….والسويديين يتظاهرون تضامنا ً مع اللاجئين

شعار صوت السويد
شعار صوت السويد

ستوكهولم / صوت السويد / وسط اجواء متقلبة للطقس خرج الاف من سكان العاصمة السويدية ستوكهولم في كبري ميادينها لإظهار تضامنهم مع ملايين اللاجئين الفارين من الحرب والإرهاب، ولمطالة السلطات الأوربية بفتح أبواب بلدانها أنهامهم وتوفير الحماية لهم. وألقى رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين كلمة حث فيها بلدان الأتحاد الأوربي على النهوض بمسؤوليتها الجماعية في أستقبال اللاجئين.

وحسب الاذاعة السويدية قال لوفين في كلمته أن هناك ملايين فاريين من الحرب والأرهاب، وهم بشر مثلي ومثلك، لهم آمالاهم وأحلامهم في الحياة لكنهم أرغموا على ترك مساكنهم فرارا من قصف القنابل، حاملين أطفالهم، ومخاطرين بحياتهم على طريق الهرب.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

وتطرق لوفين إلى الحديث عن الطفل الكردي ذي الثلاثة أعوام الذي قذفته أمواج البحر ميتا إلى الساحل، بعد ان واجه الخوف والرعب، وأنتهت حياته، وهذا ما كان يجب ان يحدث أبدا.

لوفين قال أنه حزين لما حل بآلان والأطفال الآخرين الذين قتلوا في الحرب وإعمال الإرهاب. وحزين لكل الناس الذين سقطوا ضحايا، وأشاطر ذويهم وأقاربهم الحزن. وأشاطر الإنسانية الحزن.

لكن هذا الحزن الذي نشعره ينبغي ان يتحول إلى طاقة للحركة. لأن علينا التحرك، وستواصل السويد النهوض بمسؤوليتها في هذا المجال. قال لوفين مستدركا: لكن ذلك ليس بكاف. على أوربا بأسرها أن تفعل المزيد.

لوفين أعلن في كلمته انه سيلتقي اليوم الثلاثاء بالمستشارة الألمانية إنغيلا ميركل. قال لوفين سأناقش معها خطة حول كيفية مواجهة أوربا لأزمة اللجوء العالمية. مؤكدا الحاجة إلى منظومة ثابتة لتوزيع اللاجئين لكي تقوم جميع بلدان الإتحاد الأوربي باستقبال الناس الذي يحاولون النجاة بحياتهم.

وأكد لوفين أن الهدف من التعاون الأوربي لم يكن أبدا أغلاق الأبواب أمام من يحاولون النجاة بحياتهم، بل بالعكس ولد التعاون الأوربي من التجربة الأوربية المريرة للحرب والتي يمر هذا العام سبعون عاما على نهايتها.

 

ان علينا أن نعود لنقرر شكل أربا التي نريد. أية أوربا التي سنوجد فيها؟ وأوربا التي أريد هي تلك التي تحتضن الهاربين من الحروب قال لوفين مقابلا بالتصفيق من قبل المحتشدين.

 

وختم رئيس الوزراء السويدي كلمته بالقول أن الوقت قد حان لأن تقف أوربا إلى جانب صيانة القيمة الأنسانية التي تعاهدنا على حمايتها في أعلاناتنا وإتفاقياتنا.

 

هذا ما تتبناه السويد وهذا ما نتبناه من خلال أحتشادنا اليوم في هذا المكان. بهذه الكلمات ختم لوفين كلمته أمام أكثر من 15 ألف تجمعوا عصر أمس تحت المطر في “ميدان المواطن” ميدبوريري بلاتسن.

 

بين الذين شاركو في التجمع أمس أوسا هول التي قال أن هذا العدد الكبير من المشاركين يشير إلى أن الناس قد سئمو من التمييز بين أناس وأناس.

 

أما بريت ماري بوستروم فقالت أن هذا يظهر اهتمام الناس بما حدث وأأمل ان يؤدي هذا الحشد إلى نتيجة.

 

من جانبه قال بيتر غروندستروم أنه سئم من أستمرار السياسيين الأوربيين وضع أسعار لحياة البشر.

ورأى آكسل باكلوند أن من المهم الحضور إلى مكان التجمع، فحتى وإن كان اللاجئون لم يولدوا في السويد فان لهم كما أعتقد الحق في دخول مجتمعنا.

 

وقبل توجهه إلى ألمانيا دعا رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين رؤساء الأحزاب الممثلة في البررلمان السويدي إلى اجتماع لمناقشة أزمة اللاجئين، ومناقشة ما إذا كانت السويد ستترفع حصتها من عدد اللاجئين الذين ستستقبلهم.

 

ويعتقد أن جميع الأحزاب ستوافق على توجه زيادة استقبال البلاد للاجئين، باستثناء حزب “ديمقراطيي السويد” سفيريا ديموكراتنا.

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: