أخبار السويد والعالم اليوم : شاب سوري يحصل على أعلى جائزة في السويد /خطر على حياة عالم لجأ للسويد/بحث سويدي يكشف السبب الحقيقي لحبنا للكلاب/السويد تحاكم مسؤولين في النظام السوري

الباحث السوري مأمون طاهر
الباحث السوري مأمون طاهر
ستوكهولم-  صوت السويد/
 شاب سوري يحصل على أعلى جائزة في السويد

 حصل الباحث السوري “مأمون طاهر” على جائزة الملك السويدي  “كارل غوستاف السادس عشر” للعلوم والتكنولوجيا لعام ٢٠١٩، وذلك لاختراعه مادة “آروس_غرافين”.
وفي تصريحات لوكالة قاسيون قال الباحث السوري إنه “كان تحدّياً حول تحديد خصائص مادة الغرافين النانومترية الحجم لاستخدامها في إطار الصناعة على نطاق واسع و دون تدهور”.
ومن الجدير بالذكر أن مادة الغرافين هي مادة لها الكثير من الخصائص الفريدة و أبرزها المرونة و القساوة في الآن ذاته حيث أن قساوتها تبلغ 200 ضعف قساوة الفولاذ .
واستطاع الباحث السوري عن طريق ابتكاره لمادة تدعى”آروس غرافين” و التي تمنع التصاق المكونات المجهرية للغرافين و بذلك يبقى محافظا على خصائصه.

و يعتبر الدكتور مأمون طاهر الباحث العربي الوحيد الحاصل على هذه الجائزة المرموقة، إذ يعمل مديراً تنفيذياً لشركة Graphmatech و كذلك باحثاً في مجال النانوتكنولوجي في جامعة أوبسالا السويدية.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

خطر على حياة عالم لجأ للسويد وتم اختطافه في ايران 

دعت منظمة العفو الدولية، السلطات الإيرانية للسماح لعالم سويدي من أصول إيرانية مسجون في طهران بتلقي رعاية طبية متخصصة بعد شهور من المعاناة نتيجة مشاكل صحية خطيرة.
وذكرت إذاعة ”فردا“ التابعة للمعارضة الإيرانية، اليوم ، أن ”منظمة العفو الدولية بعثت، أمس الجمعة، رسالة إلى المدعي العام في طهران، غلام حسين إسماعيلي، أشارت من خلالها إلى أن أحمد رضا جلالي، المحتجز منذ العام 2016، يعاني من انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء، وفقد 24 كيلوغرامًا من وزنه.
كما طالبت المنظمة إيران بالإفراج الفوري عن جلالي و“منحه حقًا واجب النفاذ في التعويض، وفقًا لتوصية مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالاحتجاز التعسفي في قضيته“.
وفي ديسمبر الماضي، دعا أكثر من 100 من الحائزين على جائزة نوبل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، للسماح لـ ”جلالي“ المريض ”بالعودة إلى منزله وزوجته وأطفاله“.
واعتُقل رضا جلالي المقيم في السويد، وهو محاضر ضيف في جامعة VUB (المفتوحة) في بروكسل ، بتهمة ”التجسس“ خلال زيارة لإيران في العام 2016 للمشاركة في مؤتمر علمي، وحُكم عليه بالإعدام في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017، وتستند التهمة إلى مبدأ ديني غامض، من قبل المحكمة الثورية الإسلامية في طهران.
وجلالي، أحد سكان السويد منذ العام 2009، هو طبيب وباحث يركز على إدارة الأزمات التابعة لمعهد كارولينسكا بالقرب من العاصمة ستوكهولم، وبينما كان في زيارة أكاديمية رسمية استضافتها جامعة طهران، اتُهم جلالي ”بالتعاون مع حكومة معادية“ واعتُقل في نيسان/أبريل 2016، ومنذ ذلك الحين بقي وراء القضبان في سجن إيفين سيء السمعة في طهران.
وجُلب جلالي من قِبل القاضي المتشدد، أبو القاسم صلواتي في محكمة الثورة، وحُكم عليه بالإعدام بتهمة ”الفساد في الأرض“ في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017.

والقاضي المتشدد أبو القاسم صلواتي معروف بإصداره أحكامًا قاسية، خاصة في القضايا السياسية.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

بحث سويدي يكشف السبب الحقيقي لحبنا للكلاب

كشف فريق من الباحثين في السويد وإنجلترا عن أن حب الكلاب ليس مجرد خيار، إنما هو متأصل في الحمض النووي الخاص بالشخص.
ويلقي هذا الاكتشاف الضوء على الطريقة التي أصبحت بها الكلاب أفضل صديق للبشر، والتي قد تكون وراثية بالفعل.
ووجدت الدراسة، التي أجريت على توائم، أن قرار الحصول على كلب يتأثر بالجينات الفردية ما يجعل الأمر وراثيا.
وقالت أبحاث سابقة إن الذين يحصلون على حيوان أليف في مرحلة الطفولة يُرجح أن يمتلكوا حيوانات في مرحلة البلوغ، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت الاختلافات الجينية بين الأسر تسهم في هذا الارتباط.
وقال كبير مؤلفي الدراسة، البروفيسور توف فول من جامعة أوبسالا: “على الرغم من أن الكلاب والحيوانات الأليفة الأخرى هي أعضاء عادية في جميع أنحاء العالم، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن تأثيرها على حياتنا وصحتنا اليومية”، وأضاف: “ربما يكون لدى بعض الأشخاص نزعة فطرية أوفر لرعاية حيوان أليف محدد أكثر من غيره”.
ودرس الباحثون وراثة ملكية الكلاب باستخدام معلومات عن 35034 توأما من سجل التوائم في السويد، وأجروا مقارنة بين التركيب الوراثي للتوائم لتحديد ما إذا كانت الرغبة في امتلاك كلب تحتوي على عنصر وراثي.
ووجد الباحثون أن التوائم المتطابقة هي الأكثر عرضة للاتفاق على ملكية الكلاب من التوائم غير المتطابقة.
ويشترك التوأم المتطابق في الجينوم بشكل كامل، فيما يشترك التوأم غير المتطابق في المتوسط في نصف الجينوم فقط، واستخدم الباحثون هذا لمعرفة مدى ارتباط حب الكلاب بالوراثة.

وأيدت النتائج التي توصلت إليها الدراسة الرأي القائل بأن الوراثة تلعب بالفعل دورا رئيسيا في اتخاذ قرار امتلاك كلب، على الرغم من أن الباحثين يؤكدون استحالة تحديد الجينات التي تشارك في هذا الخيار.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

السويد تحاكم مسؤولين في النظام السوري

ذكر “المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان” أن سلطات الادعاء السويدية استجابت على وجه السرعة، لأول شكوى جنائية قدمت في السويد بشأن التعذيب في سوريا.
وأوضح المركز أن أربعة من المدعين السوريين البالغ عددهم تسعة – جميعهم من الناجين من التعذيب المقيمين الآن في السويد – قدموا في نيسان الماضي أدلة لـ “وحدة جرائم الحرب” في السويد.
وأضاف المركز أنه في 19 شباط 2019، قدم هؤلاء الشهود – منهم رجال ونساء – شكوى جنائية بموجب مبدأ الاختصاص العالمي ضد كبار المسؤولين في نظام بشار الأسد.
وقال أحد المدعين بعد المقابلات: “من المهم للغاية بالنسبة لي أن أشعر أن السلطات السويدية تهتم بألمنا وتساعدنا في تحقيق العدالة”، وأضاف آخر: “عندما يتم السعي لتحقيق العدالة، لا تضيع، والآن لدينا سبب للتفاؤل، لدينا القوة للمضي قدماً في هذه الرحلة الطويلة جداً”.
وأشار المركز إلى أن الشهود اتخذوا إجراءات قانونية في السويد، بالتعاون مع “المركز السوري للدراسات والبحوث القانونية/المحامي أنور البني”، و”المركز السوري للإعلام وحرية التعبير/المحامي مازن درويش”، و”مجموعة ملفات قيصر/إبراهيم القاسم”، و”المنظمة السويدية للدفاع عن الحقوق المدنية”، و”المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان” ومقره برلين.
وقال “باتريك كروكر” رئيس مشروع سوريا في المركز الأوربي: “نحن نقدر أن سلطات الادعاء السويدية تابعت الشكوى بهذه السرعة ..يمكن للسويد أن تنضم إلى الجهود التي بذلتها دول مثل فرنسا وألمانيا لتقديم أكثر مرتكبي الجرائم في سوريا إلى العدالة وإصدار أوامر اعتقال دولية”.
وبموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، يمكن للسلطات السويدية مقاضاة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بغض النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية الضحايا والجناة، وحالات المدّعين هي أمثلة توضيحية لنظام التعذيب في ظل حكومة الأسد.
واتبعت الشكوى الجنائية في السويد الخطوات القانونية المتخذة في ألمانيا وفرنسا والنمسا ودول أوروبية أخرى، ففي ألمانيا وفرنسا ساهمت الشكاوى الجنائية وشهادات الشهود بالفعل في إصدار مذكرات توقيف بحق شخصيات مارست التعذيب في النظام السوري.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
…..المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!