تفاصيل فضيحة التلاعب في نتائج المباريات بالدوري السويدي

الدوري السويدي لكرة القدم

ستوكهولم-  صوت السويد/كتبت ياسمين نور/أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم، اليوم الخميس، تأجيل مباراة فريقي “اي اف كي” غوتبورغ و”أيك” ستوكهولم المقررة، اليوم، ضمن الدوري المحلي، بعد محاولة تلاعب في نتيجتها كشفها أحد اللاعبين.

اضغط هنا لمتابعة جميع اخبار وامساكية ووصفات شهر رمضان ٢٠١٧ في السويد

وأوضح الاتحاد السويدي “أنه تم الاتصال بلاعب من أيك الثلاثاء المنصرم من قبل شخص يشتبه في محاولته التلاعب بنتيجة المباراة، وقد عرض عليه مبلغا كبيرا من المال”.

وأضاف أن “الشخص المتصل طلب من اللاعب التساهل في المباراة مع تهديدات مبطنة”، من دون ان يكشف الاتحاد رسميا اسم اللاعب.

وفي وقت سابق، نقلت إحدى الصحف السويدية عن المدير الرياضي لنادي “اي اف كي” ماتس غرين قوله إن اللاعب المعني هو حارس فريق أيك، اليوناني-الكندي كيني ستاماتوبولوس.

الا أن غرين عاد عن تصريحاته في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، قائلا إن ما أدلى به كان متسرعا، وإن محاولة التلاعب طالت “أكثر من لاعب”، من دون أن يؤكد ما اذا كان ستاماتوبولوس من ضمنهم.

من جهتهم، رفض مسؤولون في الاتحاد ونادي “أيك” الإدلاء بمعلومات إضافية اليوم خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر الهيئة الكروية.

وأبلغ الاتحاد المحلي بالقضية، أمس الأربعاء، وقام على إثر ذلك بالتواصل مع الشرطة التي فتحت تحقيقا في الموضوع.

وأشار الأمين العام للاتحاد السويدي هاكان سيوستراند إلى “أنه نظرا لهذه المعلومات، لم يكن بمقدورنا ضمان اقامة المباراة بطريقة رياضية”، علما بأن الفريقين المعنيين يعدان من الأبرز في البلاد.

وتابع: “هذه هجمة خطيرة جدا ضد الكرة السويدية، لن نقبل بذلك أبدا ومن الضروري أن نتحرك بقوة”.

واستهل غوتبورغ، الثاني في عدد المرات التي توج فيها بالدوري السويدي (13) بعد مالمو (22) والوحيد من بلاده الذي أحرز لقبا أوروبيا (كأس الاتحاد في 1982 و1987)، موسمه بشكل سيىء، إذ يحتل المركز الحادي عشر بعد 8 دورات، فيما يحتل ايك، فريق إحدى ضواحي ستوكهولم، المركز السادس.

وأثيرت في السويد خلال الأعوام الماضية شبهات عدة حول قضايا تلاعب بنتائج مباريات كرة القدم، من دون أن تصل التحقيقات بشأنها الى خلاصات وأحكام صارمة.

وحكم سنة 2015 على لاعب صربي بالسجن مع وقف التنفيذ وبغرامة لضلوعه في الفساد بعد محاولته إقناع ثلاثة لاعبين من خصومه للتساهل في مباراة ضمن الدرجة الثانية…….المزيد

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 
error: Content is protected !!