أخبار السويد اليوم : بيان من السفارة العراقية في السويد /4 أشهر من الوعود المزيفة/ اجتماع دولي هام في السويد /ضربة قانونية جديدة من السويد قيمتها 969 ألف دولار

الأخبار
الأخبار
ستوكهولم – صوت السويد

بيان من السفارة العراقية في السويد 

في بيان للسفارة العراقية في السويد، أعلنت عن توجه وفد قنصلي منها إلى مدينة يتيبوري السويدية للمباشرة بالعمل القنصلي خلال الأيام 23 و 24 و25 نيسان.
واعلنت السفارة في بيان تلقته “صوت السويد” ان “وفدأ قنصلياً تابعاً لها توجه إلى مدينة يتيبوري وسيباشر العمل القنصلي خلال الأيام 23 و 24 و25 نيسان 2019 من الساعة 9:00 لغاية الساعة 16:00”.

ودعت السفارة أبناء الجالية العراقية في يتيبوري ممن لديهم معاملات قنصلية والتي تخص (شهادات الحياة – الوكالات بأنواعها – بيانات الولادة – شهادات الوفاة – التأييدات – جوازات المرور) التوجه إلى المدينة لغرض انجازها

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
4 أشهر من الوعود المزيفة
4 أشهر مرت على مشاورات السويد التي عُقدت في 12 ديسمبر من العام المنصرم بين طرفي الصراع الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة الشرعية التي يدعمها التحالف العربي، والتي كانت تحت رعاية الأمم المتحدة، لكن يبدو أنها تبخرت وذهبت مع الريح.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال في المؤتمر الصحفي إبان مشاورات السويد: «إن الأطراف اليمنية اتفقت على تخفيف حدّة التوتّر في مدينة تعز، ووضع إطار لتنفيذ كل ما تم التوصّل إليه».. مؤكدًا حينها أن الأطراف الموجودة (في السويد)، لديها إمكانية لتغيير الوضع.
هكذا وعدت الأمم المتحدة على لسان «غوتيريش» إلا أنه وبعد مرور الفترة المحددة وهي نهاية مارس المنصرم لتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار يبقى الوضع كما هو عليه وكأن كافة الوعود ذهبت مع الريح، ورغم دخول المفاوضات في شهرها الرابع، تتعقد الأزمة يوم بعد يوم وتشهد توترا جديدا وتبخّرت كل الآمال التي تشكلت بناء عليها، بسبب رفض جماعة الحوثي تنفيذ النتائج وتبادل الاتهامات بين الطرفين.
أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكد، أهمية أن يقوم مجلس الأمن بإرسال رسائل قوية إلى الحوثيين حتى يتمكن من إنجاز تقدم في الحديدة قبل النظر في أي خطوات قادمة في عملية السلام.
وشدد خلال لقائه، وزير الخارجية خالد اليماني، على التزامه الشخصي والأمم المتحدة للتوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية، مؤكدا أن كافة جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص تتركز في الوقت الحالي على تنفيذ اتفاق الحديدة.
وانتهت زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث إلى صنعاء، الثلاثاء الماضي، دون الإعلان عن نتائج، ما يؤشر لفشل دولي جديد، يجهض ما تبقى من آمال حول تنفيذ بنود اتفاق السويد.
لم يعلن جريفيث أي نتائج توصّل إليها بشأن تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة، ما يعني – منطقياً – أنّ الزيارة انتهت كما بدأت، ليعود المبعوث الأممي بـ”خفي حنين” بعد لقاءٍ جمعه بزعيم المليشيات عبد الملك الحوثي.
وأفادت تقارير صحفية بأنّ هذا اللقاء شهد مناقشة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار، التي تخص ميناءي الصليف ورأس عيسى، وتعطيلها تنفيذ ملف الأسرى والمعتقلين.

وأكَّد رئيس الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة اللواء صغير بن عزيز أنّ الجانب الحكومي لن يناقش المرحلة الثانية من عملية إعادة الانتشار في الحديدة إذا لم تُنفِّذ المليشيات الحوثية المرحلة الأولى المرتبطة بالأعمال الإنسانية وفقاً للمقترحات المقدمة من الجنرال مايكل لوليسغارد كبير المراقبين الدوليين.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم
 اجتماع دولي هام في السويد 

استضافت العاصمة السويدية ستوكهولم حوارا استراتيجيا لبحث سبل حشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وأكد المجتمعون في ستوكهولم استمرار دعمهم للوكالة وشددوا على أهمية البرامج التي تقدمها كعنصر لتحقيق التنمية، والاستقرار، والأمن في المنطقة وأهميتها أيضا في “توفير الحماية وتحقيق التنمية المستدامة لما يزيد عن 5.4 مليون لاجئ فلسطيني في جميع مناطق العمليات”.
وعبر البيان عن دعم المشاركين في الاجتماع مطالب الوكالة من المجتمع الدولي بتجديد التزامه بتقديم الدعم السياسي والمالي للأونروا خلال العام 2019.

وأضاف البيان أن الاجتماع بحث خطوات زيادة الوعي الدولي حول دور الأونروا وعملياتها، وأكد وجوب استمرار الوكالة في عملها بموجب ولايتها ولحين تحقيق حل عادل ودائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادا لقرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة رقم 194، وفي إطار حل شامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم
ضربة قانونية جديدة من السويد قيمتها 969 ألف دولار

وجهت المحكمة العليا السويدية ، ضربة قانونية أخرى لجوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ، حيث رفضت طلبه تسلم تعويض عن تكاليف قانونية سددها في السويد.
وقال المحامي السويدي لأسانج ، بير إي صامويلسون إنه أبلغ سكرتارية موقع ويكيليكس بقرار المحكمة العليا وإنه لم يتصل بأسانج منذ عدة أسابيع.
وكان أسانج قد طلب تعويضًا بنحو 9 ملايين كرون (969 ألف دولار) لقاء تكاليف قانونية سددها في السويد، وتتعلق بإجراءات قانونية وجلسات المحكمة السويدية بشأن مزاعم ارتكابه اعتداء جنسي في عام .2010
وقال صامويلسون لصحيفة “اكسبريسن” في ستوكهولم إن المحكمة العليا أبلغته بذلك“في خضم العاصفة الإعلامية” التي اندلعت بعد اعتقال أسانج في سفارة الإكوادور في لندن.
وسبق أن رفضت محكمتان أساسيتان ، هما محكمة ستوكهولم المحلية ومحكمة الاستئناف في سفيا ، دعوى التعويض.
وقال صامويلسون إن “ثغرة في التشريع السويدي” تجعل من الصعب على الشخص الحصول على تعويض عندما يتم إسقاط تحقيق أولي ضده، على عكس صدور الحكم ببراءته في محاكمة، وذلك حسبما أفاد التقرير.
وقالت المحكمة العليا في قرارها إنه لا توجد أسباب لعقد جلسة جديدة بشأن دعوى التعويض، وفقًا لسجلات المحكمة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وفي عام 2017 ، قال مدير مكتب المدعي العام السويدي إنه لم يعد من الممكن المضي قدمًا في التحقيق الأولي الطويل الأمد في مزاعم الاغتصاب المتعلقة بزيارة قام بها أسانج إلى السويد في آب/ أغسطس .2010
وتم إسقاط ثلاث حالات أخرى لمزاعم بالاعتداء الجنسي ضد أسانج في عام 2014 بسبب قانون التقادم السويدي.
وقد نفى أسانج دائما هذه الادعاءات.
و قالت هيئة الادعاء السويدية إنها ستراجع طلبًا لإعادة فتح تحقيق أولي بخصوص مزاعم الاغتصاب لعام 2010.
وقالت هيئة الادعاء إن قانون التقادم بشأن هذا الادعاء لا ينطبق حتى منتصف آب/أغسطس .2020

وتقدمت بالطلب إليزابيث ماسي فريتز، وهي محامية سويدية تمثل امرأة زعمت أنها تعرضت للاغتصاب على أيدي أسانج.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم

…..المزيد
الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: