فرصة – دورات لإدخال القادمين الجدد إلى سوق العمل بالسويد

فرص عمل فى التعليم برياض الأطفال
فرص عمل فى التعليم برياض الأطفال
ستوكهولم-  صوت السويد/بهدف إدخال قادمين جدد وخاصة من النساء إلى سوق العمل تم الدمج بين تعلم مهنة رعاية الأطفال ومزاولة العمل في رياض الأطفال والمدارس التحضيرية بمدينة مالمو.يدار المشروع بشكلٍ مشترك بين مكتب العمل وعدة مؤسسات تعليمية في بلدية مالمو، وذلك حسب أولا خونيسون مدرسة المهنة ضمن برنامج “الأطفال وأوقات الفراغ” التي التقينها في مدرسة هيلانا هولم في ذات اليوم الذي أصبحت فيه جدة.

ضمن هذه الأجواء العاطفية المتعلقة بعالم الطفولة تقول أولا خونيسون إن رعاية الأطفال مهنة نابعة من القلب، لذا تنافس فيها النساء بقوة وخاصة القادمات الجدد حيث تقول:

اعتقد أن هناك إمكانية جيدة لدخول النساء إلى سوق العمل، وأن تعمل مع الأطفال هذا شيء ينبع من القلب، الكثيرون منهم لديهم تعليم وفكرة عن العمل مع الأطفال في بلدانهم، أن تعمل مع الأطفال وتنسجم معهم هذا شيء موجود في القلب، والكثير من القادمات الجدد يعانين من العزلة تقريباً فهم يلتقون فقط مع المقربين منهم ولكن هنا توجد إمكانية للقاء مع المتحدثين بالسويدية.

حسب الإحصائيات الوطنية فإن رعاية الأطفال من المهن المفضلة لدى النساء حيث تشغر النساء 89% من الوظائف. تضيف أولا خونيسون إن الدورة تنطوي على أهداف مركبة إذ تجمع بين تعلم اللغة ودخول سوق العمل:

بلدية مالمو بحاجة كبيرة لمهنة رعاية الأطفال، حيث افتتحت العديد من المدارس وهي بحاجة إلى موظفين، وبذات الوقت هذا مهم بالنسبة للقادمين الجدد حيث يحصلون على مكان في سوق العمل، وهناك اهتمام كبير من قبلهم للعمل مع الأطفال لذا تم إنشاء هذا النوع من التدريب.

يحصل المتدربون على عقود عمل تشبه عقود إكسترا شنست ذات الدعم الكامل، وبموجبه يدرسون ثلاثة أيام ويعملون باقي الأسبوع في رياض الأطفال التي قبلتهم كموظفين متدربين.

وفاء حميد تقول إنها درست اللغة ودخلت سوق العمل ولكنها بحاجة إلى شهادة بمهنة تحبها لذا اختارت هذا التدريب:

حالياُ في السويد لا تجد عمل مناسب دون شهادة، لذا اخترت هذا التدريب لتطوير لغتي والحصول على شهادة، فأنا كأم لدي خبرة وصبر في التعامل مع الأطفال.

وحسب وفاء يدخل المتدربون في اختبار طويل يبدأ بالحصول على بركتيك في إحدى رياض الأطفال ومجموعة من الاختبارات وصولاُ إلى هذه الفرصة.

اما سحر القادمة من إيران منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف، تقول إنها اختارت هذه المهنة لأنها سبق وعملت بها في بلدها حيث تقول:

سبق وعملت في إيران في رعاية الأطفال لمدة عام، وأنا أحب الأطفال، وهذا تدريب جيد يمكن للمرء أن يعرف كيف يفكر الأطفال وكيف يلعبون مع بعضهم، كما نتعرف على قوانين العمل في رياض الأطفال، أنا راضية وسعيدة بهذا التدريب.

وتضيف سحر أن الاختبارات لم تكن صعبة عليها، وهي تعمل الآن في مدرسة تحضيرية في أوكسيا وتحصل على راتب.

أما هوزان بطال القادم الجديد إلى السويد يقول ” هذا التدريب مهم لي كقادم جديد إذ يمكنني من دخول سوق العمل ولكي أصبح جزء من المجتمع السويدي” وإنه حصل على التدريب من خلال مكتب العمل، وحول الحصول على راتب يضيف هوزان:

أنا كشخص أعيش بمفردي هذا الراتب يكفيني وهذه خطوة جيدة لي، مع العلم أننا نعمل وندرس بنفس الوقت، فهناك أناس يدرسون ويحصلون على قروض، أما نحن فنحصل على المال من خلال العمل، فنحن ندرس ونعمل وهذا جيد.

وبشأن أهمية الجمع بين تعلم اللغة والتدرب على المهنة تقول معلمة اللغة لوتا ميلوس وهي توجه كلامها للمتدربين أثناء الدرس إن الأمر يتعلق بتركيز الاهتمامات:

لقد عملت مع مجموعات كثيرة ممن يدرسون اللغة السويدية فقط أو السويدية كلغةٍ ثانية، وهنا لدينا مادة مهمة نقدمها لكم عندما تتعلمون رعاية الأطفال، إذ تتوفر كل الاهتمامات المتعلقة بالعمل، ولكن عندما يدرس المرء اللغة بشكلٍ عادي، قد يكون من الصعب قليلاً أن يجد كل ما يهمه، فقد تتحدث عن المناخ أو تقرأ هذا الكتاب أو ذاك، ولكن هنا الأمر مختلف…….المزيد

الكاتب
مصطفى قاعود
ايكوت

 

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!