رسالة بدموع الألم من عراقي الى مملكة السويد

عراقي يبكي تفجيرات بلاده
عراقي يبكي تفجيرات بلاده

مقالات – صوت السويد / مقال بقلم / صادق حسن الناصري

طالما كانت السويد تستقبل اللاجئين من جميع البلدان الذين يبحثون عن الامن والامان لهم ولعائلاتهم ويريدون بناء حياة كريمة بعيداً عن الحروب والقهر والظلم ومن هذه البلدان التي بحث مواطنيها عن الامان والعيش بكرامة هي العراق الذي مزقته الحروب في كل الازمنه وحتى يومنا هذا ، فبعد أن تحرر العراق من حكم الطاغيه وهلل المواطن للاوضاع التي سوف يعيشها جاءت الصدمه وفي غفلة من الزمن حكم البلد سياسيي الصدفه الفاسدين الذين ذبحوا البلاد ومزقوها بحرب طائفية وبميليشياتهم التي قتلت البراءه وذبحت الطفوله والابتسامة ولم يستثنى من ذلك حتى مثقفيها واصحاب الكلمة الصادقه الذين وقفوا بوجوههم واصبح البلد يأن من كثرة الجروح والدماء تسيل منه في كل بقعه من ارضه ولايختلف شماله من جنوبه أو غربه من شرقه لان الجميع شرب من نفس الكأس ولكن كل جهه حددوا من يقتلها فتارةً نرى داعش واخرى الميليشيات ومن جهه اخرى الحكومة لانهم جميعاً مرتبطين بنفس الطريق ( تعددت الاسباب والموت واحد ) وهنا اقول للدول التي تدعي الانسانيه ومنها مملكة السويد ارحموا العراقيين لانهم عانوا الامرّين ولاتعتقدون ان العراق يعيش في أمان بل يعيش تحت وطأة الميليشيات وداعش والحكومة ويعاني مواطنيه الامرين فأين الامان واطفاله وشيوخه وشبابه تقتل من قبل الارهاب والحكومة بواسطة ميليشياتها والسجون ممتلئه بالابرياء الذين لاذنب لهم سوى انهم طالبوا بالاصلاح لذا أدعوا الحكومة السويديه وأحزابها والبرلمانيين ان يعيدوا النظر بتصنيف العراق بدوله أمنه لانهم خدعوا بهذا التصنيف عندما دعت هذه الحكومات الفاسدة العراقيين لبناء البلد ، أين كنتم من بناء البلد لماذا لم تقوموا ببناءه انتم وأحزابكم الى هذه اللحظه ، أنا سأجيبكم واقول لكم لم تبنوه لانكم سرقتم كل شيء من البلد ومن المواطن وسلبتم حقوقه وقتلتم كل شيء بداخله انتم واحزابكم الفاسده وحتى عندما ترك هذا المواطن بلاده مرغماً وعاش الخوف والمخاطر في طريق رحله مميته ليبحث عن الامان في دوله من هذه الدول لم تتركوه يعيش بكرامته ويأمن عائلته ولذلك هممتم لاعادته الى كنف فسادكم وتحت وطأة الخوف الذي يعيشه الشعب ويكونوا في ظل حكمكم الظالم لذلك ندعو اصحاب القرار في مملكة السويد ان يعيدوا النظر في ملف العراق وأن يكونوا رحماء ويعملوا بأنسانيتهم حتى لاتكون هناك مجازر جديده بحق الطفوله البريئة وشبابنا وجميع مواطني هذا البلد العزيز وحمى الله العراق والعراقيين من الفاسدين والمنافقين …....المزيد

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه وننشره تقديرا لشعب العراق العظيم واصدقائنا العراقيين الذين نفتخر بصداقتهم

مزيد من المتابعات من هنا...

اكتبوا لنا ارائكم عبر ترك تعليق بالصفحة الرسمية بالفيسبوك عبر الرابط:

loading...

You may also like...

error: Content is protected !!