أخبار السويد والعالم اليوم : السويد تبدأ بطرد بعض اللاجئين السوريين ممن مارسوا التشبيح / خطير حول التهرب من دفع الضرائب في السويد /بطولة جديد لهذا المهاجر العربي في السويد/انقاذ البشرية من كارثة عالمية غير محسوبة العواقب

Forsakringskassan
Forsakringskassan
ستوكهولم-  صوت السويد/
خطير حول التهرب من دفع الضرائب في السويد
كشفت مصلحة الضرائب عما يزيد عن 50 عيادة خاصة لطب الأسنان قاموا بعمليات تهرب من دفع الضرائب.

وحسب ايكوت فالتقرير صادر عن مصلحة الضرائب Skatteverket واظهر ايضا ان بعض العيادات تقوم بطلب تعويض عن معالجة أشخاص غير موجودين في الواقع من قبل صندوق الضمان الاجتماعي Försäkringskassan.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

السويد تبدأ بطرد بعض اللاجئين السوريين ممن مارسوا التشبيح 
أصدرت السويد قرارًا بإلغاء لجوء “محمد العبد الله” وطرده، حيث كان ينتمي لميليشيا تشبيحية ، وأدانته محكمة سويدية بعد إيجاد صورة له يحمل فيها السلاح ويضع قدمه على جثة ضحية، لم نستطيع دعم جهود بعض الحقوقيين والنشطاء في السويد وألمانيا بإثبات ارتكابه القتل العمد بحق أحد الضحايا، لذلك حكم عليه القاضي لمدة 8 شهور، بتهمة إهانة الكرامة الإنسانية.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

بطولة جديدة لهذا المهاجر العربي في السويد

المهاجر العربي البطل طارق أرناؤوط تمكن من اجتياز بطولة الرجل الحديدي – أيرون مان التي أقيمت في مدينة يونشوبينغ أمس الأحد مسجلا زمنا جيدا.

طارق ارناؤوط أصيب بالسرطان عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، ويشارك في البطولة من أجل دعم الأطفال المصابين بالمرض.
يتحدث طارق عن بدايته قائلاً ” لقد بدأت كطالب عندما ذهبت إلى المدرسة الثانوية والآن أتدرب و أعلم الآخرين. هذا لا يعني أنني ارى الرياضيات سهلة ، لكنني أجرؤ على الكفاح والفشل ببساطة. هذا بالضبط ما تفترضه مبادرة ماتيفيشن أن الرياضيات تدور حول التفهم وفي نفس الوقت عدم الاستسلام. هذا يعني الإعداد أن لدينا طلاب المدارس الثانوية يدرسون على المستوى الجامعي.

من خلال ماتيفيشن، ساعد طارق أرناؤوط العديد من الطلاب ، على الصعيدين الوطني والدولي.
ويعلق طارق قائلاً ” لقد عقدت محاضرات للطلاب في الفلبين من خلال سكايب. سأفعلها مجددًا في فبراير. المحاضرة الأولى التي عقدتها كانت في المعهد الملكي للتكنولوجيا. عقدت المحاضرة عندما كان عمري 14 سنة وكنت مرعوب. لكن الأمر يتعلق بالجرأة.
كلمة تجرؤ على شيء غالبًا ما يعود إليه طارق. عندما لا يذهب إلى المدرسة أو يعمل مع “ماتيفيشن” فانه يدير منظمة كوفوس مع يويا يوسفي، هامبوس سيلين، بيتر فريدريكسون، سيندي أندرسون، فيكتور كلاسون وسانتا نيتا. كوفوس هي جمعية مثالية عملت منذ الصيف الماضي لمواجهة الصحة النفسية بين الشباب.
يضيف طارق ” الامر متعلق بالجرأة والحديث عن الفشل والضعف”.
يشير طارق الى أن اسم كوفوس يعني الشجاعة والضعف والقوة (الشجاعة والضعف والقوة) وهذا هي بالضبط الصفات التي يريد هو وزملاؤه رؤيتها.
ويقول ” في مجتمع اليوم ، هناك الكثير من التركيز على الاستقلال. لا يجرؤ الكثيرون على التحدث أو إظهار مشاعرهم. والحفاظ على الهدوء ، يصبح الشباب أمراض عقليًا – وهو أمر غير مقبول”.
المجموعة وراء كوفوس لديها شعار، وهو القفز بالمظلة ، لأن هذا شيء يتطلب قوة وشجاعة الممارس. ولذلك ، فإنهم هم أنفسهم يشاركون قصصهم على موقعهم على الإنترنت. كما يقولون عنهم في المدارس والشركات.
– ويؤكد طارق على أنه قفزت بالفعل بالمظلة . ويقول “فعلت ذلك لأثبت لنفسي أنني أجرؤ على رمي نفسي”.
كل عام حوالي 1500 شخص في السويد يقتلون. أكثر من 1000 منهم من الفتيان والرجال. انخفض معدل الانتحار تدريجيًا في السويد ، ولكن في العقود الأخيرة ، تزايد الانتحار بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عامًا.
– ويضيف “انتحر صديق لي. من واجبي نحوه أن أكافح ضد آلمرض العقلي”.
بسبب عمله مع ماتيفيشن وكوفس رشح طارق لجائزة كرونوبيرغاري لعام 2018، وهي جائزة توزع من قبل P4 كرنوباري.
ويعلق طارق على هذا قائلاً ” لقد صدمت عندما اكتشفت أنه تم ترشيحي. ولكن ، بالطبع ، سعيد بشكل لا يصدق. من الصعب الإجابة عن سبب رغبة شخص ما في ترشيحي. لكنني أعتقد ذلك لأنني أفعل الكثير من أجل الآخرين”.
أما عن كيف يريد أن يستمر! في المستقبل، يريد طارق العمل مع كوفوس و ماتيفيشن. كما يعتزم الانتقال إلى جوتنبرج.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

انقاذ البشرية من كارثة عالمية غير محسوبة العواقب

لم تنجح سلطات موسكو في فرض تعتيم كامل على حادث حريق الغواصة الروسية. معلومات جديدة أشارت إلى أن الحادث خطير جدا وكاد يتسبب في كارثة عالمية غير محسوبة العواقب.
بعد أن أعلنت موسكو عن حادثة الغواصة، لم يعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علانية بوجود مفاعل نووي على متنها إلا بعد ثلاثة أيام من وقوع الحادث. وكانت ذلك من مؤشرات عدة جعلت المراقبين يشككون في ما إذا كانت روسيا تريد التستر على تفاصيل حادثة هي أخطر بكثير عما هو معلن عنه.
ونشر تقرير روسي قد يؤكد هذه الشكوك، إذ نقلت صحيفة فونتاكا الصادرة في مدينة سان بطرسبرغ عن سيرجي بافلوف، أحد مساعدي قائد البحرية الروسية، قوله أثناء جنازة البحارة يوم السبت الماضي: “كلهم شاركوا ونالوا المصير ذاته لحماية أرواح زملائهم ولحماية غواصتهم وضحوا بأرواحهم لمنع (وقوع) كارثة ذات أبعاد عالمية”. غير أن في تصريحات بافلوف هذه لم ترد أية تفاصيل توضح كيف لهذه الحادث ا، يؤدي إلى كارثة عالمية.
في غضون ذلك، نقل عن مسؤولين آخرين بأن طاقم الغواصة نجح في احتواء الحريق وعزل التفاعل النووي للغواصة.
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، قُتل 14 بحارا في الأول من يوليو/ تموز الجاري في حريق بغواصة أبحاث كانت تجري مسحا لقاع البحر قرب القطب الشمالي.
من جهته، صرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف بأن لا علم لديه بتصريحات المسؤولين أثناء الجنازة وبالتالي ليس بوسعه التعليق عليها.
ومنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي أعلى أوسمة في الدولة للبحارة الراحلين إذ منح لقب “بطل روسيا” لأربعة منهم فيما منح “وسام الشجاعة” للعشرة الباقين.

وقال بوتين إن من كانوا على متن هذه الغواصة هم من صفوة البحارة وإن اثنين منهم كانا قد حصلا بالفعل على لقب “بطل روسيا” قبل مهمتهما الأخيرة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
…..المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!