صوت السويد

مجرموا الحرب المتسللين بين اللاجئين يتساقطون في السويد بعد جرائمهم البشعة بسوريا

ستوكهولم - صوت السويد/

ستوكهولم-  صوت السويد/يوما بعد يوم يتساقط مجرمي الحرب الذي تسللي وسط اللاجئين في السويد حيث وجهت محكمة سودرتورن الاتهاملرجل يبلغ من العمر 32 عاما يشتبه في ارتكابه جرائم حرب في يناير/كانون الثاني 2014 في سوريا.

و حسب ايكوت كان الرجل يحارب ضمن الجيش السوري وله صور مع قتلى ومصابين بجروح خطيرة.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

ووفقا للمدعي العام، فقد أدى هذا إلى انتهاك خطير للكرامة الشخصية، مما يعد انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

هذا وقد وصل المشتبه فيه إلى السويد في صيف عام 2015 لتقديم طلب اللجوء.

وفي قضية مماثلة حكمت محكمة العدل في سكونيه وبليكينغيه في أبريل/ نيسان على رجل يبلغ من العمر 25 عاما بالسجن تسعة أشهر. وكان الرجل قد ظهر واقفا في صور تحتوي على جثث ورؤوس مقطوعة في العراق عام 2015.
كما حدث في قضية اخرى شهر يناير الماضي طالب المدعي العام بالسجن مدى الحياة والابعاد عن السويد للرجل السوري المتهم بقيامه بجرائم حرب.

– نرى بأن هذه الجريمة عقوبتها مدى الحياة، نحن نتحدث عن 7 جرائم قتل، قالت المدعي العام كريستينا ليندهوف كاريلسون.

استند المدعي العام في مطلبه على مقاطع مصورة يظهر فيها الرجل، بصحبة آخرين من فرقة سليمان المقاتلة، يعدمون سبعة من جنود الجيش السوري. وهنالك ايضاً مقاطع أُخرى أظهرت الطريقة التي تم التعامل بها مع جثث الجنود، حيث أُلقوا في البئر وسُكب عليهم الأسيد..

الرجل الذي يبلغ من العمر 46 عاماً كان قد ادعى بأنه تم محاكمة الجنود السبعة وفقاً للقانون السوري، لكن الادعاء العام يُشكك بحصول مثل هكذا محاكمة معتبراً أنه في حال صدقت المحكمة بأنه بالفعل تم محاكمة الرجال السبعة، فتلك المحكمة غير عادلة ولا تتوفر فيها الشروط التي يضعها القانون الدولي لحقوق الانسان وأيضاً المادة الثالثة من معاهدة جنيف الخاصة بالتعامل مع الأسرى.

بحسب الادعاء العام لا يوجد بنود خاصة في القانون الدولي لحقوق الانسان حول إنشاء محاكم غير حكومية في ظل النزاعات المسلحة، تقوم بمحاكمة الأعداء، بل يوجد تعاليم وتوجيهات. وتنص تلك التوجيهات على شروط عدة لكي تعتبر تلك المحاكم عادلة.

ولعل أبرز هذه الشروط التي نص عليها القانون الدولي هو أن تقام المحاكم من قبل جهة محايدة وهذا ما لم يتوفر في المحكمة التي يدعي المتهم انها أجريت.

كما يتوجب أن يحصل المتهمون على محاميين وهذا ايضاً لم يتوفر للجنود السوريين الذين ظهر على أجسادهم علامات التعذيب.

خلال إدلاء محامي المتهم بمرافعته قال بأن موكله كان منفذ للحكم ولم يطلع على إذا المحاكمة التي تعرض لها الجنود السبعة عادلة من عدمه.

– أولاً يقول الادعاء العام بأنهم لا يعرفون تفاصيل تلك المحاكمة، وبعدها يقولون بأن كان على المتهم التشكيك في شرعية تلك المحكمة. سؤالي هو، ما الذي كان على موكلي التشكيك به ان كان الادعاء العام لا يعرف ما الذي حصل، قال المحامي توماس أولسون.

المحامي توماس أولسون ركز ايضاً في مرافعته على ان الحكم بالإعدام لا يخالف القانون الدولي في حال توفرت جميع الشروط خلال المحاكمة.

والآن يتبقى على محكمة ستوكهولم أن تنظر فيما جاء في كل من مرافعة المحامي والمدعي العام. أما النطق في الحكم فسيأتي بعد ثلاثة أسابيع…….المزيد

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!