الأمم المتحدة ترسل رسالة تحذير عاجلة إلى الحكومة السويدية

أزمة السكن في السويد
أزمة السكن في السويد
ستوكهولم-  صوت السويد/ بعد تفاقم الازمة السكنية في العاصمة السويدية ستوكهولم حذرت الأمم المتحدة في رسالة وجهتها إلى الحكومة السويدية من تبعات بيع المنشآت السكنية العامة إلى الشركات التجارية الخاصة في مدينة ستوكهولم.

وحسب راديو ايكوت لفتت الأمم المتحدة في رسالتها إلى إمكانية تعرض بعض المواطنين للطرد من منازلهم، بسبب الإجراءات التي قد تتخذها الشركات المالكة بغية ترميم وتحديث المباني السكنية القديمة، ما أدى إلى رفع الأجور في منطقة ستوكهولم بشكل مقلق في السنوات العشر الأخيرة، خصوصا في المناطق المهمشة وفق ما نشرته صحيفة داغنز نيهيتر
وحول ازمة السكن في السويد شاركت ماريا بليبورن، خبيرة في سوق الإسكان علم السكان في السويد (الديموغرافيا) في إحدى المحاضرات، التي تطرقت إلى أهم الأسباب التي أدت الى أزمة السكن في السويد رغم غناها واتساع مساحتها.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

نحن في السويد منمقين ودقيقين، وهنالك الكثير من القوانين حول كيفية السماح بالبناء، وشكل المباني، وكيفية تركيب الجدران وغيرها. فتكلفة البناء في السويد باهظة للغاية، تقول ماريا بليبورن.

بحسب بليبورن، يلعب الطقس في السويد دوراً في صعوبة البناء، حيث يجب الأخذ بعين الاعتبار بأن الأجواء حارة في الصيف وباردة للغاية في الشتاء، وهذا يحتاج الى جهد وتقنية خاصة لبناء مساكن صحية ومستدامة.

تشير ماريا بليبورن الى نقطة أخرى وهي أن السويد لديها قوانين صارمة فيما يتعلق بتحديد سقف لأسعار شقق الايجار، مما يؤدي الى أن شركات البناء والمستثمرين يتوجهون الى بناء شقق التمليك لأنها أكثر ربحاً من الاستثمار في شقق الإيجار. لذلك لم يتم بناء الكثير من شقق الايجار في العقود السابقة .

تعود أزمة السكن في السويد أيضاً الى سياسة الأجور والاتفاقيات الجماعية، التي تحدد المرتبات وساعات العمل. بحسب بليبورن، وأجور العاملين في قطاع البناء مرتفعة مقارنة بالبلدان الأوروبية الأخرى.

الى جانب سياسة الأجور التي تؤثر على أزمة السكن، هنالك أيضاً سياسة الضرائب السويدية، التي تحول دون أن تكون هنالك حركة في سوق الإسكان. فعلى سبيل المثال يعيش الكثير من المتقاعدين بمفردهم في فلل وشقق كبيرة، وما يمنعهم من الانتقال الى مساكن أصغر، هي الضرائب العالية التي يدفعها المرء عند بيع شقته أو بيته.

بالنسبة للمتقاعدين أرخص لهم العيش في مسكن يملكوه بعد تقسيطهم لقرض الإسكان على مدى سنوات عديدة، من أن يقوموا بدفع ايجارات باهظة بعد ان يقوموا ببيع ذلك المسكن ودفع ضرائب عالية على ما ربحوه من أموال من بيع مسكنهم.

ولأن شقق الايجار قليلة في السويد مقارنة بشقق التمليك، يرى الكثير من الناس بأن الحل هو أخذ قرض من البنك وشراء مسكن. لكن كما هو معروف شقق التمليك غالية بالنسبة للكثير من الناس، كما أن البنوك لا تمنح قروضاً لمن ليس لديهم عمل ودخل ثابت، الى جانب مطالبة البنوك بدفعة نقدية (تسبيق) تصل الى 15% من قيمة القرض.

وترى ماريا بليبورن بأنه يجب إعادة النظر بشرط الدفعة النقدية. ليس عبر إلغائها كلياً، بل أن تكون هنالك مرونة أكثر وإعفاء البعض من دفعها، عبر تقييم إمكانيات الشخص أو العائلة بتسديد القرض مستقبلاً. وبحسب بليبورن يجب إعاة النظر في كيفية إعفاء فالقادمين الجدد من دفع تلك النقدية…….المزيد

الكاتبة
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: