قصة لاجئة تطاردها الشرطة للترحيل من السويد وتختارها بلادها ممثلة بمحادثات السلام

ستوكهولم-  صوت السويدهند الرياني التي سبق ونشرت صوت السويد قصة معاناتها منذ عدة اسابيع بسبب مطاردة الشرطة لها بغية ترحيلها .. تعود للظهور من جديد حيث اختارتها بلادها لتشارك في محادثات السلام حول اليمن التي تجري بستوكهولم.
وقد نشرت ايكوت تقرير للزميلين نجمة عبد اللـه و Ulla Engberg حول قصة الصحفية والناشطة الحقوقية اليمنية هند الإرياني والتي قدمت إلى السويد منذ سنة، بعد تعرّضها وابنتها لتهديدات لاحقتهما في تركيا حيث أقامت هند بعد مغادرتها اليمن لكن مصلحة الهجرة أحالت قضية هند الإرياني وابنتها إلى الشرطة من أجل الترحيل لكون هند قدمت إلى السويد بتأشيرة شينغن من جمهورية التشيك وعليه وعملا بمعاهدة دبلين فإنه يتوجب على هند، يقول ألكسندر قناوي من مصلحة الهجرة بستوكهولم، تقديم طلب لجوئها هناك.
لكن هند الإرياني ترفض هذا الطرح وتقول ان معاهدة دبلين تضم أيضا بنودا تنص على مصلحة وحقوق الطفل. فليس من حقهم نزع ابنتي من حض عائلتها وترحيلنا وهي لديها مخاوف بأنني سأقتل وأن حياتنا في خطر.
بين التهديد بالقتل والتهديد بالترحيل، تجد هند الإرياني وقتا ومكانا للأمل حيث تشارك في محادثات السلام حول اليمن في ستوكهولم ضمن نشاطات هيئة الأمم المتحدة للمرأة:
– سأتحدث عن ضرورة تمثيل أكبر للنساء في مفاوضات السلام، إذ تشارك حاليا امرأة واحدة ووحيدة ضمن الوفد الحكومي. المرأة تلعب دورا اليوم في اليمن في فض النزاعات في بين القبائل ومختلف الجماعات المتحاربة ويجب أن يكون لديها دورا حقيقيا في عملية السلام يعكس حجمها الحقيقي على أرض الواقع اليمني.
وقد لقيت قضية الصحفية والناشطة اليمنية تفاعلا واسعا في وسائل الإعلام السويدية والدولية، ورغم الدعم الإعلامي إلاّ أن هند الإرياني تتأسّف للصورة التي رسمت عنها، خاصة في أذهان السويديين.
أشعر بالحزن لأنه أول مرة سمع عني السويديون هو من خلال قصتي كلاجئة مرفوضة، وابنتي كطفلة تعاني من أزمة نفسية. هذا ما لم أكن أتمناه.

وتضامنا مع الصحفية والناشطة الحقوقية اليمنية هند الإرياني ينظم اتحاد الصحفيون السويديون، بالتعاون مع منظمة قلم للكتاب المعروفة ببين وقفة احتجاجية أمام مقر مصلحة الهجرة بسوندبيباري في ستوكهولم……المزيد

الكاتب

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...