إيمانويل ماكرون

نتائج الانتخابات الفرنسية وأسباب ردودالفعل السعيدة في أوروبا

ستوكهولم - صوت السويد/
باريس-  صوت السويد/كتب حازم أمام/أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية فوز مرشح الوسط إيمانويل ماكرون  برئاسة فرنسا بنسبة حوالى 66%  وبهذا يكون أصغر رئيس فرنسى يصل إلى الإليزيه

وقد عبر قيادات اغلب الحكومات الاوروبية عن سعادتهم لهذة النتائج التي توقف تقدم الاحزاب والجماعات العنصرية واليمينية التي تسعي لاسقاط الاتحاد الاوروبي  فقد وعدت لوبان إذا أصبحت رئيسة لفرنسا انها ستقود بلادها للخروج من منطقة اليورو ومن الاتحاد الأوروبي
وقد ألقت مارين لوبان كلمة لأنصارها تعترف فيها بهزيمة حزبها وتتعهد بأن تمثل هى وحزبها قوة المعارضة الرئيسيةة فى فرنسا.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

كما يحتفل الآن أنصار الرئيس المنتخب الجديد إيمانويل ماكرون فى جميع ارجاء فرنسا بفوز مرشحهم.

وينتظر ان يلقى الرئيس الفرنسى الجديد إيمانويل ماكرون كلمة للشعب الفرنسى بعد قليل .

أفادت استطلاعات بأن المرشح الوسطي امانويل ماكرون قد حسم الانتخابات الرئاسية لصالحه وحصل على نسبة 65.5% فيما حصلت مرشحة اليمين المتطرف ماري لوبان على نسبة 35%.

فاز المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون بانتخابات الرئاسة الفرنسية، وتقدم وزير الاقتصاد السابق بفارق واضح في الجولة الثانية اليوم الأحد (7 مايو/أيار 2017) على منافسته من حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبان. وتفيد النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة أن المرشح الليبرالي البالغ من العمر 39 عاما أحرز أكثر من 65.5 في المائة من مجموع الأصوات.

وبعد إعلان فوزه اعتبر الوسطي ايمانويل ماكرون لوكالة فرانس برس أن “صفحة جديدة تفتح” بالنسبة إلى فرنسا، آملا في أن تكون صفحة “الأمل والثقة المستعادين”. وقال ماكرون إن “صفحة جديدة في تاريخنا الطويل تفتح هذا المساء. أريد أن تكون صفحة الأمل والثقة المستعادين”.
وحصلت مرشحة الجبهة الوطنية في المقابل على أقل من 35 في المائة من مجموع الأصوات. واعترفت لوبن بهزيمتها في هذا السباق الانتخابي. وبهزيمتها في هذه الانتخابات يكون خطر انسحاب فرنسا من الاتحاد الأوروبي قد تم تجاوزه.

وسيكون ماكرون أصغر رئيس فرنسي في تاريخ الجمهورية الفرنسية. ويخطط ماكرون لإصلاحات اجتماعية ليبرالية بفرنسا ويعتزم توثيق التعاون في الاتحاد الأوروبي وداخل منطقة اليورو.

من جانبها، اعترفت مارين لوبان، مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في الانتخابات الرئاسية، بهزيمتها في الجولة الحاسمة التي جرت اليوم الأحد، أمام منافسها إيمانويل ماكرون المنتمي

إلى تيار يسار الوسط. وقالت لوبان مساء اليوم إنها اتصلت بماكرون من أجل تهنئته بفوزه في الانتخابات. يأتي ذلك بعد أن كشفت التوقعات الأولية عن فوز ماكرون بنسبة تتراوح بين 65 إلى 66% من الأصوات.

وأشادت مرشحة اليمين المتطرف الخاسرة للرئاسة الفرنسية مارين لوبن الأحد “بنتيجة تاريخية وكبيرة” لحزبها الجبهة الوطنية في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الوسطي ايمانويل ماكرون.

وقالت لوبن في بيان مقتضب إنها اتصلت بماكرون لكي تتمنى له “النجاح” في مواجهة “التحديات الكبرى” معلنة أنها ستقود الجبهة الوطنية إلى الانتخابات التشريعية المقررة في حزيران/يونيو.

لماذا حالة الترقب الألماني
ألمانيا كانت تتابع ببترقب لنتائج انتخابات الرئاسة الفرنسية. ففوز لوبان كان سيعني كارثة لبرلين، فيما ينظر أغلب الساسة الألمان إلى ماكرون بأنه المرشح المفضل لألمانيا لكن فوزه بالرئاسة يعني أنه سيصبح شريكا مريحا لألمانيا.

فقد واجهت الساحة السياسية الألمانية في أقل من عام صدمتين كبيريتين. الأولى كانت تصويت بريطانيا لصالح “بريكست” والثانية فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية. لكن ماذا كان سيحدث إذا فازت مارين لوبن بالرئاسة الفرنسية؟ هذا السيناريو لا يريد أحد في برلين تصوره.

وساهمت المستشارة أنغيلا ميركل نوعا ما في الحملة الانتخابية الداعمة لماكرون بعد أن أوضحت بأنها ستفرح في حاله فوزه. وقالت لصحيفة “كولنر شتات أنتسايغر” :”سيبقى الأمر بالطبع من اختيار الناخبين الفرنسيين… لكنه سيكون مفرحا بالنسبة لي عكس فوز إمانويل ماكرون، لأنه يقف باستمرار في صالح السياسة المؤيدة للتوجهات الأوروبية”.

وزار ماكرون برلين في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي. وكان آنذاك مرشح “هامشي” في الحملة الانتخابية. وقال إثناء زيارته لجامعة هومبولدت :” أريد الكثير من أوروبا، وأريد أن أعمل ذلك بالتعاون مع ألمانيا. وأنا أثق في ألمانيا”. وفي شهر آذار/مارس الماضي استقبلته المستشارة ميركل في مبنى المستشارية. لكن لا يمكن للمرء أن يستنتج من ذلك أن ماكرون سيعامل بصورة تفضيلية. إذ أن المرشح المحافظ فرانسوا فيون والمرشح الاشتراكي بونوا آمون كانا قد زارا المستشارة. وفي مطلع العام الحالي وقف الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل مع المرشح المحافظ فيون في انتخابات الرئاسة الفرنسية، وذلك قبل ظهور فضيحة “الوظائف الوهمية” التي طالت فيون.
الان أصبح ماكرون الرئيس الشاب (39 عاما) هو المفضل للسياسة الألمانية. وسعد الجميع، ما عدا حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي، في فوز ماكرون. وحتى رئيس حزب اليسار الألماني بيرند ريكسنغر دعا إلى التصويت له في انتخابات الرئاسة الفرنسية، على الرغم من وصفه له بأنه يمثل “تحديا للعمال والموظفين”…….المزيد

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!