هل تلعب وسائل الإعلام السويدية دوراً في تقديم صورة سلبية عن اللاجئين – هذا التقرير يكشف الحقيقة

استمرار الخلاف بشأن سياسة الهجرة والدول التي لا ترغب باستقبال طالبي اللجوء
استمرار الخلاف بشأن سياسة الهجرة والدول التي لا ترغب باستقبال طالبي اللجوء
ستوكهولم-  صوت السويد/في حقيقة كانت للأسف غير ظاهرة كشف صدر تقرير جديد لبعثة دراسات الهجرة، ديلمي، يتناول الكيفية التي غطت بها وسائل الإعلام السويدية لقضية الهجرة، وأظهر التقرير أن الصور السلبية أكثر شيوعاً من الإيجابية في التقارير الإخبارية بين عامي 2010-2015. يسبر سترومباك، أستاذ الصحافة والتواصل السياسي في جامعة يوتيبوري كتب عرضاً للتقرير على صفحة النقاش في صحيفة داغنس نيهيتر.

وحسب ايكوت فالتقرير الجديد يستند على تحليل للمحتوى الكمي لعدد 968 مادة خبرية منشورة في صحف: افتونبلادت وداغنس نيهيتر واكسبريسن وسفنسكا  داغبلادت بين بداية يناير/كانون ثاني 2010 و نهاية يونيو/ حزيران 2015. ويظهر بأن التقارير الإخبارية في هذا الصحف اتسمت بكون الصور السلبية عن الهجرة أكثر من الايجابية.

ونقلت الاذاعة الرسمية السويدية ما كتبه يسبر سترومباك، أستاذ الصحافة والتواصل السياسي في جامعة يوتيبوري بأن ثمة سبب وجيه لمناقشة التغطية الإخبارية للهجرة، ولكن كي يكون لهذا النقاش مغزى يقودنا إلى الأمام يجب الأخذ بعين الاعتبار بتلك البحوث الموجودة غير المبنية على التلفيقات أو الأدلة القولية.

أحمد الجُدي أستاذ مساعد في قسم الإعلام في جامعة اوريبرو علق على التقرير الجديد بالحديث عن الأسباب التي قد تكون وراء غلبة الصورة السلبية للهجرة على الإيجابية في التغطيات الإخبارية للصحف السويدية:

-جزء منها يرجع الى انتشار ثقافة الخوف في الصحافة الغربية، بمعني إن من السهل قولبة الحدث، عند وقوع حادثة قد يوجه الاتهام لجهة معينة وهذا يأتي على حساب الحقائق عند الإسراع في طرح الاستنتاجات، مثلا بأن من يقوم بمثل هذه الحوادث هم المهاجرون، يقول أحمد الجُدي.

أصوات المهاجرين في السياسة والاعلام السويدي ليست كثيرة بل ما زالت لا تمتلك الشجاعة في تصحيح المفاهيم الخاطئة عنها. يتحمل المهاجرون مسؤولية تغيير الصورة النمطية عنهم في الاعلام الغربي والسويدي على وجه الخصوص، كما يقول أستاذ الإعلام في جامعة اوريبرو.

-إذا تأملنا الجزء الآخر من المشكلة لا نجد أن ثمة دور فعال للمهاجرين في الضغط لتحسين صورتهم رغم أن الكثير منهم أصبحوا جزء من المجتمع، يقول أحمد الجُدي الأستاذ المساعد في قسم الإعلام جامعة اوريبرو…….المزيد

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً