أخبار السويد والعالم اليوم : السويد تكشف عن موقفها من الأرمن والسريان/ «إيساب» في ورطة بالسويد/نجوى كرم تكشف سر الفيديو الذي أغضب الجماهير بحفلها في السويد/عنف العصابات يتحدى السلم الاجتماعي في السويد

نجوى كرم
نجوى كرم
ستوكهولم-  صوت السويد/
 السويد تكشف عن موقفها من الأرمن والسريان

اعتبرت وزيرة خارجية السويد مارغوت والستروم، أنّه من الصعب أن تعترف بلادها بمزاعم حدوث إبادة جماعية ضد الأرمن والسريان عام 1915، لأن ذلك يتطلب وجود “أدلة قوية”.
وفي لقاء أجرته مع صحفيين أجانب بالسويد، تلقت والستروم، سؤالا عما إن كانت الحكومة السويدية ستعترف بادعاءات تعرّض الأرمن والسريان لمذابح عام 1915.
وردت الوزيرة بالقول: “يبدو أنه من الصعب أن تعترف حكومتنا بادعاءات حدوث إبادة جماعية ضد الأرمن والسريان عام 1915”.
ولفتت والستروم، إلى أن “إعلان أن دولة ما ارتكبت إبادة جماعية، يتطلب أن تكون في أيدينا أدلة قوية”.
وأضافت أن “إعلان أن دولة ما ارتكبت إبادة جماعية بناء على أحداث تاريخية، مسؤولية كبيرة، ولقد أنشأنا لجنة تتكون من مؤرخين، ومن الصعب جدا الوصول إلى نتيجة بخصوص هذا الموضوع، إذ لم يتبق على قيد الحياة شاهد عيان واحد”.
وأشارت والستروم، إلى أن هناك دولتان (لم تحددهما) أعلنتا حدوث إبادة جماعية.
واعتبرت أن ما قام به البلدان “غير صائب إلى حد كبير، لأن إعلان ارتكاب دولة ما إبادة جماعية يتطلب اتخاذ خطوات حيال الأمر”.
وتعليقا على قيام يمينيين متطرفين بإحراق القرآن الكريم احتجاجا على فعالية رمضانية، أكدت والستروم، وقوفها ضد العنصرية بجميع أنواعها.
وتابعت أن “الاستفزازات المبنية على الدين خطيرة جدا. علينا أن نجد مجالات للعيش المشترك. التصرفات الإسلاموفوبية أثرت علينا بشكل كبير. لابد أن نتحدث مع بعضنا البعض، ونطور ثقافة العيش المشترك”.
وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير في 1915 على أنه “إبادة عرقية”، وبالتالي دفع تعويضات.
وبحسب اتفاقية 1948، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح “الإبادة الجماعية” (العرقية)، يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.‎
وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة “الإبادة العرقية” على أحداث 1915، بل تصفها بـ”المأساة” لكلي الطرفين.
كما تدعو إلى تناول الملف بعيدًا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور “الذاكرة العادلة”، الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف.

كما تقترح تركيا القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكًا وأرمن، وخبراء دوليين.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

«إيساب» في ورطة بالسويد

قضت محكمة سويدية أمس بضرورة وضع مغني الراب الأمريكي إيساب روكي رهن الاحتجاز قبل محاكمته للاشتباه في ارتكابه اعتداء خلال زيارة إلى ستوكهولم.
وتم اعتقال المغني (30 عاما)، واسمه الحقيقي هو راكيم مايرز، في وقت سابق من الأسبوع الجاري بعدما أحيا حفلا في العاصمة السويدية.
وقالت المحكمة الجزئية في ستوكهولم بعد جلسة مغلقة، إنه سيظل محتجزا حتى 19 يوليو على أقصى تقدير، وهو الموعد النهائي لتقديم المدعي العام لائحة الاتهامات.
كان القبض على مغني الراب مرتبطا بحادث وقع في وسط ستوكهولم يوم الأحد الماضي. وتُظهر مقاطع فيديو نشرها المغني عبر موقع إنستغرام وموقع «تي إم زي» للأخبار الترفيهية إيساب وفريقه يتبعهما شابان، ومشادة تبعت ذلك في أحد الشوارع.
ويمكن في مقطع الفيديو سماع المغني وأعضاء فريقه يطالبون الشابين بالمغادرة.
وبدا أحد الشابين في مقطع الفيديو يضرب أحد أعضاء فريق مغني الراب بسماعات أذن. وأظهرت صور أخرى طرح أحد الشابين أرضا فيما بعد وضربه.
وقال المدعي العام فريدريك كارلسون للصحافيين إنه طلب احتجاز مغني الراب للاشتباه في ضلوعه في اعتداء افضي إلى إصابات، نظرا لمشاركة العديد من الأشخاص في الضرب.
وقال هنريك أولسون ليليا، محامي إيساب، إنهم سيطعنون على الاتهام، مشيرا إلى أنها كانت قضية دفاع عن النفس.

وسوف يحضر رجلان آخران في فريق مغني الراب جلستي استماع منفصلتين قبل المحاكمة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

نجوى كرم تكشف سر الفيديو الذي أغضب الجماهير بحفلها في السويد

في أول تعليق لها, قالت الفنانة اللبنانية نجوى كرم على الفيديو المثير للجدل الذي انتشر لها خلال حفلها بمدينة واتر فرونت في ستوكهولم بالسويد، والذي تطالب فيه جمهورها بعدم تصويرها ‘لايف’ على المسرح.
وغردت نجوى كرم عبر موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’ لتشرح لجمهورها ملابسات الفيديو الذي انتشر لها من الحفل، وتؤكد: ‘منضل بالأستوديو شهور حتى تطلع نوعية التسجيل مرتبة.. بنفهم إن حدا بيصور شوي، خاصة في عصر السوشيال ميديا.. بس مش لما بدنا نقول 3 مرات يوقفوا الـ لايف بنكون قللنا لياقة.. بدنا نحافظ على مطرحنا الفني.. هيدا من حق الفنان’.

وكانت الفنانة قد أقدمت على تصرف في حفلها, تسبب في غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هددت بترك المسرح، في حالة عدم التزام الجمهور بوقف التصوير على طريقة اللايف، أو البث المباشر للحفل
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

عنف العصابات يتحدى السلم الاجتماعي في السويد

تتكاثر في مملكة السويد عمليات إطلاق النار التي يقوم بها شبان من أصول مهاجرة، لأسباب تتراوح بين الأخذ بالثأر واسترداد ديون وصراع على النفوذ؛ وهو ما يشكل تحديا لمبادئ المساواة والسلم الاجتماعي التي قامت عليها السويد الحديثة.
وقال عضو سابق في عصابة دراجات نارية يدعى إيدي بافر لوكالة فرانس برس: “تعزز عصابتك عبر القضاء على من يهددها، فتكسب الهيبة”.
ولطالما كان بافر مستعداً لدفع أي ثمن مقابل “الانتماء” إلى عصابة إجرامية تشترط على أعضائها الولاء المطلق.
وأكد المدان السابق البالغ من العمر 47 عامًا “يتعلق الأمر بتعزيز حس الانتماء إلى مجموعة وإظهار من هو الأقوى”.
وأسفرت أكثر من 300 عملية إطلاق نار، العام الماضي، عن مقتل 45 شخصًا وإصابة 135 بجروح في السويد.
وبينما لا يزال معدل جرائم القتل بين الأدنى في العالم (جريمة واحدة لكل مائة ألف من السكان وفق إحصائيات الشرطة)، إلا أن عمليات إطلاق النار الدامية تزداد وبلغت مستويات قياسية العام الماضي.
ويبدو هذا العام في طريقه نحو تسجيل عدد قياسي جديد. ففي ستوكهولم، شهدت الأشهر الستة الأولى من العام عمليات قتل يساوي عددها مجموع العمليات التي وقعت في 2018 بأكمله.
ومعظم مطلقي النار وضحاياهم هم شباب عاطلون من أصول مهاجرة تحت الثلاثين من العمر ويعيشون في أحياء مهمشة وعادة لا يحملون شهادة ثانوية.
وقال بافر: “إذا كنت تشعر بعدم الانتماء لأي مكان وتعاني مع اللغة (السويدية)، وترى هؤلاء الأشخاص الذين يبيعون المخدرات ويضعون سلاسل ذهبية ويقودون سيارات فخمة ولديهم فرصة قضاء الوقت مع الفتيات، لن يكون من الصعب عليك أن تجد طريقك إليهم”.
وكما هو الحال في مدن أوروبية أخرى، هناك الكثير من مشاريع الإسكان التي يعاني المقيمون فيها من التهميش في السويد عند نهاية خطوط المترو.
وتوجد مناطق أخرى محددة ترتفع فيها مستويات العنف في المدن الكبيرة، كما هو الحال في مالمو الواقعة في جنوب البلاد.
وعلى الرغم من أن المباني تبدو في وضع جيد بالمجمل والمدارس معدة بشكل مناسب والطرقات نظيفة، فإن المشكلات الاجتماعية على غرار البطالة والنسب الكبيرة من السكان المولودين في الخارج تؤدي إلى زيادة العزلة وترك الدراسة وتهريب المخدرات.
وقال غونار آبلغرين، مسؤول شرطة ستوكهولم، لوكالة فرانس برس، إن “بعض عمليات إطلاق النار مرتبطة بتجارة المخدرات والنزاعات الداخلية أو عندما تتم محاولة للاحتيال ماليًا على أحد الأشخاص (…) لكن المسألة قد ترتبط في كثير من الأحيان بالشرف. قد تتعرض للخداع من قبل شخص في العصابة ذاتها، خلافات مرتبطة بجماعات مغلقة أو صديقات. يوجد الكثير من الأسباب التي تبرر الانتقام”.
وأفاد توربيورن فوركبي، أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة لينايوس، بأن “العصابات لا تستند إلى مرجع مؤسساتي لحل نزاعاتها (…) دافع تسوية الحسابات لا يعد مهمًا دائمًا. تتعلق المسألة أكثر بحفظ ماء الوجه”.
وتعد المناطق الأكثر تأثراً العاصمة ستوكهولم ومالمو وغوتنبرغ، لكن العنف بدأ يمتد كذلك إلى المدن متوسطة الحجم.
وتبدو رشاشات “كلاشينكوف” السلاح المفضل بالنسبة للعصابات. ويتم استيرادها من البلقان وتباع بسعر يتراوح ما بين 2500 و3000 يورو (2800 إلى 3950 دولاراً)، على الرغم من أن “سعرها يرتفع في حال نشب نزاع مفتوح”، حسب آبلغرين.
ويستخدم أفراد العصابات في السويد كذلك القنابل والمتفجرات لتصفية حساباتهم.
وفي السابع من يونيو، دمرت قنبلة وضعت في موقف دراجات هوائية واجهة مبنيين سكنيين؛ وهو ما تسبب بأضرار في أكثر من مائتي شقة في مدينة لينكوبينغ، التي تبعد ساعتين بالسيارة عن ستوكهولم. ولم تتسبب بوقوع أي إصابات بالغة.
وساهمت جهود السلطات بخفض التوتر في بعض المناطق. وتبنت مدينة مالمو برنامج “التدخل في حالات العنف”، الذي طُبّق في بوسطن في تسعينات القرن الماضي، على الرغم من أن نتائجه لا تزال غير واضحة.
وانتقدت المعارضة اليمينية واليسارية المتشددة “تساهل” ستيفان لوفن، رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي، في الرد على عمليات إطلاق النار.
ودعت، على وجه الخصوص، إلى إلغاء “خفض” عقوبة السجن عندما تتعلق المسألة بسجن أشخاص تحت سن الـ21.
وقال النائب المحافظ يوهان فورسيل، خلال جلسة نقاش جرت مؤخراً في البرلمان بشأن العصابات، إن “هذا العنف يمزّق المجتمع كما نعرفه والبلد الذي نتمنى أن تتحول إليه السويد”.
من جهتها، اعتبرت الحكومة أن الرد باستخدام القوة غير كاف، ودعت إلى حشد جهود المجتمع المدني وأجهزة إنفاذ القانون على حد سواء.
وقال لوفن للبرلمان، الشهر الماضي، إنه “لا يمكن اجتثاث عمليات إطلاق النار وجرائم العصابات إلا إذا تم الجمع بين جهود الشرطة والقطاع الاجتماعي القوي والمدرسة الجيّدة”.
ويعتقد إيدي بافر، الذي يعمل حاليًا في مركز إعادة تأهيل لمدمني المخدرات، كذلك أن الرد القضائي وحده لن يكون كافيًا.

وأضاف: “لا يمكن حل المشكلة بالعقاب. تم تشديد العقوبات على حيازة الأسلحة بشكل غير قانوني ولم يساعد ذلك. يجب البدء بوقت مبكر، ما نحتاجه هو تدريب على كيفية التعامل مع الحياة في المدارس وتعليم الأطفال ما هو الصح وما هو الخطأ”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
….المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!