى مهرجان مالمو للسينما العربية 

في بيان صحفي أعلن سوق ومنتدى مهرجان مالمو للسينما العربية عن المؤسسات والمهرجانات المشاركة لدورة 2019 أهم المؤسسات العربية والاسكندنافية السينمائية في سوق ومنتدى مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد.
وكشف المهرجان في بيانه الذي حصلت صوت السويد علي نسخة منه عن أسماء عدد من المؤسسات – المهرجانات – المعاهد و صناديق الدعم التي أكدت حضورها في سوق و منتدى مهرجان مالمو للسينما العربية و المزمع عقده بين 5 إلى 8 أكتوبر 2019 حيث أن سوق و منتدى مهرجان مالمو للسينما العربية يرتكزعلى أساس التعاون المشترك حيث يكون الهدف هو إنشاء مركز حيوي للإندماج بين صناع السينما في العالم العربي والدول الإسكندنافية، بجانب عدد كبير من شركات الإنتاج العربية والأجنبية.
المؤسسات وصناديق دعم الإنتاج السينمائي المشاركة
برنامج الشراكة النماركية العربية – الدنمرك، المعهد السويدي للأفلام – السويد، المعهد الدنماركي للأفلام – الدنمرك، المعهد النرويجي للأفلام – النروج، التلفزيون السويدي – السويد، تورينو فيلم لاب – إيطاليا، الإتحاد العام للفنانين العرب، المركزالوطني للسينما والصورة – تونس، أفلام مصر العالمية – مصر، سنيما عقيل – الإمارات، مؤسسة أفلام الجنوب – السويد، ماد سولوشين – مصر، المركز القومي للسينما- مصر، مدينة مالمو – السويد ، منطقة سكين للثقافة – السويد ، فيلم سكين – السويد ، ، لجنة الأفلام بجنوب السويد، مركز السينما العربية – مصر ، السينما العربية في السويد للتوزيع السينمائي – السويد ، مركز تطوير مدينة مالمو – السويد.
المهرجانات السينمائية المشاركة:

أيام قرطاج السينمائية، مهرجان الجونة السينمائي، مهرجان الأفلام الأوروبية, مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، مهرجان القاهرة السنيمائي الدولي، مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
….المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

Don`t copy text!