البوليس السويدي

عاجل – أكبر المدن السويدية تشتعل

ستوكهولم - صوت السويد/

ستوكهولم-  صوت السويد/كتب حازم أمام/في حادث اطلاق نار جديد بعاصمة العصابات المسلحة أصيب شخصٌ بالرصاص في مركز روسنغورد في مالمو، وقد تم الإبلاغ عن الحادث الساعة الثانية بعد الظهر.

ونقل الرجل إلى مشفى سكونا ووفقاً للمشفى فإن الإصابة التي تعرض مهددة للحياة.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

وحسب ايكوت انتشرت الشرطة في مكان الحادث وتعمل على جمع الأدلة من مسرح الجريمة، كما انتشرت الشرطة في محيط المشفى.

نقل المصاب إلى المشفى بسيارة خاصة، وفي الوقت الراهن لا تتوفر معلومات عن الجاني والدوافع.  هذا ما قالهُ ستيفان سودرهولم من شرطة المنطقة الجنوبية.

هذا وقد تضررت صورة مدينة مالمو دوليا بعدما أثارت سلسلة حوادث إطلاق نار، شهدتها خلال الفترة الماضية، انتباه وسائل الإعلام المحافظة، مثل محطة “فوكس نيوز” الأمريكية.

حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح إلى هذه الحادثة في أحد خطاباته في وقت سابق من العام الجاري. وقال :”انظروا إلى ما حدث الليلة الماضية في السويد”، في إشارة على ما يبدو الى تقرير لـ”فوكس نيوز”.

وقد أثارت تعليقاته في حينها جدلا بشأن الحادثة التي كان يعنيها، فقد شهدت الأشهر السابقة عدة حوادث. وقال مان جريل الباحث في علم الجريمة :”لقد شهدنا زيادة كبيرة في حوادث إطلاق النار وعمليات القتل”.

ومنذ مطلع عام 2016، قُتل 17 شخصا في أعمال عنف في شوارع مدينة مالمو التي يقطنها نحو 330 ألف شخص. وقد وصفت محطة “آر.تي.” الروسية مالمو بأنها “شيكاغو السويد” لما تشهده من أعمال عنف.

ويعتقد أن الكثير من الجرائم في مالمو ترتبط بالحرب بين الشبكات الإجرامية. وتعجز الشرطة في أغلب الحالات عن حل لغز الجريمة في مالمو، ففي الكثير من القضايا لا يكون حتى لديها مشتبها به واحد.

وتقول بائعة في متجر مولان لبيع الأطعمة المعلبة في موليفانجن: إنها ليست خائفة. ولكن في أحد أطراف الساحة في الخارج، توجد زهور وصورة كبيرة تذكّر بمقتل شاب في الثالثة والعشرين من عمره في إطلاق نار أمام مطعم تايلاندي. ووفقا للشرطة، فإنه كان متورطا في الإتجار بالمخدرات.

يقول مارفين، الذي يعمل منذ عقدين في بيع الخضروات بسوق مولان :”لم تعد المدينة كما كانت … المخدرات أشعلت الصراع”. ويعيش في مولان كثير من المهاجرين، ومن بينهم هذا البائع قوي البنية. لقد كان طفلا عندما جاء إلى السويد من لبنان قبل 40 عاما.

ورغم خلفيته المهاجرة، فقد قال :”لقد سمحنا لعدد كبير جدا من الاشخاص بالمجيء. إننا بحاجة إلى قوانين أكثر صرامة”. وهذا الحديث يلقى صدى طيبا لدى الشعبويين اليمينيين في السويد.

يقول أندرياس شونستروم، نائب عمدة مالمو لشؤون البيئة والأمن، :”الأمر لم يتعلق أبدا بالعرق، وإنما الطبقة. لا أحد يتحدث عن الطبقة”.

وذكر السياسي الاشتراكي الديمقرايطي أن 150 من إجمالي 200 عنصر عضو في شبكات للجريمة المنظمة في المدينة، لديهم خلفية أجنبية. وأضاف :”لكن هذا ليس هو السبب. العامل المؤثر هنا هو أن سكان هذه المناطق يعانون من أوضاع معيشية سيئة”.

ويقصد بـ”هذه المناطق” أحياء مثل سوفيلوند القريب من مولان وروسنجارد ، حيث قتل الشاب /23 عاما/ نهاية آمارس الماضي. وتقول الشرطة إن ضحية روسنجارد كان شاهدا على مقتل فتى /16 عاما/ في يناير.

وقال المتحدث باسم الشرطة لارس فورستيل :”لقد قدمنا له الحماية، ولكنه لم يكن يرغب في التعاون معنا … ربما لأنه كان يتاجر في المخدرات”. لقد كانت واحدة من حوادث إطلاق النار القليلة التي ألقت فيها الشرطة القبض على مشتبه به، ولكن لم يتم إغلاق القضية.

ويعتقد نائب العمدة شونستروم أن المدينة تشهد صراعا على النفوذ “بين شبان صغار جدا” متوسط أعمارهم 22 عاما، وذلك بعدما تمكنت الشرطة قبل أعوام من إلقاء القبض على قادة شبكات الجريمة المنظمة. وأضاف :”لديهم الكثير من الأسلحة”.

يقول جريل إن معظم السلاح الذي يتم تهريبه إلى السويد يمر عبر مالمو. كما أن كثيرين من القادمين الجدد إلى السويد يدخلون عبر مالمو. وفيما يسمى بأحياء المشاكل في المدينة، فإن هناك معدلات تنقُّل تقدر بربع عدد السكان كل عام.

يقول شونستروم إن الناس ينتقلون في أسرع وقت ممكن و”لكن يظل الفقر والمشاكل الاجتماعية والجريمة في الأحياء”.وتتطلع المدينة إلى تغيير هذا الوضع، وقد بدأت مشروعا في سوفيلوند، وهو واحد من 15 حيا في أنحاء البلاد تصنفها الشرطة على أنها مناطق مشاكل خاصة. وقد ذهبت بعض وسائل الإعلام الأجنبية إلى وصفها بأنها “مناطق يحظر الذهاب إليها”.

ويحاول نادي كرة القدم المحلي جمع الأطفال المشردين في الشوارع في المساء، ويتم تحميل أصحاب العقارات المسؤولية عن أية أحداث تقع في مبانيهم المهجورة، ويقوم فريق متجول على دراجات بتنظيف الحي.

وفي مبنى سكني معروف بتجارة المخدرات، تظهر كاميرات المراقبة مثبتة على الجدران. ويقول مدير المشروع هجلمار فالك :”يمكننا أن نلحظ أن الناس يبقون في المنطقة”.

وردا على ما يقال عن زيادة الشعور بغياب الأمن في مالمو، شدد شونستروم على أن معدل الجريمة في المدينة لم يتراجع الى هذا المستوى من قبل. وأعرب عن غضبه من تسبب حوادث إطلاق النار في إثارة الجدل ووضع مالمو على خريطة النقاط الساخنة للجريمة.

يقول ماركوس إكبيرج، المحرر بصحيفة “سيدسفنسكان” اليومية، إن سكان مالمو ربما يشعرون بتحسن الاوضاع عندما يتم وضع المتورطين في إراقة الدم خلف القضبان……المزيد

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!