نورلين يعلن خطة انقاذ السويد

شعار صوت السويد
شعار صوت السويد
ستوكهولم - صوت السويد/
ستوكهولم-  صوت السويد/محاولاتان أخيرتان لإنقاذ الحكومة السويدية من الفشل واعادة الانتخابات حيث أعلن رئيس البرلمان السويدي، أندرياس نورلين أنه سيكشف الأربعاء عن سبل بحث الخطة المقبلة لتشكيل الحكومة السويدية. ذلك بعد أيام قليلة من فشل رئيس الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين للمرة الثانية في كسب ثقة البرلمان.
ووفقاً للتشريعات يمكن لرئيس البرلمان المحاولة أربع مرات قبل إعلانه إعادة الانتخابات البرلمانية. وعليه تتبقى أمام أندرياس نورلين محاولتين اثنين فقط.

وكان ستيفان لوفين قد أعلن في وقت سابق أنه مستعد للتفاوض من جديد حول تشكيل حكومة وسط، رغم أنه في الوقت الراهن لا يتفاوض مع حزبي الوسط والليبراليين.
كانت انتخابات السويد قد افوزت اكبر مشكلة سياسية بعد أن حقق اليمين المتطرف مكاسب في الانتخابات التشريعية، لتواجه السويد معضلة سياسية، ما يؤدي إلى تعليق مسألة تشكيل الحكومة.

فعادة ما يكون رئيس الوزراء هو زعيم الحزب الذي يحصل على معظم الأصوات في الانتخابات، ولكن الساحة السياسية المنقسمة في السويد، بعد الانتخابات ، تجعل من المستحيل التنبؤ بمن سيشكل الحكومة فلم تحصل كتلة اليسار الوسط أو اليمين الوسط على الغالبية.
وعزز حزب “ديموقراطيو السويد” اليميني المتطرف مكانته كثالث أكبر حزب، والعامل الحاسم في تشكيل الحكومة، رغم أنه حصل على نسبة أقل مما كان متوقعا.
يذكر في هذا السياق أن أحزاب اليمين المتطرف قد اكتسبت قوة في الانتخابات في السنوات الأخيرة في العديد من الدول الأوروبية، بما فيها ألمانيا وإيطاليا.
وقالت صحيفة “سفينسكا داغبلادت” اليومية إن السياسيين في السويد “سيحتاجون الآن إلى الكثير من الخيال”.
وكتبت صحيفة “داغينز نايهيتر” في مقالها الافتتاحي “مهما كانت نتيجة المعركة الدرامية بين الكتل، يبدو أنه سيكون من الصعب أن تحظى السويد بحكومة فاعلة”.
وتمتلك كتلة “الأحمر-الأخضر” اليسارية، بزعامة رئيس الوزراء ستيفان لوفن، غالبية ضئيلة، وهي مقعد واحد تتقدم بها على “التحالف” من يمين الوسط المعارض.
ويفصل بين الكتلتين أقل من 30 ألف صوت، ولا يزال يتعين فرز نحو 200 ألف صوت ضمنها تلك التي تم الإدلاء بها مبكرا أو في الخارج.
وفاز الحزب الاشتراكي الديموقراطي بنسبة 28.4% من الأصوات، بانخفاض 2.8 نقطة من انتخابات 2014، وهي اسوأ نتيجة يحصل عليها منذ قرن.
وقال لوفن “مع ذلك فقد اختار الناخبون الحزب الاشتراكي الديموقراطي كأكبر أحزاب السويد”. وقدم دعوة للمعارضة في مسعى لحل مشكلة تشكيل الحكوم، وقال لأنصار الحزب “نحتاج إلى التعاون بين الكتل”.
ونقلت الإذاعة السويدية العامة عن أستاذ العلوم السياسية، ميكائيل غيليام، قوله “إذا كانت كتلة اليسار والخضر أكبر، فإن الليبراليين لديهم المفتاح وليس جيمي أكيسون”، زعيم حزب “ديموقراطيو السويد”.
وهناك كتلة الوسط والليرالييون، وهم جزء من “التحالف” إضافة إلى “موديريت” والمسيحيين الديموقراطيين.
وكان قد فاز “ديموقراطيو السويد” بنسبة 17.6% من الأصوات، بزيادة نسبتها 5% قياسا مع الانتخابات السابقة.

يشار إلى أن الأرقام أظهرت أن مشاركة الناخبين، التي عادة ما تكون مرتفعة في السويد، بلغت 84.4%…….المزيد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
Editor
Karem Ramzy
....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!