ylliX - Online Advertising Network
صوت السويد

فيديو وصور و معلومات صادمة عن الطفل الشهيد ” ايلان ” الذي ابكي العالم

ستوكهولم - صوت السويد/

ستوكهولم – صوت السويد / حسبنا الله ونعم الوكيل .. هذا اقل ما يقال عن كل متسبب في قتل الابرياء .. فقد صحي العالم اليوم علي الصورة الصادمة للطفل السوري ايلان التي ابكت العالم ..لكنها لم تبكي قلوب حكامه ..

https://www.youtube.com/watch?v=BOhs5CRbgos

للحصول على دعم فوري اضغط هنا

فيديو الشهيد الذي ابكي العالم

فقد فادت وسائل إعلام تركية بوفاة 11 شخصا على الأقل بينهم أطفال في غرق زورقين بينما كانا يقلان 22 مهاجرا غير شرعي من مدينة بودروم الساحلية التركية باتجاه جزيرة كوس اليونانية.

فيما يلى 8 المعلومات عن الطفل و رحلة غرقه.

1- الطفل اسمه عيلان كردي، عمره 3 سنوات.

2-  الطفل من مواليد مدينة كوباني في سوريا.

عيلان كردي مع شقيقه الاكبر الذي توفي ايضا
عيلان كردي مع شقيقه الاكبر الذي توفي ايضا

3– عيلان غرق برفقة شقيقه الأكبر غالب الذي يبلغ من العمر 5 سنوات .

4-  تم العثور علي جثة الطفل طافيه علي شاطيء مدينة بوردم الواقعة في الساحل الجنوبي لتركيا.
5- عيلان كردى و شقيقه غالب من ضمن 12 غريق كانوا علي متن قاربين متجهين من تركيا إلي جزيرة كوس اليونانية.

6-  تعتبر جزيرة كوس اليونانية ملجأ للكثير من المهاجرين السوريين.

7- اليونان بها نصف مهاجرين سوريا إلي أوروبا.

8- إهتمت الصحف العالمية بخبر غرق عيلان و أفردت له صفحاتها الأولي، كما أدانت الحكومات الأوروبية الحادث.

 

بأي ذنب قتلت
بأي ذنب قتلت

وأكد أن صورة الصغير الغريق على الشاطئ التركي، التي تم تداولها بكثافة على مواقع التواصل، خلال الساعات الفائتة، تعود إلى الطفل السوري عيلان كردي البالغ 3 سنوات، وأن الطفل لقي حتفه مع شقيقه غالب كردي ذي السنوات الخمس، وهما يتحدران من مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا.

وقد أثرت صدمة غرق الطفلين الصغيرين على والدهما، الذي فقد زوجته (أم الطفلين) أيضا في الحادثة.

كاريكاتير يفضح سياسة العالم وكيف سيتجاهل الحادث
كاريكاتير يفضح سياسة العالم وكيف سيتجاهل الحادث

ومنذ اللحظات الأولى لنشرها، أحدثت صورة الطفل السوري الغريق ضجة كبيرة على مواقع التواصل، واعتبرها البعض من بين أكثر صور المأساة السورية إثارة للصدمة، لاسيما وأنها سلطت الضوء على حقيقة اللجوء السوري وما يكتنفه من عقبات ومصاعب، جعلته قرينا للشقاء والموت، فيما لا يزال المجتمع الدولي مصرا على معالجة الكارثة بالمسكنات، تاركا الإنسانية تغرق كل لحظة في حطامها، كلما غرق لاجئ في البحر.

ضاقت بك الأرض

الصحافة العالمية تكتب عن الحادث
الصحافة العالمية تكتب عن الحادث
و نشرت وكالة “شام” الإخبارية على “فيسبوك”، صورًا مؤلمة، لجثة طفل سوري صغير سحبته أمواج البحر إلى الشواطئ التركية، بعد غرق المركب التي كانت تقل أسرته والتي حاولت الهرب من تركيا إلى اليونان.
وحسب “البداية”، نعت دار الإفتاء المصرية، الطفل السوري الشهيد الذي سحبته المياه إلى الشواطئ التركية، اليوم الأربعاء، على صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”، حيث نشرت صورته وكتبت أسفلها “اللهم ارفع الغمة عن الأمة”.
وكتبت الصفحة: “رسالة إلى هذا الطفل الذي مزق قلوب الملايين.. ضاقت بك الأرض ففاضت روحك الطاهرة إلى السماء فاهنأ فأنت في معية الله الحنان المنان الرحمن الرحيم.. ولا يسعنا إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله.. اللهم ارفع الغمة عن الأمة.. اللهم ارفع الغمة عن الأمة”.
“الإنسانية على الشاطئ”
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية ” أ ف ب”: أثارت صورة جثة طفل قذفتها الأمواج إلى الشاطئ ردود فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وصرح مسؤول في خفر السواحل التركية في بيان بأن قاربين غرقا بعد انطلاقهما من شبه جزيرة بودروم باتجاه جزيرة كوس صباح الأربعاء.
وعثر على جثث 12 مهاجرًا بينهم خمسة أطفال وامرأة، بينما تم إنقاذ 15 شخصًا آخرين، كما تمكن عدد آخر من النجاة بعد الوصول إلى الشاطئ وهم يرتدون سترات نجاة.
ويواصل خفر السواحل تدعمه المروحيات عملية البحث عن ثلاثة مفقودين، بحسب البيان.
وحسب الوكالة الفرنسية: نشرت وكالة دوغان للأنباء صورة جثة طفل صغير يرتدي قميصًا أحمر وملقى على وجهه على الشاطئ قرب بودروم، أحد المنتجعات التركية الرئيسية. وانتشر هاشتاق “الإنسانية على الشاطئ” على موقع تويتر وأصبح بين القضايا الرئيسية المتداولة على موقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير.
مأساة على الشاطئ
وعن الصورة قالت صحيفة ” الجارديان” البريطانية على موقعها اليوم: وصلت المأساة الإنسانية بكل رعبها إلى شواطئ أوروبا ظهر اليوم الأربعاء، متجسدة في صورة طفل سوري ميت غرقًا وملقى على وجهه على رمال الشاطئ، طفل عمره عامان أو ثلاثة يرتدي تي شيرت أحمر وبنطلون أزرق، يلخص المخاطر التي يتعرض لها اللاجئون في محاولاتهم للوصول إلى الغرب، الصورة الثانية لشرطي تركي عابس الوجه يحمل جثة الطفل بعيدًا.
 
وتضيف الجارديان: بعد بث الصورة بوقت قليل اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاق ” الإنسانية على الشاطئ”.
 

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

إضغط هنا لتفوز بجائزة ضربة حظ مع الشركة الراعية ..أشترك مجانا لتكون مؤهل للفوز من هنا . يمكنك أن تجرب عدة مرات وتؤهل نفسك لرحلة العمر مجانا اضغط هنا

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!