أخبار السويد والعالم اليوم : متابعة لحادث الانفجار الذي ضرب السويد اليوم /نصوص التعديلات الجديدة حول قوانين تأشيرة شنغن /النزهة على الطريقة السويدية/موعد تطبيق القرار الألماني بوقف ترحيل اللاجئين إلى سوريا

السويد - ستوكهولم
السويد - ستوكهولم
ستوكهولم-  صوت السويد/
متابعة لحادث الانفجار الذي ضرب السويد اليوم

تتواصل المتابعة لحادث الانفجار الذي ضرب السويد اليوم وقع انفجار كبير صباح اليوم في وسط مدينة لينشوبينغ في مبنى يقع على شارع هامنغاتان ومؤلف من 5 طوابق، وادى الى اضرار مادية في المبنى وما هو على مقربة منه.
وقالت الشرطة السويدية انه وقع انفجار في مبنيين سكنيين متجاورين في مدينة بجنوب السويد، ما أسفر عن إصابة 25 شخصاً بشكل طفيف.
ولم يعرف سبب الانفجار على الفور.
وهشم الانفجار نوافذ ودمر شرفات في المبنيين في وسط لينكوبنغ الواقعة على بعد حوالي 175 كيلومتراً جنوب غرب استوكهولم.
وأحد المبنيين مكون من خمسة طوابق، في حين يتكون الآخر من أربعة طوابق.
وذكرت الشرطة أن فرقة مفرقعات نشرت في المنطقة بعد انفجار، اليوم الجمعة الذي وقع بعد قليل من الساعة 07:00 بتوقيت غرينيتش.
وأغلقت الشرطة المنطقة، فيما قال المتحدث باسمها بيورن أوبرغ لـ”أسوشييتد برس”: “حتى الآن ليس لدينا أي معلومات تجعلنا نعتقد أنّ الحادث مرتبط بالإرهاب”.

الانفجار وقع قرابة التاسعة صباحا وادى الى اصابات غير خطرة لاشخاص نقلوا على اثرها الى المستشفيات في المناطق المجاروة في موتالا ولينشوبينغ.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
نصوص التعديلات الجديدة حول قوانين تأشيرة شنغن
في خطوة مفاجأة أعلن الاتحاد الأوروبي تعديلات جديدة على قانون التأشيرات الخاصة بدول منطقة “شنغن”، وذلك بهدفتحسين التعامل مع المسافرين الشرعيين والقدرة على التصدي لتحديات الهجرة غير الشرعية.
ونقلت وسائل الاعلام عن  وزراء الداخلية والعدل بالاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، إن التعديلات الجديدة ستجعل إجراءات التأشيرة الأوروبية أسرع وأكثر وضوحا للمسافرين الشرعيين.
وذكر موقع “شنغن فيزا إنفو” أن هذه التعديلات اقترحت لأول مرة عام 2018، مضيفا “قد تدخل حيز التنفيذ بداية من يناير 2020 لو تمت المصادقة عليها بشكل نهائي الشهر المقبل”.
ومن بين التعديلات التي تم التصديق عليها، السماح بتقديم طلبات التأشيرة لمدة تصل إلى 6 أشهر، وفي موعد لا يتجاوز 15 يوما قبل الرحلة، إلى جانب توفير إمكانية ملء نموذج الطلب وتوقيعه إلكترونيا.
كما ستقدم التعديلات الجديدة نهجا منسقا من الاتحاد الأوروبي لإصدار تأشيرات متعددة الدخول للمسافرين النظاميين الذين لديهم سجل تأشيرة إيجابي.
في المقابل، قرر الاتحاد زيادة رسوم التأشيرة إلى 80 يورو (90 دولار) لضمان قيام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتغطية تكاليف استخراج التأشيرات بشكل أفضل.
وكانت رسوم التأشيرة محددة في 60 يورو (67 دولار)، مما يعني أن الزيادة تناهز 33 في المئة.
هذا وستسهم لائحة التعديلات على قانون تأشيرات منطقة شنغن، المكونة من 26 دولة، في تعزيز التعاون مع البلدان غير الأعضاء بالاتحاد في شأن إعادة قبول المهاجرين غير الشرعيين.
وأوضح البيان “في حال لم تتعاون دولة ما في إعادة قبول المهاجرين غير الشرعيين ستقترح المفوضية أن تطبق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدابير تأشيرة تقييدية محددة تتعلق باستخراج التأشيرة وعلى رسوم التأشيرة”.
وأضاف “وفي حال تبين أن دولة ما تتعاون في هذا الشأن فقد تقترح المفوضية أن تعتمد الدول الأعضاء قرارا تنفيذيا ينص إما على تخفيض رسوم التأشيرة وتخفيض وقت البت في طلبات التأشيرة، وإما زيادة في فترة صلاحية التأشيرات المتعددة الدخول”.

ويشن الاتحاد الأوروبي حملة على الهجرة في أعقاب زيادة في عدد الوافدين عبر البحر المتوسط منذ 2014.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

النزهة على الطريقة السويدية

كتب – ليون برخو /مع قدوم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يحاول ملايين السويديين الاستفادة من قانون قد يبدو غريب الأطوار في أي دولة أخرى في العالم.
وقد يكون هذا القانون من أشهر التشريعات في السويد لأنه يخص كل فرد من سكان هذه الدولة البالغ عددهم عشرة ملايين.
بموجب هذا القانون، الذي يطلقون عليه allemansrätten يحق لكل شخص في البلد أن يتنزه أو يخيم تقريبا في أي بقعة من الأرض وفي أي وقت من أوقات السنة.
وأظن من الصعوبة بمكان تقديم ترجمة عربية موائمة للمصطلح السويدي أعلاه. قد تكون عبارة “كل شخص له الحق” أقرب ترجمة إليه.
وممارسة هذا الحق لا ترافقه إلا شروط بسيطة، منها عدم العبث بالطبيعة. وفي حالة وجود مساكن خاصة يجب الابتعاد عنها فقط مسافة 70 مترا. عداه، لكل سويدي الحق في أن يتجول أو يتنقل أو يتنزه أو يخيم أو يقيم لأي فترة يراها مناسبة في أرض الله الواسعة في هذا البلد.
ولا تستثنى أي بقعة من الأرض، عدا المناطق السكنية، من هذا القرار. وإن أخذنا نعمة الأمان والطمأنينة التي يعيشها البلد، لا يترك السكان أي بقعة مهما كانت عصية أو بعيدة إلا وذهبوا إليها ونصبوا خيمهم فيها.
ولأهمية هذا القانون فقد جرى تضمينه في الدستور السويدي في عام 1994؛ ومن سماته أنه يحق للسياح والزوار الأجانب التمتع بجميع الامتيازات التي يمنحها للمواطنين السويديين.
والامتيازات كثيرة منها التزلج على الجليد والثلج في الشتاء في الجبال أو البحيرات وقيادة الدراجات الهوائية والسيارات في أي بقعة في السويد.
ما يميز هذا البلد أنه ليس هناك إلا مسالك وبحيرات وضفاف أنهر وشواطئ معدودة تعد ملكا صرفا أو خاصا يحق لأفراد محددين التجوال فيها دون غيرهم؛ عداه كل شيء ملك عام.
وهناك نحو 200 ألف بحيرة في السويد، مياهها عذبة وتعيش فيها أنواع مختلفة من الأسماك يحق لكل شخص الصيد فيها ضمن شروط محددة وحسب القانون الذي نحن بصدده.
وما يثير الانتباه هو كيف أن الناس بأطيافهم المختلفة تحاول الاستفادة من القانون، لكن ما لاحظته أن الأجانب الذين استوطنوا السويد وحصلوا على جنسيتها من النادر أن يسعوا إلى التمتع بالامتيازات التي يمنحها، عدا صيد الأسماك في الأنهر والبحيرات.
وتراقب الدولة ممارسة وتطبيق القانون على أرض الواقع لأنها ترى فيه مؤشرا على الرخاء ومن ثم المساواة التي تتبناها في أغلب مناحي الحياة، منها مساواة الرجل بالمرأة وكذلك مدى اندماج اللاجئين في المجتمع السويدي.
عندما يمضي ملايين السويديين أوقات فراغهم وعطلهم في الخلاء والعراء واستنشاق الهواء الطلق، فلعمري هذا دليل على الرخاء والبحبوحة التي هم فيها.
وعندما يكون عدد النساء اللواتي يتنزهن أو يخيمن في العراء والمناطق الشاسعة تقريبا مساويا لعدد الرجال، فلعمري هذا مؤشر على المساواة وكذلك على الأمان الذي يمكن المرأة وحدها أن تجوب الفيافي والجبال والبحيرات والغابات دون خوف أو وجل.
وعندما يعزف اللاجئون وهم يشكلون نحو 10 في المائة من السكان الخروج من شققهم الضيقة صوب الطبيعة الخلابة، فلعمري هذا مؤشر على أن أمام السويد طريقا طويلا وشاقا لقطف سياسات الاندماج التي تتبعها.
وأكبر مدينة في السويد هي العاصمة ستوكهولم التي يقطنها نحو مليون نسمة؛ مع ذلك يرى فيها كثير من السكان أنها مدينة مكتظة فيحاولون الهرب صوب قصبات وقرى صغيرة لا يتعدى عدد سكانها ألفي شخص.
في هذه القصبات الصغيرة، يبني كثير من الناس بيوتا صغيرة ورخيصة “غرفة واحدة مثلا” ويأخذونها منطلقا للتجوال في الطبيعة والتنزه في البحيرات والغابات والجبال.
والصيف السويدي ماتع لأن قلما تصل فيه درجة الحرارة إلى 30 مئوية. والصيف هو كذلك فرصة لكثير من الناس لقطف أنواع شتى من التوت البري بألوانه المختلفة والفواكه والفطر التي توجد بوفرة في كثير من المناطق النائية.
وتنفق الدولة بسخاء لإيصال المواصلات العامة إلى أبعد نقطة وكذلك تمكين المواطنين من التواصل من خلال الشبكة العنكبوتية أينما ما وجدوا داخل البلد.
وقد مكنت هذه الميزة الناس من الابتعاد عن المدن والعيش في أي منطقة يختارونها ومن ثم مزاولة أعمالهم وأشغالهم من خلال التواصل الرقمي.
وعلى الرغم من أن الغابات الكثيفة تغطي نحو 60 في المائة من مساحتها، فإن السويد تعد الأكثر تطورا في العالم من حيث الربط بالشبكة العنكبوتية واستخدامها.
وما يميز المجتمع السويدي بصورة عامة هو عزوفه لا بل مقته لأي محاولة لإدانة الآخر أو الحكم عليه بسبب العمل الذي يقوم به أو ما هو عليه. يشترط الجميع تقريبا في أن السعي وراء السعادة يجب أن يكون الهدف الذي يجمعهم.
ولا يخشى الناس هنا الطقس حتى في أقسى أيام الشتاء حيث تراهم يجوبون الطبيعة من أجل الاستجمام والاستمتاع. هناك مثل سويدي يقول ما معناه: ليس هناك طقس رديء حتى وإن كانت درجة الحرارة 30 مئوية تحت الصفر؛ إن كل ما تحتاج إليه هو ارتداء ملابس ملائمة.

واليوم ظهرت إلى الوجود صناعة كبيرة قائمة بذاتها يعمل فيها الآلاف لتقديم الخدمات التي تمكن الناس من الاستفادة القصوى من القانون الذي يمنحهم الحق في الوجود والتنقل والتجوال والإقامة تقريبا في أي بقعة من أرض السويد التي تبلغ مساحتها أكثر من 450 ألف كيلومتر مربع.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

موعد تطبيق القرار الألماني بوقف ترحيل  اللاجئين إلى سوريا
وقالت وكالة الأنباء الألمانية أن وزراء داخلية الولايات الألمانية اتفقوا على تمديد وقف ترحيل اللاجئين إلى سوريا حتى نهاية عام 2019، وذلك نقلاً عن ورقة قرار للمؤتمر الاتحادي لوزراء داخلية الولايات، من المنتظر صدوره الأسبوع القادم
وبحسب الورقة فإن الوزراء اتفقوا على عدم تغيير شيء في الاتفاق الصادر العام الماضي بشأن تمديد وقف الترحيل إلى سوريا تلقائياً حتى 31 كانون الأول/ديسمبر، ما لم تصدر وزارة الخارجية الألمانية تقييماً جديدا للوضع في سوريا يختلف عن تقييمها الأحدث الصادر نهاية العام الماضي.
وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد رسمت في تقريرها السابق صورة قاتمة عن الوضع في سوريا، خصوصاً بالنسبة للعائدين إلى البلاد من دول المهجر. وجاء في التقرير أن العائدين يواجهون خطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.
ورغم اتفاق الولايات على تمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين، لا تزال لدى بعض الولايات آراء مختلفة تتعلق بإمكانية فرض قيود على داعمي بشار الأسد والأشخاص الذين يشكلون خطورة أمنية والمدانين بارتكاب جرائم.
وتعتزم ست ولايات، وهي بافاريا وبادن- فورتمبرغ وشمال الراين- فيستفاليا وزارلاند وسكسونيا وسكسونيا-أنهالت، إرفاق  مذكرة ملحقة بالقرار يتم بموجبها النظر بشكل مختلف للسوريين الذين “يعترفون بنظام الأسد” أو الذين يزورون سوريا خلال فترة التمديد.
وكانت ثلاث ولايات أخرى، وهي هيسن ومكلنبورغ- فوربومرن وشليسفيغ-هولشتاين، قد تبنت هذا الرأي خلال مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا السابق في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018.

وتقترح حكومات الولايات التي يشارك في حكمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن تجري الحكومة الاتحادية تقييماً جديداً بالنسبة للأشخاص المصنفين على أنهم خطيرون أمنياً والأشخاص الذين تمت إدانتهم في جرائم خطيرة. وتدعو جميع الولايات وزارة الداخلية الاتحادية لعرض مبدأ حول كيفية التعامل مع مجرمين ينحدرون من سوريا، في ضوء عدم إمكانية ترحيلهم.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
….المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: