صوت السويد

اختفاء فتاة في ظروف غامضة واشتباة في جريمة خطف منظمة

ستوكهولم - صوت السويد/

ستوكهولم-  صوت السويد/كتب حازم أمام/ اعلنت الشرطة السويدية اليوم اعتقال ثلاثة شبان للاشتباه في تورطهم في خطف فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً، حيث  قرر المدعي العام استجواب الرجال الثلاثة وقد تم اعتقالهم عقب ذلك.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكائيل هيدستروم تناوبنا خلال الليل شعور أن هناك اشخاص يمكن ان يدلوا بأقوال اضافية. وتم استدعاء الشباب لاستجوابهم ومن ثم القبض عليهم

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

وتواصل الشرطة جهودها للبحث عن الفتاة المفقودة في منطقة فورشا حيث شوهدت اخر مرة.

وقالت مصادر لصوت السويد ان الفتاة شوهدت آخر مرة في الساعة التاسعة من ليلة السبت ويعتقد الكثيرون ان ورائها جريمة خطف منظمة في حيت وزعت الشرطة صورة الفتاة وبعض المعلومات عنها وطلبت من الذي لديهم معلومات  الإتصال بخدمة الشرطة: 11414
القضية أثارت الرأي العام السويدي والاعلام واعادت للاذهان عدة جرائم مماثلة كما طرحت معها نقاشات واسعة حول اختفاء عشرات الشباب والأطفال الذين يقدمون طلبات لجوء في السويد دون صحبة ذويهم،ولان الذين ليس لديهم عائلات في السويد فلا يبحث عنهم أحد
ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فإنه في العام الماضي فقط اختفى 347 طفلًا من هؤلاء الأطفال، بمعدل يقترب من طفل يوميًا في تلك السنة، 58 طفلًا فقط تم العثور عليهم، بينما ما يزال الآخرون في عداد المختفين.
الجميع يتسائلون عن الكيفية التي يتم التعامل بها من السلطات المختصة في حالة اختفاء هؤلاء الأطفال، وهل كانت ستكون بنفس الكيفية التي يتم التعامل بها في حالة كون هؤلاء الأطفال من الأطفال السويديين، و يجب التعامل مع الحالتين بأفضل شكل، بغض النظر عن هوية الأطفال المختفين.. فحالة اختفاء طفل سويدي فإن الشرطة السويدية تقوم بعمليات بحث مكثفة للعثور على ذلك الطفل، ولكن في حالة اختفاء طفل من طالبي اللجوء الأطفال فإنه من غير المؤكد أن تقوم الشرطة بعمليات بحث عنه، وهو أمرًا غير مقبول غض الطرف عن البحث عنهم بهذه الطريقة يعتبر أمرًا غير مقبول.

هؤلاء الأطفال الذين يختفون، يمكن أن يصبحوا ضحايا لعصابات قد تستغل حاجتهم للطعام والمأوى، ومن ثم دفعهم للقيام بأعمال غير قانونية، وهؤلاء الأطفال قد يكونون ضحية لأشخاص يقدمون لهم مساعدة السكن مقابل استغلالهم جنسيًا، أو يدفعوهم لعمالة الأطفال، أو توزيع المخدرات، أو حتى جمع صناديق المشروبات الفارغة لكي يتمكنوا من إعالة أنفسهم، و بغض النظر عن أصل هؤلاء الأطفال، فإن المهم في الأمر أنهم يعيشون في السويد، وأن اتفاقية رعاية الطفل تشمل جميع الأطفال الذين يعيشون على أرض السويد……المزيد

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!