وحسب اذاعة السويد يتهم المدعي العام الرجلان بمشاركتهما في ذبح شخصين، تهمة ينكرها الرجلان المدعى عليهما.

هذا ويمتلك المدعي العام مقطعاً تصويرياً تظهر فيه عملية القتل، وحسب ما يقول فهنالك العديد من السوريين في المقطع التصويري، لم تتعرف السلطات على هويتهم بعد.
و كان جهاز الأمن السويدي قد اقتحم في الصيف الماضي عدداً من الأماكن في منطقة يوتيبوري، حيث تم إلقاء القبض على الرجلين، في عملية مشتركة مع القوات الخاصة السويدية و شرطة القطاع الغربي.

ويشار إلى الرجلين بأنهما مناصران لتنظيم داعش الإرهابي، حيث تم فيما بعد توقيفهما على ذمة التحقيق، ووجهت لهم تهم لأسباب معقولة بالإرهاب عن طريق القتل في سورية في 2013. و علاوة على ذلك، تم إصدار مذكرة توقيف بحق رجل آخر غيابياً، بتهمة المساعدة في القتل، ولا يزال الرجل طليقاً حتى اليوم.

وتعتبر مدينة يوتيبوري المدينة السويدية التي يسافر منها أكبر عدد للالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي. وستكون لرفع الدعوى قيمة مهمة في إرسال إشارة إلى هؤلاء، على حد تعبير ممثلي المدينة، من بينهم ماريان أولسون، رئيسة مجلس إدارة ضاحية أنغيريد:

– “أعتقد أن هذه المحاكمة لها إيجابيات تتمثل في إيقاف الأشخاص من السفر لارتكاب الجرائم في مناطق النزاع على سبيل المثال. لكن سمعت كثيراً من مواطني أنغيريد بأن العديد من هؤلاء العائدين يتفاخرون بجرائمهم، وهذا يقلل من إحساس المواطنين بالأمان. لم يقم أحد برفع الدعوى على هؤلاء سابقاً، ولهذا، أعتقد بأن هذه الخطوة سترفع مستوى الأمان بين مواطني هذه الضاحية.”

جدير بالذكر أن هذه المحاكمة تعد فريدة من نوعها، و ستكون أيضاً اختباراً حقيقياً للسلطات القضائية، حسب تقييم الخبراء القانونيين.