أخبار السويد والعالم اليوم :مطلب جديد حول السيارات في السويد / ترامب يصطدم بالسويد/تانيا صالح تغنى بمهرجان فى السويد/طريقة جديدة لقياس ضغط الدم عن طريق الموبايل

الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب
ستوكهولم-  صوت السويد/
مطلب جديد حول السيارات في السويد
حسب صحيفة بليكينغه لانس تيدنينغ السويدية  طالب الاتحاد العام لشؤون الأكفاء وضعاف البصر جعل اصوات التحذير في السيارات الصامتة الزامية لسرعة التي تصل الى 40 كيلومترا في الساعة عوضا عن 20 كما هي الحال الان.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

ترامب يصطدم بالسويد

أزمة علاقات ديبلوماسية وتراشق إعلامي ناري، وتدخل سياسي على أرفع المستويات بين الولايات المتحدة والسويد، هي خلاصة المستجدات حيال قضية العنف والعراك الذي نشب قبل أسابيع بين نجم موسيقى الراب والهيب هوب، الأميركي راكيم مايرز، المعروف باسم آساب روكي وفريقه المرافق له، وشابين سويديين من أصول أفغانية وسط العاصمة، استوكهولم.
ولم تسكت السويد عند المساس بأصولها الديمقراطية، بعد أن بلغ التدخل الأميركي في شؤون القضاء السويدي أشده، حين طلب الرئيس دونالد ترامب من رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين إطلاق سراح الموسيقي روكي من السجن في الشهر المنصرم.
اتصال ترامب وتدخل سفارته في استوكهولم بشأن القضاء السويدي وأحكامه، فتحا على الرئيس الأميركي باباً لا قبل له بمواجهة رياحه، التي عصفت عبر الصحافة والرأي العام في اسكندنافيا. فرئيس الوزراء اليساري في استوكهولم اعترف لصحافة بلده أن الاتصال بشأن هذه القضية جرى فعلاً، وردّ على الفور “الجميع متساوون أمام القانون ولا أحد فوقه بمن فيهم الآتون من دول أخرى (إلى السويد)”.
الرد الرسمي السويدي الذي اعتبرته الصحافة ووسائل الإعلام “بديهياً في الديمقراطية التي تفصل بين السلطات” وأمطرت ترامب بوابل من الانتقادات أقلها “الرجل لا يدرك معنى فصل السلطات ولا أن الديمقراطية لا تسمح لرأس سلطة تنفيذية التدخل في المحاكم”، بحسب “انفارماسيون” في كوبنهاغن.
ولم يسلم ترامب، الذي وجه أيضا رسالة إلى المدعية العامة السويدية عبر سفيره في سياق ضغطه لإطلاق روكي أو نقله من السجن إلى فندق، من انتقادات لاذعة في استوكهولم.  فصحيفة “اكسبرسن” كشفت عن تلك الرسالة، وعن محاولات السفير الأميركي الضغط في القضية. ونشرت الصحيفة رد المدعية بيترا لوند على طلب وقول السفير بضرورة إسقاط تهم العنف “حتى لا يكون هناك تأثير سلبي للعلاقة بين أميركا والسويد” بأنه في بلدها (السويد) “حين يكون شخصا ملاحقا قانونيا أمام المحاكم، فالمحاكم وحدها من يقرر مصير الشخص”، مضيفة في كلامها المباشر للسفير “لذا فلا صلاحية لي ولن أستجيب لأي من طلباتك”.
وبقيت المحاكم السويدية عند قرارها بسجن النجم الأميركي 4 أسابيع والتي انتهت يوم الجمعة الماضي، وألغى نتيجة ذلك جولته الأوروبية والدنماركية، وذلك بانتظار صدور الحكم عليه يوم 14 أغسطس/ آب الجاري.
القصة برمتها، بحسب شريط الفيديو الذي صور الحادثة في استوكهولم، أن شابين في التاسعة عشر من العمر استمرا في ملاحقة الفرقة الأميركية، القادمة للمشاركة بمهرجان موسيقي دنماركي وجولة أوروبية وذلك خلال يوليو/ تموز الماضي، وانتهى الحال بفقدان الفريق المرافق لروكي السيطرة على الأمر وبدأ هرج ومرج وضرب أحد الشابين. واتهم المغني بضرب الشاب السويدي بزجاجة، فاعتقل بعد انتشار الفيديو عبر وسائل التواصل ليل الثاني والثالث من يوليو الماضي.
استنفر الوسط الأميركي القريب من روكي، وراح المشاهير يطالبون بإطلاق سراحه وتشبيه اعتقاله بأنه “غير إنساني”، أما أن يصل الأمر برئيس أميركا للتدخل في قرار المحاكم السويدية فهو ما لم يطقه لا المتخصصون ولا الرأي العام.
ولم يسلم ترامب من هجوم الصحافة السويدية والاسكندنافية، حتى بعد ترحيبه بإطلاق سراح المغني. وقالت “انفارماسيون” إن “غياب احترام ترامب لدولة القانون في السويد يبدو أنه تصرف تلقائي لاستغلال الأصوات في الانتخابات، بينما تغلق الأعين عن واقع فظيع للشباب الأميركيين السود واكتظاظ السجون بهم مع تحيز عنصري ضدهم في الولايات المتحدة”.
ولم يسلم النظام الأميركي وتناولت وسائل الإعلام اليوم الأربعاء المعاملة المهينة التي تعرض لها مواطن أميركي من أصول أفريقية في تكساس بجره وراء شرطة خيالة مربوطاً بحبل ومقيد اليدين. واعتبر بعضها أن “الأمر يذكر بعصر ما قبل الحرب الأهلية الأميركية”.
على كل وبعد اعتقال دام 4 أسابيع اعترف الموقوف آساب روكي بتهم العنف الموجهة له، وبالتالي لم يستطع لا ترامب ولا غيره من مؤيديه في شمال أوروبا، الذين نظموا حملة “أطلقوا روكي” عبر ملصقات ضخمة، أن يزحزح المحاكم السويدية عن مسارها.
ويكشف النقاب عن أن الأميركيين وجهوا قبل أيام قليلة، وبعد إطلاق مغني الراب بانتظار الحكم، ما يشبه رسالة تحذير أخرى للسويد عن “تضرر العلاقات بين البلدين إن حُكم على روكي بالسجن”، وهو ما كشفت عنه صحف إسكندنافية عدة.

وتأتي كل هذه الجلبة قبل شهر من زيارة مزمع أن يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى كوبنهاغن، وسط عاصفة من الانتقادات لسياساته ومخاوف من صدام في الشارع بين معارضيه والأمن الذي بات يستنفر بالتعاون مع السلطات الأميركية لتأمين الزيارة بدعوة من الملكة مارغريتا الثانية.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

تانيا صالح تغنى بمهرجان فى السويد

تستعد الفنانة اللبنانية تانيا صالح لتدشين جولتها الغنائية الأوروبية لمشروعها الموسيقى الجديد “تناغم”، انطلاقًا من السويد، إبان مشاركتها فى إحياء فعاليات مهرجان مالمو الموسيقى، عبر سهرة غنائية يحتضنها مسرح غوستاف في مدينة مالمو مساء الإثنين المقبل.
وكشفت تانيا  أن “تناغم” نتاج صدفة تلاقيها مع لينا ضمن ورشة عمل موسيقية جمع عدة مطربات وموسيقيات عرب في السويد منذ سنوات منهم المطربة الفلسطينية الراحلة ريم بنا والمصرية مريم صالح والسورية فايا يونان، بهدف مزج الخبرات الموسيقية وتلاقى الرؤى، ووصفت لقاءها بلينا بـ”الكيميا” التى وجدتها سريعًا بينهما فى الرؤية الموسيقية ليتفقا على تقديم مشروع موسيقى غنائى مشترك من وقتها، وتم اختيار اسم “تناغم” ليكون عنوانه.

وتانيا صالح مطربة وكاتبة أغان وفنانة تشكيلية لبنانية معاصرة، انطلقت فى رحلتها الموسيقية منذ التسعينات، وتجسد عبر رؤياها الفنية واقع الاضطراب الاجتماعى والسياسى اللبنانى والعربى بشكل عام، تعتبر أيقونة للفن المعاصر اللبنانى، وتقدم مزيجًا سماعيًّا بين الطرب والموال والدبكة فى الموسيقى العربية التقليدية، بلمسات من العصرية من موسيقى الروك والجاز والموسيقى الإلكترونية، ويحمل مشوارها الغنائى بغزارة فى الإنتاج بعشرات الأغانى وخمسة ألبومات، منها: “وحدة” و”شوية صور” و”حفلة حية فى درم”، وأطلت مؤخرًا بألبومها الأخير “تقاطع”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

طريقة جديدة لقياس ضغط الدم عن طريق الموبايل

يعمل فريق بحثي مشترك من كندا والصين على إيجاد طريقة ثورية جديدة لتتبع ضغط الدم.
الفريق الذي يعمل في جامعة تورنتو الكندية، والمستشفى التابع لجامعة هانغتشو الصينية، يحاول الاستفادة من تقنية تصوير السيلفي لقياس ضغط الدم.
وقال كانغ لي، عالم النفس التطوري في جامعة تورنتو والمؤلف الرئيسي للدراسة، لصحيفة “كوارتز”: “نحن نستخدم تقنية تسمى التصوير البصري عبر الجلد، إذ تكمن الفكرة في استخدام الضوء المنبعث من كاميرا الهاتف الذكي، للكشف عن البروتينات لأنها ترتد على الجلد”.
ويوضح “لي” أنه “باستخدام خوارزميات التعلم الآلي، يمكن للفريق بعد ذلك قياس هذه الارتدادات وترجمتها إلى قراءات لضغط الدم، والقراءات كانت دقيقة بنسبة 95%”.
ولكن الخبراء يحذرون من احتمالية وجود خطأ، وهو أن مجموعة الاختبار المكونة من 1332 شخصاً كانت إلى حد كبير من أصل شرق آسيوي، بمعنى ذوي البشرة الداكنة، مما يعني أن إثبات المفهوم يمكن أن يكون غير دقيق بشكل كبير في الأشخاص ذوي البشرة الملونة.
ويقول العلماء الذين يعملون في الفريق إنه “يجب أن يعاد الاختبار بنفس الطريقة في البشرة الأكثر نعومة، ومن غير الواضح ما إذا كان سيواجه مشكلات بوجود بروتين آخر، مثل الميلانين الموجود عند أصحاب البشرة الملونة”.
لكن بدون إجراء اختبار على الأفراد ذوي درجات لون البشرة المختلفة، فمن المستحيل تحديد ما إذا كان الاختبار يمكنه الحفاظ على مستوياته العالية من الدقة.
وإذا نجحت جميع اختبارات الفحص الجديد، فإن هذا الاختبار سيحل مشكلة كبيرة للذين لا يستطيعون الحصول على رعاية صحية ميسورة التكلفة.

ويعد ارتفاع ضغط الدم السبب الأول لأمراض القلب (مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية) في جميع أنحاء العالم، حيث إنه يقتل أكثر من 1100 شخص كل يوم في الولايات المتحدة وحدها، حسب مركز السيطرة على الأمراض.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
….المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: