أخبار السويد والعالم اليوم : تحذير عام في السويد من انتشار خطر مهدد للحياة /ألمانيا تعاقب اللاجئين الذين سافروا للخارج /محكمة سويدية تصدر الحكم على مغني الهيب هوب الأميركي أيساب روكي/مقيم بالسويد يحاول تفجيرمصلحة الضرائب الدنماركية

المغني العالمي أساب روكي
المغني العالمي أساب روكي
ستوكهولم-  صوت السويد/
تحذير عام في السويد من انتشار خطر مهدد للحياة
مع بداية العام الدراسي الجديد وانتشار انواع غريبة من المخدرات كشف تقرير للإذاعية السويدية الرابعة في مقاطعة أوبلاند عن انتشار نوع جديد من المخدرات يسمى “فلاكا” بين المدمنين في كل من مقاطعتي أوبلاند وفيستمانلاند. وتتسبب هذه المادة المخدرة، الموجودة بكثرة في الولايات المتحدة، بهوس عند المدمن. كما تظهر مقاطع فيديو منتشرة على الإنترنت، مدمنين يركضون عاريين على الطرق، أمام السيارات ويقفزون من النوافذ
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

ألمانيا تعاقب اللاجئين الذين سافروا للخارج
البعض سافروا في العيد والبعض ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم ذهبوا إلى بلدهم الأصلي. فما هي تداعيات ذلك عليهم؟ وهل يمكن سحب إقاماتهم بسبب منشور أو تغريدة؟ هذا ما تجيب عليه خبيرة قانونية ألمانية.
“عدت تواً من عطلتي في سوريا. من الجيد أن يروح المرء عن نفسه. كانت أياماً جميلة. وها أنا هنا الآن من جديد لأكافح ضد الحقد والكراهية. لا لحزب البديل”، هكذا كتب داود نبيل في تغريدة على تويتر. نبيل يعرف عن نفسه بأنه لاجئ سوري مقيم في برلين.
في نفس اليوم الذي كتب فيه نبيل تغريدته، رد عليه الحساب الرسمي للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) ببيان مطول قال فيه: “السفر إلى البلد الأصلي يمكن أن يمثل سبباً قوياً لإلغاء حق اللجوء. وهنا يتم أخذ وضع اللجوء أو الحماية بعين الاعتبار. يمكن سحب الاعتراف بالشخص كلاجئ عندما لا تعود أسباب منح حق اللجوء متوفرة”.
وأضاف المكتب: “لكن هناك أسباب تجعل السفر لمدة قصيرة إلى البلد الأصلي ممكناً. ويرى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بشكل أساسي وبالانسجام مع القوانين، أن رحلة سفر قصيرة (إلى البلد الأصلي) من أجل الإيفاء بالتزامات أخلاقية، مثل المشاركة في جنازة أو زيارة فرد من العائلة يعاني من مرض خطير، ليس سبباً من أجل إلغاء حق اللجوء”، وتابع المكتب في بيانه “ومع ذلك، ليس من الممكن، إعطاء تصريح عام، لأنه يجب التحقق من أوضاع كل حالة على حده”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها لاجئ في ألمانيا أنه كان في بلده الأصلي أو عن نيته بزيارة بلده.
فقبل تغريدة اللاجئ داود نبيل بعشرة أيام، كتب لاجئ آخر عن نيته زيارة بلده ونشر اللاجئ السوري آراس باجو المقيم في مدينة كولونيا تغريدة على تويتر قال فيها: “سآخذ إجازة من يوم إلى خمسة أيام، قد أسافر خلالها إلى سوريا لكي أريح رأسي”، ليجيب عليه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بنفس الجواب السابق
وتحذر المحامية الألمانية المختصة بشؤون الهجرة واللجوء، نهلة عثمان، اللاجئين من تداعيات نشر تغريدات أو منشورات أو صور تظهر أنهم كانوا في بلدهم الأصلي.
“المصدر الأول”
وتقول المحامية، ذات الأصول السورية، في حديث مع : “رغم أن المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لوحدها ليست كافية من أجل إلغاء حق اللجوء، إلا أنها تكون المصدر الأول للمعلومات المتعلقة بهذا الخصوص”. فالمنشور الذي ينشره اللاجئ، بحسب عثمان، قد يكون بداية الخيط في تحقيقات تقوم بها الدوائر الألمانية من أجل إلغاء حق لجوئه، وتضيف: “عندما تكتمل الأدلة لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأن اللاجئ كان في بلده الأصلي، تقوم بعملية تحقق من إمكانية إلغاء حق اللجوء، وترسل رسالة إلى اللاجئ ليبرر أسباب سفره إلى بلده الأصلي”.
وتتابع المحامية: “في المرحلة الأولى يمكن للاجئ أن يرسل جواباً مكتوباً، فإن كان كافياً، يتم إغلاق قضية سحب اللجوء”. لكن إن لم تكن الأسباب كافية، والكلام للمحامية، يطلب المكتب من اللاجئ أن يخضع لمقابلة شفهية من أجل تقديم المزيد من المعلومات. لكن إذا لم يقتنع المكتب بالأسباب التي يقدمها اللاجئ، يتم سحب حق اللجوء منه.
“مصيبة”؟
لكن “المصيبة” بالنسبة للاجئ، كما تقول نهلة عثمان، هي أن تعلم دائرة الأجانب بسفره إلى بلده الأصلي، وتقوم بإلغاء إقامته. وتوضح بأنه “عندما تقوم دائرة الأجانب بإلغاء الإقامة، وهذا من صلاحياتها، لا يبقى للاجئ مجال للاعتراض، وبذلك يضطر إلى تقديم طلب لجوء جديد”، مشيرة إلى أن هذا الطلب قد يتم رفضه أيضاً.
ورغم أن (بامف) يقول إن القيام برحلة قصيرة إلى البلد الأصلي من أجل الإيفاء بـ “التزامات أخلاقية”، مثل المشاركة في عزاء، أو زيارة فرد من العائلة يعاني من مرض خطير، ليست أسباباً لإلغاء اللجوء، إلا أن المحامية تشير إلى وجود حالات مهددة بسحب الإقامة رغم توفر هذه الأسباب لديها.
متى يسمح للاجئ بزيارة بلده الأصلي؟
في هذا السياق تذكر نهلة عثمان مثالا عن لاجئ سوري ذهب إلى سوريا لمدة أسبوع لزيارة والدته المريضة، التي توفيت فيما بعد، إلا أنه مهدد بإلغاء لجوئه الآن، ومازال منذ سنة ونصف ينتظر انتهاء القضية. وتضيف “رغم أنني أيضاً وضّحت للمكتب (بامف) الأسباب التي دفعته لذلك، إلا أن الطلب قد يُرفض ويتم سحب لجوئه بالفعل”. وتقول إن هناك حالات طارئة يتم فيها قبول سفر اللاجئ إلى بلده الأصلي، وتضيف: “بشرط أن تكون الزيارة قصيرة جداً، لا تتجاوز ثلاثة أيام مثلاً، وأن يكون هناك سبب مقنع للزيارة”.
لكن وبشكل عام، كما توضّح عثمان، لا يجب أن يبقى اللاجئ لفترة طويلة تحت رعاية الدولة التي من المفروض أنه كان قد هرب منها.
“دعاية للنظام أم خدمة لليمين الشعبوي؟”
ورغم أن المحامية تعرف حالات يزور فيها لاجئون بلدانهم الأصلية، وخصوصاً سوريا، لأسباب طارئة، ترى أنه ليس هناك أي مبرر لنشر منشورات أو تغريدات أو صور تظهر أنهم كانوا هناك. وتعتقد أن اللاجئين السوريين الذين يقولون من خلال منشوراتهم إنهم ذهبوا وأتوا ولم تكن هناك أي مشكلة، يقومون بنشر دعاية للنظام السوري، وتضيف: “لا يمكن تصور أن شخصاً هارباً من دولة معينة قد يقوم بهذا الشيء”.
ولا تستبعد المحامية أن يحاول اليمين الشعبوي في ألمانيا مثل حزب البديل، استغلال اللاجئين من أجل الدعاية للعودة إلى سوريا، وتختم حديثها بالقول إن “اليمين الشعبوي يقوم بالدعاية لهذا الغرض، ولديه هدف واضح وهو أن يعود اللاجئون إلى بلدانهم”.
الكاتب

محيي الدين حسين
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

محكمة سويدية تصدر الحكم على مغني الهيب هوب الأميركي أيساب روكي

أصدرت محكمة ستوكهولم الابتدائية حكمها على مغني الراب الأميركي أيساب روكي وشخصين آخرين، بتهمة ضرب شاب في الـ19 من العمر في ستوكهولم، بحسب ما أفاده رئيس المحكمة بير لينربراندت في مؤتمر صحفي عقده بعد صدور الحكم.

وحسب ايكوت فالمدعي العام كان قد طالب بالحكم على أيساب روكي – واسمه الاصلي راكيم مايرز – بالسجن لمدة 6 أشهر، كما كان المجني عليه قد طالب بتعويض قدره 140 ألف كرون سويدي، ولكن المحكمة قررت بإلزام المدعى عليهم بدفع 12500 كرون سويدي كتعويض عن الضر
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

مقيم بالسويد يحاول تفجيرمصلحة الضرائب الدنماركية
أفاد يورغين برغين سكوف عن شرطة كوبنهاغن أن حملة تحري مشتركة بين السويد والدنمارك أدت إلى اعتقال رجل مقيم بالسويد يُشتبه بتورطه في التفجير الذي استهدف مصلحة الضرائب في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن الأسبوع الماضي. وأضاف برغن سكوف بأن رجلاً آخر مطلوب دولياً للاشتباه بضلوعه في الجريمة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: