وويأتي في مقدمة هذه الاحزاب :

ديمقراطيون السويد  Sverigedemokraterna SD

يرفع الحزب راية المعاداة للمهاجرين عموما ولديه شعار “فلتظل السويد سويدية”، وشن الحزب حملة لدعم الرسوم المسيئة للرسول والتي نشرتها صحيفة دنماركية.

ويشغل الحزب 49 من أصل 349 مقعدا في البرلمان السويدي، ومقعدين فقط في البرلمان الأوروبي من أصل 20 مقعدا مخصصا للسويد.

ديمقراطيون السويد (بالسويدية: Sverigedemokraterna SD) تأسس ألحزب في عام 1988، وهو حزب سويدي سياسي يصف نفسه بأنه حركة قومية. أما عن ايديولوجيته فمن الناحية النظرية، يقول الحزب انه مستوحاة المحافظين والوطنية. وهو حزب معادي للاجانب يستمد بعض افكاره من النازيين أو ما يسمون اليوم بالنازيون الجدد Neo-Nazism.

هو في الواقع فهو حزب معادي للاجانب يستمد بعض افكاره من النازيين أو ما يسمون اليوم بالنازيين الجدد Neo-Nazism. تمكن الحزب ولأول مرة منذ تأسيسه من الوصول إلى البرلمان السويدي وإحراز مقاعد فيه في انتخابات سبتمبر ٢٠١٠. يعتبر ديمقراطيون السويد احدث حزب في البرلمان السويدي، وحسب برنامجه هو يهدف الى صيانة القيم السويدية والحد من الهجرة الى السويد ولكنه يركز ايضا على الرعاية الصحية وشؤون المتقاعدين مثل رفع راتب التقاعد وتقليل الضريبة عن المتقاعدين، فهو يجمع بين قضايا شعبية مع معارضته للهجرة.  فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية يقف حزب ديمقراطيي السويد في الوسط بين اليمين واليسار، وصوت في البرلمان مع كلا الجانبين. في نشأته بدأ الحزب كمجموعة تحمل افكارا فاشية وعنصرية، بعد ذلك حاول ان يكون حزبا منضبطا حيث تحول في سياسته من حزب عنصري الى حزب يتحدث عن ان الثقافات يجب ان لا تختلط وان التعددية الثقافية خطأ لأن ذلك يولد مشاكل ولذلك يريد الحزب الحد من الهجرة الى السويد. أصبح انتشار المسلمين في العقود الأخيرة واسعا في اوروبا كما في السويد، نحن رأينا بأنهم الاقلية الأكثر تزايدا، ومن الطبيعي حين لا توجد لدينا شروط على الذين يأتون الى بلدنا بأن عليهم التأقلم مع المجتمع السويدي، ستكون هناك مشكلة. لذلك فإن الذين يأتون الى هنا وهم مئات الآلاف، يأتون حاملين ثقافات وقيم لا تناسب   المجتمع السويدي، هذا ما صرح به رئيس الحزب يمي اوكسون في عام ٢٠١٠. أما اليوم و للأسف بعض إصدار نتائج الإنتخابات في صباح الخامس عشر من سبتمبر، تبين أن حزب  ديمقراطيون السويد أصبح ثالث أكبر حزب في السويد بحصوله على ١٢،٩ % من مجمل الأصوات الناخبة…

العنصرية في السويد تتزايد ويجب علينا التصدي لها، فلا ننسى أن أكثرية الشعب السويدي ٨٧ % منه يرفض العنصرية….. المزيد

فضيحة تاريخية للحزب

اعترف حزب “ديمقراطيي السويد انه صاحب المنشورات التي عثر عليها في جزيرة ليسبوس اليونانية و تحذر للاجئين من التوجه إلى السويد. . وهي اكبر فضيحة تاريخية للحزب الذي تشار اليه اصابع الاتهام بانه وراء حرائق نزل اللاجئين

وكان احد المتطوعين حسب اذاعة السويد قد عثر علي المنشور الموقع من “حزب ديمقراطيي السويد” والمنظمة النسوية التابعة له يحذر من أن ” السويد قد أصبحت بلدا يسوده العنف بسبب الأعداد الكبيرة من اللاجئين التي وصلت إليه”، وأن ” حالات الأغتصاب في السويد هي ثاني أعلى الحالات المسجلة في العالم”. ويتضمن المنشور الكثير من المعلومات الخاطئة، منها أن الذبح على الطريقة الإسلامية ممنوع في السويد، وأن النقاب سيمنع فيها كذلك.

وقد أمتنع الحزب في البدء عن تأكيد مسؤوليته عن المنشور، لكن مسؤول الإتصال لدى الحزب يواكيم فالرشتاين أكد اليوم أنه الحزب هو صاحب المنشور:

ـ نعم، هذا صحيح، لدينا عاملين في أماكن عدة من بينها ليسبوس في اليونان، وهم من قام بتوزيع المنشور.

وردا على سؤال عن سبب أضافة أسم الشعب السويدي إلى أسم “حزب ديمقراطيي السويد” في التوقيع على البيان قال فالترشتاين
ـ أن محتوى المنشور أعد من قبل ماتياس كارلسون و باولا بيلير، ولا أستطيع أن أعلق عليه.

حزب ديمقراطيي السويد بدأ كمجموعة تحمل افكارا فاشية وعنصرية، بعد ذلك حاول ان يكون حزبا منضبطا.….. المزيد
المصدر