تفاصيل ومتابعات جديدة – العالم منقسم حول ضربة سوريا – هل هو تأديب لبشار أم عقاب جديد للشعب السوري

شعار صوت السويد
شعار صوت السويد

عواصم العالم – وكالة انباء المغتربين / اصبح العالم منقسم حول ضربات سوريا فهل هي لتاديب بشار الاسد ام عقاب جديد للشعب السوري ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا، السبت، استهدفت عددا من القواعد والمقرات العسكرية في العاصمة دمشق ومحيطها.

وذكر وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أن الضربات بدأت الساعة 2 صباحا بتوقيت لندن واستهدفت 3 مواقع مرتبطة ببرنامج النظام السوري للأسلحة الكيماوية، واستغرقت نحو 50 دقيقة.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

وأوضح مسؤولون أميركيون أنه تم إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية.

وأضافوا أن طائرات ميراج فرنسية وتورنادو بريطانية وقاذفات (بي-1) أميركية، إضافة إلى سفينة حربية أميركية في البحر الأحمر شاركت في الضربات.

من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، أن الضربة الأولى استهدفت مركزا للبحوث العلمية في دمشق (معهد البحوث العلمية في برزة)، تشارك في تطوير وإنتاج الأسلحة الكيماوية، وفقا لـ”سكاي نيوز”.

وأضاف أن الضربة الثانية استهدفت منشأة لتخزين الأسلحة الكيماوية غربي حمص، بينما كانت الضربة الثالثة لمرفق لتخزين المعدات الكيماوية وأحد مراكز القيادة الهامة.

وتابع دانفورد: “تم تدمير البنية التحتية التي ستساهم في تراجع استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية وسوف تفقده قدرته على تطوير هذه الأسلحة”.

ووصف الجنرال دانفورد العملية بأنها “ضربات لمرة واحدة”، وقال إنه لم ترد تقارير عن أي خسائر في الحلفاء.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية أن المقاومة الوحيدة كانت من خلال صواريخ أرض جو من جانب النظام السوري، مشددا على عدم وجود تنسيق مع الروس.

موسكو: 100 صاروخ لم تسقط قتيلا واحدا في سوريا

أكد الجيش الروسي عدم وجود أي قتلى بين المدنيين أو العسكريين، في الضربات الغربية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا، فجر السبت.

وقال رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية الفريق سيرغي رودسكوي: “بحسب المعلومات الأولية، ليس هناك أية ضحية في صفوف المدنيين أو الجيش الروسي”.

وقال رئيس غرفة العمليات إن أنظمة الدفاع الجوي السوري اعترضت 71 من أصل 103 صواريخ “كروز”، أطلقت خلال الضربة الغربية.

وأضاف رودسكوي : “طورنا منظومة الدفاع الجوي السورية، وسنطورها بشكل أفضل”.

كما قال رودسكوي إن “المواقع التي تم تدميرها في سوريا كانت مدمرة أصلا”، مشيرا إلى أن البيانات الروسية تؤكد “عدم مشاركة الطيران الفرنسي” في الضربات على سوريا.

موسكو تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن بشأن سوريا

أعلنت روسيا، السبت، أنها دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقال الكرملين في بيان إن “روسيا دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن للبحث في الأعمال العدوانية للولايات المتحدة وحلفائها”.

وفي وقت سابق، دان الكرملين “بأقصى درجات الحزم” الضربات على سوريا والتي جاءت ردا على هجوم كيماوي مفترض على مدينة دوما قرب دمشق.

وقال الكرملين في بيان إن “روسيا تدين بأقصى درجات الحزم الهجوم على سوريا، حيث يساعد عسكريون روس الحكومة الشرعية في مكافحة الإرهاب”.

فرنسا: سنضرب مجددا إذا تجاوزت سوريا “الخطوط الحمراء”

توعدت فرنسا، السبت، سوريا بضربات جديدة في حال وقوع هجوم كيماوي، وذلك بعد ضربات منسقة نفذتها وبريطانيا والولايات المتحدة على أهداف تابعة للحكومة السورية خلال الليل.

وأعلنت فرنسا أن أهداف الضربات الدولية في سوريا تحققت، وليست هناك نية لشن مزيد من الضربات في هذه المرحلة، لكن على الحكومة السورية أن تدرك إنها لو تجاوزت “الخطوط الحمراء” مرة أخرى ستكون هناك ضربات جديدة.

وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان، في مقابلة تلفزيونية، إنه لا يوجد أي تغيير في خطط الرئيس إيمانويل ماكرون لزيارة روسيا الشهر المقبل.

المرصد: المواقع المستهدفة بسوريا كانت “فارغة”

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مراكز الأبحاث والمقرات العسكرية التي طالتها الضربات الغربية فجر السبت كانت خالية تماماً إلا من بضع عناصر حراسة، جراء تدابير احترازية اتخذها الجيش السوري مسبقاً.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات عسكرية على أهداف للنظام في سوريا، رداً على هجوم كيماوي مفترض اتُهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “كافة المراكز التي استهدفت بالقصف فجر السبت كانت فارغة تماماً بعدما تم سحب العناصر التي كانت موجودة فيها قبل أكثر من ثلاثة أيام”.

وكان المرصد أفاد، الأربعاء، أن الجيش السوري أخلى مطارات وقواعد عسكرية عدة بينها قيادة الأركان ومبنى وزارة الدفاع في دمشق على خلفية تهديدات واشنطن بشن ضربة في البلاد.

وأعلنت قيادة الجيش السوري، السبت، أنه تم “إطلاق حوالى مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها” تصدت لها الدفاعات الجوية “وأسقطت معظمها”.

واستهدفت الضربات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، مركز البحوث العلمية في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، مما أدى إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات.

وفي وسط البلاد، استهدفت صواريخ مستودعات للجيش غرب مدينة حمص. وأوردت سانا أنه “تم التصدي لها وحرفها عن مسارها ما تسبب بجرح ثلاثة مدنيين”….المزيد

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: