أخبار السويد والعالم اليوم : مرض خطير يصيب الفتيات / النموذج السويدي يغري ألمانيا/منح مالية لمساعدة اللاجئين على طريق الهجرة/احذروا من التأشيرات المزورة عبر هذه الطريقة

معهد كارولينسكا في السويد
معهد كارولينسكا في السويد
ستوكهولم-  صوت السويد/
 مرض خطير يصيب الفتيات 
وفقا لباحثون من معهد كارولينسكا فى ستوكهولم كشفت دراسة علمية حديثة أن الفتيات المولودات لأمهات مصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات أكثر عرضة للإصابة بمشاكل فى القلب عندما يكبرن.
ووفقاً لموقع صحيفة “ديلى ميل”  فوجدت الدراسة التى أجريت على الفئران أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من الهرمونات الذكورية – وهى علامة على متلازمة تكيس المبايض – طوروا قلوبًا كبيرة الحجم.
ومن المعروف أن النساء المصابات بتكيس المبايض لديهن مخاطر أكبر للإصابة بأمراض القلب، لكن هذه الدراسة تظهر أنه يمكن نقلها إلى بناتهن.
وتؤثر هذه الحالة على حوالى 10% من النساء فى سن الإنجاب وقد تسبب تأثيرات مختلفة غير سارة مثل زيادة الوزن.
واختبر باحثون من معهد كارولينسكا فى ستوكهولم نظريتهم حول تأثيرات الهرمونات الذكرية على الفئران الحامل في المختبر.
ووجدوا أنه من السمات الرئيسية لمتلازمة تكيس المبايض ارتفاعًا فى الهرمونات الجنسية الذكورية، وهذه هى التى تسبب العديد من الآثار الجانبية للحالة، وتشمل هذه زيادة الوزن، وتخفيف الشعر أو تساقط الشعر، والبشرة الدهنية أو حب الشباب.
وقد تعانى النساء أيضًا من دورات شهرية غير منتظمة أو لا توجد دورة شهرية على الإطلاق، وبالتالى يجدن صعوبة فى الحمل.
وهناك “دليل كبير” على أن الكميات المفرطة من الهرمونات الذكرية أثناء الحمل قد تكون دافعًا لتطوير المبيض متعدد الكيسات، مما قد يخلق حلقة مفرغة ويشرح سبب كونها حالة وراثية.
ووجد الباحثون أن ارتفاع مستوى الهرمون أدى إلى نمو قلوب متضخمة ، في حالة تسمى تضخم القلب. وتضخم القلب، الذي تصبح فيه عضلة القلب كبيرة أو كثيفة، يؤثر على واحد من كل 500 شخص فى المملكة المتحدة.

تكيس المبايض القلب تضخم القلب مشاكل القلب الاوعية الدموية
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

النموذج السويدي يغري ألمانيا

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
بعدما منعت السويد التدخين في عدة أماكن عامة من بينها تلك الخاصة بلعب الأطفال، ترى تقارير صحفية ألمانية أن الإجراءات الأخيرة لهذه الدولة الإسكندنافية يمكن أن تغري ألمانيا للسير على نفس النهج.
لاشك أن محاربة التدخين في الأماكن العامة والمغلقة على حد سواء من بين أبرز التحديات، التي تحاول أكثر من دولة التعامل معها. ويمكن لبعض الإجراءات المعتمدة من قبل بعض الدول أن تتحول إلى نموذج تسير على نهجه دول أخرى.
وذكر موقع القناة الألمانية الثانية “تسي دي إف” أن السلطات الألمانية يُمكن أن تسير على نهج دولة السويد بمنع التدخين في عدة أماكن عامة، من بينها أماكن لعب الأطفال الصغار. وأضاف أن السويد يمكن أن تصبح نموذجاً يُحتذى به لحماية غير المدخنين في ألمانيا.
وكانت السويد، قد أقرت بداية الشهر الماضي قوانين صارمة بخصوص حظر التدخين في عدة أماكن عامة من بينها أماكن لعب الأطفال الصغار، حيث لاقت هذه الخطوات استحسان المواطنين هناك، وفق ما أورد موقع مجلة “فوكس” الألمانية.
ونقل موقع قناة “n-tv” عن كاترين شالر، خبيرة في مجال مكافحة التبغ قولها إن عدة ولايات ألمانية منعت بدورها التدخين في أماكن لعب الأطفال على غرار: شمال الراين ويستفاليا و براندنبورغ، وأضافت الخبيرة في المركز الألماني لأبحاث السرطان أنه سيكون من المُجدي توسيع هذا الحظر ليشمل باقي أجزاء ألمانيا.

وفي نفس السياق، خلصت دراسة صادرة قبل شهور عن شركة “نيلسن” لأبحاث السوق أن استهلاك الألمان للسجائر سنة 2018 قد تراجع بشكل واضح مقارنة مع سنة 2017، وأردفت الدراسة، التي نشرتها وكالة الأنباء الألمانية أن الألمان اقتنوا سنة 2018 حوالي 67 مليار سيجارة، وذلك بتراجع يُقدر بحوالي ملياري سيجارة مقارنة مع سنة 2017.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

منح مالية لمساعدة اللاجئين على طريق الهجرة

أطلقت منظمة “Comic Relief” البريطانية الخيرية برنامج “عبر الحدود: طرق للأمان من أجل اللاجئين”، داعية المنظمات الإنسانية للتقدم بطلب منح لمشاريعها الهادفة لمساعدة اللاجئين على طرق الهجرة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أوروبا والمملكة المتحدة.
وافتتحت باب التقديم للحصول على المنح موفرة فرصة للحصول على دعم يتراوح ما بين 80 و400 ألف يورو للمنظمات العاملة على طرق الوصول إلى أوروبا، مع فرصة للحصول على 700 ألف يورو عند تشارك عدة منظمات في المشروع.
وبالنسبة للمنظمات العاملة ضمن المملكة المتحدة، تراوح مستوى الدعم ما بين 150 و250 ألف جنيه إسترليني للمنظمات المفردة، وحتى 800 ألف جنيه للشراكات بين ثلاث منظمات كحد أدنى.
وذكرت المنظمة البريطانية أنها على استعداد لتقديم تمويل أكبر للمنظمات التي تتطابق مسارات عملها مع الشروط التي يحددها المشروع، وحددت فترة التمويل للمشاريع ما بين ثلاث إلى خمس سنوات كحد أقصى.
وشملت الشروط المطروحة أن يكون المشروع المقترح من كل منظمة قائمًا على العمل المباشر مع أشخاص مروا بتجربة اللجوء عبر طرق الهجرة المتنوعة، أو أن يكون منقولًا عن معلومات مباشرة منهم، وأن يكون هادفًا لإشراك اللاجئين في تغيير السياسات وإحداث الأثر الواقعي لتحسين الأوضاع على الأرض.
وحددت المنظمة هدف برنامجها بالتركيز على الحالات الإنسانية وإيجاد الحلول الممكنة للمواقف المدمرة التي يتعرض لها الناس على طرق الهجرة إلى أوروبا، ودعم اللاجئين للوصول إلى وجهتهم عبر طرق آمنة وقانونية تحفظ كرامتهم.
ويركز البرنامج على المشاريع الفاعلة متنوعة الأشكال من إيصال الخدمات المباشرة على الأرض أو تحويل الرأي العام ومواجهة سلبية الإعلام، من خلال الحملات والفنون والإعلام والثقافة العامة، حتى الوصول لتغيير السياسات.
واشترطت “Comic Relief” أن تركز المنظمات الطالبة للتمويل على خلق الحلول والتعاون مع المنظمات الفاعلة الأخرى لتحقيق تأثير أكبر، وذكرت أنها ترحب أيضًا بالمبادرات التي تهدف لإحداث تغيير اجتماعي عبر الفن والإعلام والتكنولوجيا والرياضة للوصول إلى المناطق المتأثرة بالصراعات.
وقدمت أمثلة عن المشاكل التي يواجهها اللاجئون في أثناء عبورهم والتي تحتاج إلى الحلول، من نقص الخدمات، إلى نقص البيانات المتعلقة بأعداد اللاجئين، ومواجهة البيئات المعادية والتغطية الإعلامية السلبية، وما يلاقونه من حواجز أمام الاندماج، مع ما تتعرض له المجموعات الضعيفة مثل النساء والأطفال واللاجئين من مخاطر متزايدة، إضافة إلى المخاطر التي يواجهها العاملون والمتطوعون على الأرض، وغياب التطبيق الفاعل للقرارات والسياسات التي تقود للأنظمة الفوضوية غير السليمة.
في حال تمت الموافقة على الطلب الأولي، هناك فترة دراسة أخرى تمتد إلى ثلاثة أسابيع أخرى يقدم خلالها الاقتراح النهائي للمشروع، مع تحديد الموعد النهائي الجديد في 18 من تشرين الثاني المقبل، ثم يتم اتخاذ القرار النهائي مع نهاية آذار 2020.

وحدد التقرير الأخير لمفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن هناك أكثر من 70 مليون شخص مهجر عالميًا من ديارهم نتيجة للحرب والصراع والاضطهاد أو انتهاك حقوق الإنسان، بينهم 25.9 مليون لاجئ بينهم 6.7 مليون لاجئ سوري، و3.5 مليون من طالبي اللجوء وأكثر من نصفهم من الأطفال.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

احذروا من التأشيرات المزورة عبر هذه الطريقة

بقلم: فيناي مالهوترا- الرئيس التنفيذي لعمليات المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا والصين ” في إف إس غلوبال”
يعتبر الأشخاص الذين يتطلعون للعمل أو الهجرة في الخارج، أكثر الناس عرضة للتحايل الذي تمارسه الشركات التي تسوق نفسها كوكالات أو مكاتب للتوظيف أو تقديم طلبات الهجرة وتوفير فرص العمل في الخارج. غالباً ما نسمع عن تعرض العديد من الأشخاص للاحتيال بسبب وعود كاذبة بالوظائف أو الهجرة إلى الخارج من قبل مؤسسات احتيالية، ما يؤثر على المتقدمين من الناحية المالية والنفسية، إضافة إلى إمكانية تعرض بياناتهم الشخصية للسرقة أو سوء الاستخدام.
تلقت في إف إس غلوبال، أكبر شركة متخصصة في خدمات التعهيد والتقنية للحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم، عام 2018 أكثر من 560 شكوى، عبر رسائل البريد الإلكتروني من الأشخاص المتأثرين، حول الكيانات الاحتيالية التي تمثل الشركات وتقدم عروض وهمية للوظائف والهجرة لقاء مبالغ مالية كبيرة مدفوعة مقدماً للحصول على التأشيرات أو تصاريح العمل، وصلت معظم الشكاوى من أفراد يقيمون في الهند، تليها الشكاوى من منطقة الشرق الأوسط.
وقد لاحظنا تكرر السيناريوهات والمواضيع في معظم شكاوى الاحتيال: حيث تقوم المؤسسة الاحتيالية بالتواصل مع الضحية عبر البريد الإلكتروني، قائلة بأنها وجدت مؤهلاته مناسبة للعمل كموظف أو لتقديم طلب للحصول على الهجرة. بعد ذلك، يُطلب من الفرد مشاركة بياناته الشخصية لقاء دفع مبالغ مسبقة للتعجيل بعملية تقديم التأشيرة/الهجرة أو الحصول على العمل.
وفي بعض الأحيان، تقول هذه المؤسسات بأن ستعيد هذه المبالغ بمجرد انتهاء العملية. من المهم التأكيد بأن هذه الاتصالات احتيالية – ولا علاقة لفي إف إس غلوبال بها ولا تعتبر جزء من العمليات الهادفة للحصول على تأشيرات. إضافة إلى ذلك، في إف إس غلوبال ليست شركة توظيف ولا تقدم وظائف أو استشارات تتعلق بالهجرة.
تشارك في إف إس غلوبال على نحو ملاحظ في الجهود الرامية إلى زيادة الوعي بين طالبي الحصول على تأشيرات لتوخي الحذر من الكيانات الاحتيالية التي تعد بتوفير تأشيرات الهجرة أو العمل أو الزيارة لقاء الدفع المسبق. يتضمن ذلك الرسائل التي يتم نشرها في مراكز مختلفة لتحذير المتقدمين من توخي الحذر من الكيانات الاحتيالية التي قد تتواصل معهم عبر الرسائل القصيرة والصوتية والمنشورات الخاصة بالمستهلكين والملصقات والبريد الإلكتروني وما إلى ذلك. ويقوم فريق أمن المعلومات في الشركة، بالتحقق من سوء استخدام العلامة التجارية واتخاذ الإجراءات القانونية عند القدرة ضد الكيانات الاحتيالية.
وقد أدى ذلك إلى انخفاض الشكاوى التي تصل إلى فريق عمل في إف إس غلوبال والمتعلقة بالإحتيال للحصول على التأشيرات بنسبة 32% عام 2018، مقارنة بعام 2017.
فيما يلي بعض المؤشرات التي تشير إلى أن المؤسسة التي تتواصل معكم احتيالية:
1. تقوم الكيانات المتحايلة بنشر وظائف ممتازة عبر الإنترنت برواتب عالية ومزايا فريدة غير واقعية.
2. يتم إرسال رسائل البريد الإلكتروني مع عروض العمل أو الهجرة بمعرفات البريد الإلكتروني الإحتيالية عبر حسابات شخصية Gmail وYahoo وHotmail وغيرها
3. يتم تلقي عروض عمل من شركات لم تتقدم بطلب توظيف لديها.
4. استلام عرض عمل دون إجراء مقابلة يتضمن أسماء وشعارات في إف إس غلوبال مختلفة عن الشعارات الرسمية، أو أوراق غير مختومة بختم السفارة، أو مختومة بأختام مزيفة.
5. إرسال عرض العمل دون إجراء مقابلة، مع رسالة تطلب منك دفع رسوم طلب الحصول على التأشيرة، أو تحويل الأموال لحسابات المصرفية الشخصية مع الإنذار برفض طلب التأشيرة في حال الإمتناع عن الدفع.
في حال تلقيك تأشيرة زيارة أو هجرة أو عرض عمل احتيالي باسم في إف إس غلوبال، فننصحك بالاتصال بنا على ⁦customercare@vfsglobal.com
على العملاء إلى توخي الحذر بشأن المكالمات والعروض التي يتلقونها، نوصي بعدم الرد على عروض العمل غير المرغوب فيها و/أو العروض المقدمة من جهات غير معروفة، مع التأكيد على عدم كشف بياناتك الشخصية أو المالية لأي شخص او جهة غير معروفين.

إضافة إلى ذلك، يجب على العملاء الحرص على عدم نشر أرقام جوازات سفرهم أو طلبات التأشيرة في المساحات العامة أو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يبحث المحتالون دائماً عن ضحاياهم.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
….المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: