صوت السويد

قرار جديد حول الأطفال اللاجئين بالسويد

ستوكهولم - صوت السويد/

ستوكهولم – صوت السويد /نقلت ايكوت عن هيئة الطب الشرعي اليوم قرار جديد حول الأساليب التي ستتبعها عند تحديد اعمار الأطفال اللاجئين الى السويد دون صحبة ذويهم.

وحسب اذاعة السويد ستقوم هيئة الطب الشرعي باتباع عملية تصوير الاسنان بالأشعة السينية وايضاً عملية التصوير المغنطيسي لمفاصل الركبة، لتحديد اعمار الأطفال اللاجئين الى السويد بمفردهم.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

ستبدأ هيئة الطب الشرعي اتباع هذه الأساليب لتحديد عمر الأطفال اللاجئين في بداية عام 2017، ومن المنتظر أن تقوم الهيئة بتحديد اعمار 18 ألف طفل لاجئ.

أتى تقرير هيئة الطب الشرعي هذا بطلب من الحكومة التي أرادت الخروج بقوانين مبنية على أبحاث طبية لتحديد اعمار الأطفال اللاجئين. وذلك بعد أن رفض العديد من الأطباء اجراء عمليات تحديد الاعمار، مشيرين الى أن اسلوبي التصوير المغناطيسي وتصوير الأسنان بالأشعة السينية، اسلوبين غير دقيقين في تحديد العمر.
طبيب يكشف الاخطاء

كان طبيب طبيب أطفال سويدي قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن فضيحة كارثية يرتكبها مصلحة الهجرة السويدية – الميجرخون – مقدما نماذج لبعض اللاجئين الذين يحصلون علي اقامه علي أنهم من القاصرين بدون والديهم في حين ان الاعمار الحقيقية لبعضهم وصلت الي 40 عام.

القضية نقلتها علي لسان الطبيب يوسف ميلراد صحيفة اكسبريسين السويدية واشارت لتصريحاته بانه اكتشف بعض الحالات من بينها لاجئين اعمارهم الحقيقية بين 30 و 40 سنة في حين ان القضية ربما تتخطي هذا العدد خاصة وان مصلحة الهجرة السويدية مسجل لديها حوالي 31 ألف لاجئ قاصرين غير مصحوبين ويزعم الكثيرين منهم اعمار اقل من ١٨ عام للحصول على اللجوء بسهولة.

اما الفضيحة الحقيقية علي قول الطبيب ان الاختبارات التي أجرتها الهجرة السويدية للتحقق من العمر الحقيقي للاجئين ساذجة وغير كافية، فهو يدعو لاختبارات يتعين القيام بها طبيا، بما في ذلك استخدام الأشعة السينية مشيرا الي ان اصحاب الحق الاصلينن وهم اللاجئين الأطفال اللاجئين الذين هم في أوائل ومنتصف سن المراهقة هم الذين ينتهي بهم المطاف لدفع ثمن كذب الكبار، فتسلب منهم الموارد التي خصصت لهم، وتستخدم للفئة العمرية الأخرى التي تكذب وهو مايشير الى ضرورة وجود المهنية في عملية الكشف عن اعمار طالبي اللجوء، فهنا فرق بين من هو 16 عاما ومن هو 20 عاما حتى لو كنت تعتمد عليه مع الأدلة، فهناك دلائل واضحة يجب ان تأخذ بها مصلحة الهجرة بعيدا عن الاخطاء التي تقع بها .
كانت مصلحة الهجرة السويدية قد اعلنت في مايو الماضي عن بدأ تقييم أعمار المراهقين والأطفال اللاجئين طبيا ً عن طريق إعطاء مصلحة الطب الشرعي (Rättsmedicinalverket)، حق البدء بمهمة التقييم الطبي للمراهقين تحت 18 سنة وللأطفال المهاجرين.

ويخضع للكشف من لا يحمل وثائق رسمية لا تثبت عمره الحقيقي او من يدعي انه في سن اقل من 18 سنة او من تظهر عليه علامات تثبت اعطائه معلومات كاذبه عن سنه الحقيقي.
ونقلت اذاعة السويد الحكومية ايكوت عن وزير العدل والهجرة، مورغان يوانسون، يرى أن الوقت قد حان من أجل تنفيذ مهمة تقدير سن الأطفال المهاجرين بمفردهم، مؤكداً على أن ذلك من شأنه أيضا توفير سلامة الأطفال الآخرين الذين يعيشون في بيوت مختلطة. يوانسون أشار إلى أن العملية سيتم البدء بتطبيقها خلال فصل الخريف.

من جانب آخر كانت الحكومة قد أعلنت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عدداً من المقترحات التي من شأنها العمل على تخفيض أعداد طالبي اللجوء القادمين للسويد، كان واحداً من المقترحات هو تقديم تقييم طبي لعمر المهاجرين الأطفال غير المصحوبين.

هذه الطريقة تعتبر مسألةً مثيرة للجدل، فالبعض يعتبرها غير دقيقة في تحديد العمر فقد تعطي نتائج خاطئة، وهناك من يعتبرها طريقة تنتهك حقوق الأطفال.

تقييم السن الطبي يُعمل به حالياً من قبل مصلحة الطب الشرعي فيما يتعلق بالقضايا الجنائية، والآن أُوكل لها أيضاً مهمة فحص عمر الأطفال المهاجرين. وقد حدد يوم 15 يوليو/ تموز الماضي لكي تقدم المصلحة تقريراً أولياً عن ذلك.

انتقادات
كانت الأساليب الطبية لتقييم العمر الحقيقي للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم ، قد تعرض لانتقادات من قبل مجموعة من الأطباء خاصة بعد حادث مقتل المشرفة اللبنانية علي يد طالب لجوء صومالي ادعي ان عمره اقل من 18 سنة وسكن بدار لجوء الاطفال وبعد قتله للمشرفة بالسكين اكتشفت مصلحة الهجرة ان عمره اكثر من 18 سنة وبدأ محاكمته جنائيا .

وقدم الأطباء رسالة إلى مصلحة الهجرة أشاروا فيها إلى أن الطرق الحديثة التي تعتمد على فحص الكاحل والمعصمين بالرنين المغناطيسي هي ليست بأفضل حال من الأساليب التقليدية المتاحة كفحص الأسنان والتي تستخدم بالفعل في العديد من البلدان في العالم.

الدكتورهوكان مورنستاد أخصائي طب الأسنان لدى مصلحة الطب الشرعي سابقاً، وأحد الذين كتبوا الرسالة للمصلحة أكد على أنه لايمكن الجزم بأن استعمال طرق حديثة سيكون مجدياً أكثر من فحص الأسنان.

مورنستاد هو طبيب شرعي سابق قام بإجراء مئات الفحوصات لأسنان أطفال هاجروا إلى السويد دون ذويهم أثناء فترة عمله في الطب الشرعي. أشار مورنستاد إلى أن هذا الأسلوب مستخدم عالمياً ولكن العامل الرئيسي في تحديد العمر الحقيقي بشكل دقيق يرجع إلى وجود فروقات فردية بين نمو كل شخص على حدة.

في العام الماضي جاءت مطالبات من جمعية طب الأطفال لأعضائها بوقف استخدام الفحص الطبي لتقييم العمر عن طريق الأسنان معتبرةً إياه غير علمي كما أنه غير أنساني على حد تعبيرها.

من جهة أخرى طبيب الأطفال كارل إريك لا يتفق مع الانتقادات الموجهة للأساليب الجديدة ، ويصر على أنها أكثر دقة في تحديد العمر من الطرق القديمة التقليدية. مبرراُ ذلك بأن استخدام الأسنان لتحديد السن يستخدم كحد أقصى لعمر 18 عاماُ... …..المزيد

اذا كانت لديك استغاثة اكتب لنا فورا علي sverigesrost.se@outlook.com

اكتبوا لنا ارائكم عبر ترك تعليق بالصفحة الرسمية بالفيسبوك عبر الرابط:

....المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت السويد من ستوكهولم  

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

أضف تعليقاً

error: Content is protected !!