تعرف على مخاطر الزلازل والهزات الأرضية في السويد ‎‎

الزلازل والهزات الأرضية التي ضربت السويد العام الماضي
الزلازل والهزات الأرضية التي ضربت السويد العام الماضي

ستوكهولم-  صوت السويد/كتب – يهاب مقبل

 

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

الزلزال، هزَّة أرضيّة طبيعيّة تنشأ تحت سطح الأرض، سببُها تحرُّر الضَّغط المتراكم عبر الشُقوق الجيولوجيَّة نتيجة لنشاط بركانيّ، أو تزحزُح في الصخور. والزلزال في لسان العرب هول، وبليَّة، ومصيبة شديدة. ولم يتوصل العلم الحديث حتى الآن إلى طريقة لمعرفة وقت ومكان حدوث الزلازل، ولكن هناك بعض العلامات التي قدْ تظهر قبل وقوع الزلازل مثل هجرة الطيور بشكل غريب، وتصاعد غاز الرادون وإرتفاع نسبته في الجوّ، وخروج الحيوانات من جحورها خاصّة الأفاعي، وانزعاج بعض الحيوانات، مثل: الخيول، والكلاب، والخيول.

 

وتختلف الزلازل وآثارها باختلاف درجة قوتها، فالزلزال من 1 إلى 4 درجات على مقياس ريختر لا يحدث أية أضرار، ولكن يمكن الشعور به، والزلزال من 4 إلى 6 درجات على مقياس ريختر يحدث بعض الأضرار الطفيفة للمنازل والاقامات، والزلزال من 7 إلى 10 درجات على مقياس ريختر يستطيع تدمير مدينة بأكملها وحفرها تحت الأرض حتى تختفي مع أضرار بشرية ومادية هائلة تصل إلى المدن المجاورة لها.

 

وقدْ تعرضت السويد عبر تاريخها إلى العديد من الزلازل والهزات الأرضية، فمثلا خلال العام الماضي، 2018، ضرب البلاد نحو 695 زلزال، وكان أشدها بدرجة 3.3 على مقياس ريختر، ووقعَ تحديدًا في السابع والعشرين من يونيو حزيران، في أقصى شمال بحر البلطيق، بالقرب من مقاطعة نوربوتن.

 

وفي ليلة الخامس عشر من يونيو حزيران سنة 2010، ضربَ إقليم فاستربوتن السويدي زلزال بلغت قوته نحو 4.1 على مقياس ريختر، وبعمق نحو 15 كم تحت سطح الأرض، وقدْ شعر به جميع سكان الإقليم، وبعض المناطق الفنلندية المجاورة، ثم تلاه في اليوم التالي سبع هزات ارتدادية أصغر. وفي فجر السادس عشر من ديسمبر كانون الأول سنة 2008، ضربَ مدينة سكونا السويدية زلزال بلغت قوته نحو 4.2 على مقياس ريختر، وبعمق نحو 18 كم تحت سطح الأرض. وفي صباح الثالث والعشرين من من أكتوبر تشرين الأول سنة 1904، ضربَ الحدود السويدية – النرويجية زلزال بلغت قوته نحو 6 درجات على مقياس ريختر، وقدْ شعرَ به سكان الدنمارك وألمانيا وبولندا، وكانَ أقوى زلزال يضرب السويد والنرويج في العصر الحديث.

 

وقدْ تقتل الزلازل والهزات الأرضية الآلافَ من الناس، وتُدمر شبكات المواصلات، وتبتلع مُدن وقرى وتشقق الأرض، إلا أن من آثارها الإيجابية نضوب الينابيع، وظهور ينابيع جديدة، وامتصاص ثاني أكسيد الكربون والإفراج عن الأكسجين النقي، وإطلاق الأرض طاقتها المخزنة مما يحافظ على وجود الجبال والأنهار والبحار والمحيطات على سطح الأرض، فمن دون وجود الزلازل والهزات الأرضية ستختفي الجبال وتصبح الأنهار والبحار والمحيطات أصغر حجمًا، مما يعني هلاك جميع البشر على سطح الأرض بحسب علماء المسح الجيولوجي. ….المزيد

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: