خطير – سياسي سويدي يصفع الكنيسة من أجل الأسلمة ويقارن القرآن الكريم بكتاب هتلر

ستوكهولم-  صوت السويد/كتب محمد حسين – غالبا ما يُصوُر الحزب الديموقراطي السويدي، -الحزب الوحيد الذي يعارض الهجرة الجماعية من الدول الإسلامية -، بأنه “عنصري” في وسائل الإعلام السويدية، ولكنه يتمتع بشعبية متزايدة على الرغم من كونه “منبوذ”.

وجاءت المقارنة الصادمة بين السيرة الذاتية لـ”هتلر” عام 1925 في كتاب “كفاحي” والقرآن الكريم، – النص الديني المركزي للإسلام -، من قبل زعيم مجموعة البرلمان الديموقراطي السويدي ماتياس كارلسون، في اجتماع الحزب الداخلي المكرس للانتخابات المقبلة لكنيسة السويد في 17 سبتمبر ، حيث يمثل زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي حوالي 1000 مرشح.

وشدد ماتياس كارلسون، في خطابه في قاعة جوتنبرج للحفلات الموسيقية، على أهمية “استعادة” كنيسة السويد التي ادعى أنها أصبحت “قوة أسلمة السويد”.

وقالت صحيفة “إكسبرسن” السويدية، إن “كارلسون” انتقد بشكل خاص ممارسة دعوة أئمة إلى الكنائس السويدية والسماح لهم بقراءة القرآن بصوت عال، حيث وصفه بأنه “سخيف”.

وقال ماتياس كارلسون، لزملائه في الحزب: “أود أن أقول بأن قراءة من القرآن في كنيسة مسيحية، في حين أن أجزاء من القرآن تدعو إلى قتل المسيحيين، مقارنة تقريبا لقراءة من كتاب “كفاحي” في كنيس يهودي”.

واستمر “كارلسون” في تسمية هذه الممارسة “المثيرة للاشمئزاز والهجوم المباشر” – على حد وصفه -، قائلا: “حتى لو كانت الأحداث تنطوي عادة على أشخاص لطيفين يقرأون مقاطع أقل إثارة للجدل، أظن أن الذين يؤيدون هذا النوع من الإجراء، والذين يوافقون عليه، يجب أن يخجلوا ويسُبعدوا من مناصبهم”.

وفي طلب ختامي لزملائه من الديمقراطيين السويديين، دعا إلى إتخاذ إجراءات لضمان أن تتوقف كنيسة السويد عن استخدام أموال الطائفة لنشر الهجرة الجماعية التي ادعى أنها “تمزيق المجتمع إلى أجزاء وجعله أكثر برودة ويسهم فى التمييز العنصري”. ورأى “كارلسون” أن الحوار بين كنيسة السويد والإسلام كان ممكنا، لكنه قال إن الكنيسة كانت تشارك في “الخضوع” للإسلام في الوقت الحاضر.

وفي مقابلة لاحقة مع “إكسبرسن”، أكد “كارلسون”، على وجه التحديد، أنه قال، “شبه قابلة للمقارنة”، حيث أن اضطهاد اليهود من قبل ألمانيا النازية ليس له أي تشابه في تاريخ البشرية. ومع ذلك، جادل بأن أجزاء من القرآن الكريم التي تدعو إلى قتل، وصلب وذبح المسيحيين وغيرهم من “الكفار”، والتي، في رأي “كارلسون”، تحرض على الإبادة الجماعية للمسيحيين.

وقد شاركت الكنيسة السويدية في السنوات الأخيرة بنشاط في مختلف مشاريع الأديان واُتهمت بتشجيع هجين غريب من “أسلمة المسيحيين”.

وبالمناسبة، اختارت أنتيي جاكيلن، المولد الألماني، أول رئيس أساقفة في السويد، “الله أكبر”، شعارا لها، والتي وصل الصدى إلى حد ما سخرية من الله أكبر، والتعبير الإسلامي المعروف من الإيمان.

وفي العام نفسه، اقترح أسقف ستوكهولم، إيفا براون، إزالة الصلبان من كنيسة البحارة من أجل استيعاب المؤمنين المسلمين.

وفي عيد الميلاد الماضي، أطلقت كنيسة السويد عريضة تدعو إلى سياسة لجوء إنسانية أكثر، والتي في الواقع يمكن أن تعني عودة إلى ذروة أرقام عام 2015، عندما أخذت السويد الآلاف من طالبي اللجوء على أساس يومي.

وقد أثار “كارلسون”، في فبراير 2017، عاصفة في السويد من خلال رسالة مفتوحة إلى صحيفة وول ستريت جورنال مع الزعيم الديمقراطي السويدي جيمي أكيسون، يؤكد إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن السويد تمر بأزمة جريمة يقودها المهاجرون المسلمون. وفي الرسالة، ادعى “كارلسون” و”أكيسون”، أن ترامب ليس فقط لم يبالغ في مشاكل السويد، ولكن “إذا كان أي شيء، فقد صرح بأقل ما يقتضيه الواقع”.

وبعد أن بدأ الديموقراطيون في السويد في عام 2010، واصلوا النمو، على الرغم من الجهود المنسقة التي يبذلها منافسون لرفع “كوردون سانيتير” من خلال عزل “مثيري الشغب” مع تحالف بين الأحزاب.

وعلى الرغم من الجهود الدؤوبة التي يبذلها السياسيون السويديون ووسائل الإعلام لتصوير الحزب الديمقراطي على أنه نازي، فإن نحو 14 في المائة من أعضاء الحزب الديمقراطي من أصل مهاجر، وهو ما يعادل تقريبا نسبة المقيمين المولودين في الخارج في السويد.

وفى الوقت نفسه، لا يزال زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي، جيمى أوكيسون، مقتنعا بأن السويد ستحصل على رئيس وزراء سويدي ديموقراطي في المستقبل القريب.

وقال جيمي أوكيسون لصحيفة “افتونبلاديت” السويدية، في وقت سابق من هذا الاسبوع، “ما إذا كنت سابقى أنا أو شخص آخر”…….المزيد

المصدر – الفجر

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً