أخبار السويد اليوم : ارتفاع عدد الانفجارات في السويد/السويد تهدد هذه الدول بعقوبات بسبب الهجرة/ الاعتداء لفظيا وجسديا على محجبة بمحطة مترو في ألمانيا / السويد ترفض قانون الاتحاد الأوروبي الجديد

انفجار في ستوكهولم
الشرطة تحيط موقع الانفجار في ستوكهولم
ستوكهولم –صوت السويد

ارتفاع عدد الانفجارات في السويد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
السويد تشهد حالة من القلق بعد ارتفاع عدد الانفجارات التي وقعت خلال الربع الأول من العام الحالي عن مثيلاتها في نفس الفترة من العام السابق.

وحسب المجلس الخاص بالحد من وقوع الجرائم فإن 48 انفجارا وقعت في العام 2019 مقابل 37 انفجارا شهدتها السويد في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
السويد تهدد هذه الدول بعقوبات بسبب الهجرة

هدد ستيفان لوفين، رئيس وزراء السويد، الذي تبنى قضية الهجرة ويخضع لتغير سكاني بوتيرة قياسية، بفرض عقوبات على الآخرين الذين لا يشاركون نفس الموقف.
وقال رئيس الوزراء السويدي، إنه مستعد لفرض عقوبات على دول الاتحاد الأوروبي التي تعارض استقبال اللاجئين، مثل المجر.
وأضاف “لوفين”، في مقابلة مع صحيفة “أخبار اليوم” السويدية: “نعم، أنا مستعد للقيام بذلك. لأنه يتعين علينا عاجلًا أم آجلًا تحمل مسؤولية مشتركة لاستقبال المهاجرين.
واحد أو اثنين أو ثلاثة بلدان لا يستطيعون تحمل ذلك، نحن بحاجة للمساعدة في هذا”.
وتابع “لوفين”: “إذا لم يكونوا مستعدين لتحمل المسؤولية، فسيكون ذلك بتكلفة، ولن يكون من الممكن تلقي أموال الاتحاد الأوروبي بالطريقة نفسها اليوم. المجر هي واحدة من البلدان التي تحصل على أكبر عدد ممكن. ومن غير المقبول أن تكون الدولة التي حصلت على أكبر دعم من الاتحاد الأوروبي قد قالت: لا، نحن لا نتحمل مسؤولية الهجرة”.
وأكد “لوفين”، على استعداده لوضع خطوة، وأن العديد من الدول الأخرى على استعداد لتحذو حذوه.

أخيرًا، أعرب رئيس الوزراء السويدي، عن أمله في أن يكون الاتحاد الأوروبي قادرًا على وضع سياسة هجرة مشتركة، وهذا ليس هو الحال بوضوح الآن.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم
 السويد ترفض قانون الاتحاد الأوروبي الجديد

بالرغم من معارضة ورفض السويد وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بصورة نهائية اليوم على تعديلات مثيرة للجدل لقوانين حماية حقوق النشر، والتي تضمن حصول المبدعين ودور النشر على نصيب عادل من عائدات استغلال إنتاجهم في العصر الرقمي.
وحصلت التدابير، التي سبق أن أقرها البرلمان الأوروبي، على دعم 19 دولة، مقابل اعتراض ست دول وامتناع ثلاث دول عن التصويت. وتصويت اليوم هو الخطوة النهائية قبل دخول التعديلات حيز التنفيذ، وهو الأمر المتوقع حدوثه خلال عامين.
ويأتي تمرير التعديلات رغم معارضين كثيرين ممن يرون أنها تضر بالتبادل الحر للمعلومات عبر الإنترنت. وتعارض شركات التكنولوجيا والإنترنت العملاقة مثل “ويكيبيديا” و”جوجل” و”يوتيوب” هذه التعديلات.
ومن بين النقاط الأكثر إثارة للجدل ما تعرف باسم “المادة 13” التي تلزم منصات التواصل الاجتماعي بضمان ألا يكون المحتوى المتداول عليها يمثل انتهاكا لقواعد النشر وقت تحميله. ويخشى المعارضون من أن يؤدي ذلك إلى ما يسمى ترشيح أو تنقية عمليات تحميل المحتوى على الإنترنت باستخدام تطبيقات آلية، وهو ما يمكن أن يحجب محتوى قانوني أيضا.

وفي بيان أصدره مجلس الاتحاد الأوروبي، أشاد الوزير الروماني فالير دانيال برياز الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد، بما اعتبره “نصا متوازنا يفتح فرصا متعددة للقطاعات الإبداعية الأوروبية التي ستزدهر وتعكس بصورة أفضل تنوعنا الثقافي وغيرها من القيم الأوروبية المشتركة، ولكن أيضا للمستخدمين الذين ستتعزز حرية تعبيرهم عبر الإنترنت”.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم
 الاعتداء لفظيا وجسديا على محجبة بمحطة مترو في ألمانيا

في بيان لها اليوم اعلنت الشرطة الألمانية إن شخصا يشتبه بكونه يمينيا متطرفا اعتدى على مسلمة محجبة لفظيا وجسديا في محطة مترو أنفاق بالعاصمة برلين.
ويأتي الاعتداء ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت أشخاصا ذوي مظهر “أجنبي”؛ منهم نساء محجبات ويهود يرتدون قبعة الكيبا.
وأوضحت الشرطة الألمانية أن المرأة المسلمة (33 عاما) أبلغتهم بأن المعتدي تلفظ بعبارات عنصرية قبل أن يعتدي عليها بدنيا في محطة مترو “غرايفسوالدر”، وسط برلين، الأحد.
وأشارت المرأة إلى أن الشخص المشتبه بكونه يمينيا متطرفا “قام بأداء التحية النازية المحظورة قبل أن يفر من المكان”.
من جهتها، أكدت الشرطة بأن المرأة تلقت العلاج اللازم لإصاباتها.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت ألمانيا أحداث عنف متزايدة من قبل متطرفين يمينيين، مدفوعة بالحملة الدعائية التي تقودها الجماعات النازية الجديدة وحزب “البديل” الألماني المعادي للإسلام.

وفي ألمانيا، يتعرض 3 أشخاص على الأقل يوميا لأعمال عنف بدوافع يمينية متطرفة أو عنصرية أو كره للأجانب، حسب رابطة مراكز تقديم المشورة لضحايا عنف التيار اليميني والعنصرية ومعاداة السامية في ألمانيا “VBRG”.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم

المزيد
الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: