من جديد تهديد روسي داخل المياة السويدية ،بالقرب من العاصمة

ستوكهولم-  صوت السويد/تهديد روسي من جديد في المياة الاقليمية السويدية حيث قادت الصدفة البحتة مجموعة من طلاب المدارس السويديين، يرافقهم مشرفون كانوا في معسكر كشفي بحري صيفي بالقرب من ستوكهولم، إلى رصد ظهور غواصة عملاقة غامضة، ثم اختفاؤها عن الأنظار بعد حوالي 20 دقيقة، بحسب موقع “popular mechanics”.
ولم يتم الإعلان عن ظهور الغواصة قبالة شبه جزيرة بوسون في جزيرة ليدينغو، والتي حدثت في نهاية يونيو/حزيران الماضي، إلا بعد 4 أشهر. وذكر موقع The Local السويدي أن الطلاب لاحظوا في البداية ظهور فقاعات هواء كبيرة في المياه، ثم أعقبها ارتفاع جسم أسود ضخم من الأعماق رويداً، بينما كان هذا الجسم يبحر ببطء باتجاه الشرق.
وتناولت صحيفة Dagens Nyheter السويدية الواقعة، كما قامت ببث مقطع فيديو للواقعة في تغريدة من حسابها الرسمي على منصة “تويتر”. ونوهت الصحيفة بأنه لم توجد إفادة بأن أي غواصات سويدية أو أجنبية كانت تعمل في المنطقة في هذا الوقت.
من جانبها، كشفت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية أنه تم تكليف محققين تابعين للقوات المسلحة السويدية بالتحدث مع شهود العيان، وذلك بعد أسبوع من الواقعة.
ومن المثير أن واقعة ظهور #غواصة مجهولة الهوية ليست الأولى، إنما هي الأحدث في سلسلة حالات ظهور غامضة لغواصات في مياه #السويد الإقليمية، والتي بدأت منذ ما يقرب من قرن من الزمان.
وتطل السويد على بحر البلطيق المزدحم، وتقع ضمن مسافة الإبحار لعدد من البلدان التي تمتلك غواصات، منها ألمانيا وروسيا.
وتتجه أصابع الاتهام إلى روسيا، التي تزخر شواطئها المطلة على بحر البلطيق بقواعد بحرية، فضلاً عن أن #الغواصات الروسية لها تاريخ قديم وطويل من محاولات تسللها إلى المياه الإقليمية للسويد. كما أنه هناك تشابها كبيرا بين مظهر الغواصة التي يعرض مقطع الفيديو سطحها وبين غواصتين تابعتين للبحرية الروسية من طراز Paltus-classmidget. ويبلغ طول هذه الغواصات، التي تعمل بالطاقة النووية، 55 متراً فقط، وتزن 720 طناً، بينما تصل سرعتها القصوى إلى 6 عقد. وتقدم السرعة البطيئة للغواصة تفسير لتمكن الشباب السويدي من مشاهدتها لمدة 20 دقيقة.
إلا أن متحدثاً باسم القوات المسلحة السويدية قال “إن الجيش لا يشاطر وجهة نظر صحيفة Dagens Nyheter التي ترجح أنها غواصة أجنبية”، لكنه رفض أن يفصح عما إذا كان الجيش السويدي قد تعرف على هوية الغواصة، التي رصدها شهود العيان في منطقة ليدينغو التي تقع في عمق أرخبيل ستوكهولم، أي أنها قريبة للغاية من العاصمة السويدية.

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...